يتبقى 10.1 آلاف درهم حتى يتمكنوا من العودة إلى المدرسة

متبرع يسدد 11.3 ألف درهم متأخرات دراسية على 4 أشقاء

سدد متبرع 11 ألفاً و300 درهم لمساعدة الأشقاء الأربعة: (منذر، وسميرة، ومعاذ، وميثاء)، الذين يعجز والدهم عن سداد المتأخرات الدراسية عن العام الماضي، والتي تبلغ 21 ألفاً و317 درهماً، نظراً للظروف المادية الصعبة التي يمر بها، ومازالت معاناتهم قائمة لتدبير المبلغ المتبقي وقدره 10 آلاف و17 درهماً، ووالدهم ينشد من يساعدهم على السداد.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع لإدارة المدرسة، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة الأب وعدم قدرته على سداد المتأخرات الدراسية.

وأعرب والدهم عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع، ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها.

وكان الأب روى معاناته، لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «يدرس ابني منذر في الصف العاشر، وهو من أصحاب الهمم، وشقيقته سميرة في الصف التاسع، أما معاذ فيدرس في الصف الثاني، وهو من أصحاب الهمم أيضاً، وتدرس ميثاء في الصف الثالث، وجميعهم متفوقون دراسياً، وأنا المعيل الوحيد للأسرة، والظروف المادية التي أواجهها شديدة الصعوبة، وغير قادر على تدبير متأخرات الرسوم الدراسية لهم».

وأضاف: «كانت حياتي المادية ميسورة خلال الأعوام الماضية، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 3200 درهم، أسدد منه الرسوم الدراسية لأبنائي الأربعة، بجانب وجود عمل إضافي بسيط أستطيع من خلاله سداد إيجار المسكن، والباقي من المبلغ يذهب لمتطلبات الحياة اليومية».

وتابع: «في بداية مارس من العام الجاري، تم تخفيض الرواتب الشهرية والمكافآت لجميع الموظفين في الشركة التي أعمل بها، بسبب تبعات جائحة (كورونا)، وأصبح راتبي يغطي بالكاد الاحتياجات الأساسية للأسرة».

وأضاف: «في بداية العام الدراسي، أرسلت إدارة المدرسة رسائل تطالبي بسداد متأخرات الرسوم الدراسية، والتي بلغت 21 ألفاً و317 درهماً، وإعلامي بأن أبنائي الأربعة سيتم إيقافهم عن مواصلة دراستهم للعام الجاري، في حال عدم السداد».

وأشار إلى أنه يصعب على كل أب رؤية أبنائه محرومين من أبسط حقوقهم التعليمية، رغم تفوقهم واجتهادهم خلال مراحلهم الدراسية، وهم لا يعلمون أسباب حرمانهم من مواصلة دراستهم.


- الأشقاء الأربعة بينهم اثنان من أصحاب الهمم.. والأب عاجز عن السداد بسبب تخفيض راتبه، منذ مارس من العام الماضي.

طباعة