الأب عاطل عن العمل منذ 3 أشهر وعاجز عن السداد

«عبدالله» يحتاج إلى 26 ألف درهم لمواصلة مشواره الجامعي

يعجز (أبوعبدالله - فلسطيني) عن تدبير 26 ألف درهم، متأخرات رسوم جامعية لابنه (عبدالله)، الذي يدرس في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، وقد اجتاز العامين الماضيين بتفوق، لكنه يواجه صعوبة لينهي مسيرته الأكاديمية.

ويناشد (أبوعبدالله) أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدته لسداد الرسوم الدراسية لابنه، ليتمكن من مواصلة الدراسة.

وقال (أبوعبدالله)، لـ«الإمارات اليوم»: «خلال العامين الدراسيين السابقين، استطعت بصعوبة تدبير كلفة الرسوم الدراسية لابني في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، من خلال مدخراتي التي جمعتها خلال 10 سنوات من العمل في القطاع الخاص، بالإضافة إلى أن ابنتي كانت تساعدني أيضاً، وتمكنت من سداد الرسوم الدراسية لابني، والرسوم الإيجارية للمسكن الذي نقطن فيه».

وتابع الأب: «لم أواجه صعوبة في بداية الأمر، حيث توقعت أن المبلغ المالي الذي ادخرته سيغطي احتياجات أفراد الأسرة بأكملها خلال فترة توقفي عن العمل، حتى أجد عملاً جديداً، لكنني لم أوفق في الحصول على فرصة عمل جديدة، تساعدني وتساعد ابني على استكمال مشواره الجامعي، حيث طرقت العديد من الأبواب في قطاعات خاصة وحكومية، للحصول على عمل أستطيع من خلاله سداد الرسوم الدراسية لابني».

وأضاف: «تمكن (عبدالله) من مواصلة تفوقه الجامعي، رغم الظروف الصعبة التي نمرّ بها، لأنه منذ الصغر يحب مادة الرياضيات، لكن في العام الماضي واجهتنا صعوبات في سداد المتأخرات الجامعية، بسبب تعثري مادياً، والآن أشعر بالحزن على ابني، ولا أستطيع مصارحته بعدم مقدرتي على توفير رسومه الدراسية ليستكمل مشواره الجامعي».

وأشار (أبوعبدالله) إلى أن ابنه كان يحلم أثناء فترة دراسته الثانوية بأن يصبح محاسباً في أحد البنوك بالإمارات، لذا حرص على الاجتهاد في المدرسة، وحصل على درجات عالية في الرياضيات والاقتصاد، من أجل الالتحاق بالمعهد، وتحقيق حلمه بالحصول على شهادة في المحاسبة البنكية.

وأوضح أن أسرته مكونة من سبعة أفراد، ولا يوجد لديه دخل ثابت بعد ترك عمله السابق، وكان يعمل مندوباً، ومنذ ثلاثة أشهر متوقف عن العمل، وكانت ابنته تعمل في إحدى الشركات، لكنها تركت العمل بسبب خسارة الشركة.

وأضاف: «حالياً تراكمت عليّ الديون والمتأخرات الإيجارية والرسوم الجامعية، ونعيش على مساعدات نحصل عليها من أخي الكبير، وأسرتي تعاني ظروفاً مالية صعبة».


«عبدالله» يدرس في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.

طباعة