أجرى «زراعة كبد» ويحتاج «الأنسولين» بانتظام

«أبوسعيد» يعجز عن تدبير 9234 درهماً لعلاجه من «السكري»

يعجز (أبوسعيد - 60 عاماً - سوري) عن تدبير 9234 درهماً كلفة إبر الأنسولين والعلاج المنتظم من مرض السكري في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط في أبوظبي، لمدة عام.

وبدأت معاناة (أبوسعيد) مع المرض منذ نهاية عام 2015، إذ أدت إصابته بمرض السكري من النوع الثاني إلى تشحم في الكبد، وتم إنقاذ حياته، بعد أن تبرعت له زوجته بجزء من كبدها.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، واطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن المريض يحتاج إلى إبر الأنسولين، وأدوية خاصة، وفحوص طبية دورية، للسيطرة على حالته.

وروى المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «كنت أعاني إرهاقاً شديداً، والتعب عند القيام بأي مجهود، ولدي شعور دائم بالعطش، وعندما ذهبت إلى إحدى العيادات الخاصة في أبوظبي عام 2015 بيّنت الفحوص التي أجريتها أنني أعاني ارتفاعاً في معدل السكر بالدم، ويجب تناول أدوية للسيطرة عليه».

وتابع: «واظبت على تناول الدواء، وبعد مرور فترة شعرت بألم شديد في الكبد، وتناولت المسكنات، لكن من دون جدوى، فاصطحبتني زوجتي إلى إحدى العيادات الخاصة، وبيّنت الفحوص ضرورة إجراء جراحة لزراعة كبد بأسرع وقت، وإلا تعرضت حياتي للخطر، وأخذنا التقارير الطبية، وأرسلناها إلى مستشفيات عدة في مختلف دول العالم».

وأضاف: «جاءت الموافقة من أحد المستشفيات في دولة آسيوية، وجمعنا تكاليف العملية الجراحية، بمساعدة الأهل والأصدقاء، وأجريت العملية، وتبرعت زوجتي لي بجزء من كبدها لإنقاذ حياتي».

وقال المريض: «بعد زراعة الكبد تحسنت حالتي الصحية ببطء، ولكن مازلت أعاني ارتفاعاً دائماً في السكري، والكولسترول، ولابد من أخذ إبر الأنسولين وأدوية للسيطرة على حالتي الصحية».

وأضاف المريض: «بسبب سوء وضعي المادي في الوقت الحالي، لا أستطيع تدبير تكاليف الإبر والأدوية، حيث إنني المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في إحدى المؤسسات الخاصة براتب 5000 درهم، وأسرتي تتكون من خمسة أفراد، وراتبي بالكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية، والرسوم الجامعية لأبنائي».

وقال المريض: «أشعر بالحزن والخوف من أن يفتك المرض بحياتي، فأنا وأسرتي عاجزون عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من العلاج، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على توفير تكاليف علاجي».


زوجة المريض تبرعت له بجزء من كبدها لإنقاذ حياته.

طباعة