تعرَّض لمضاعفات بعد ولادته نتيجة ضعف عضلة القلب

أسرة طفل متوفى تعجز عن سداد فاتورة إقامته بالمستشفى

تعجز أسرة الطفل التونسي (محمد)، عن سداد 57 ألفاً و300 درهم كلفة ولادته وإقامته في حضانة الأطفال بمستشفى خاص بعجمان، قبل أن يتوفى نتيجة ضعف عضلة القلب، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على دفع فاتورة المستشفى.

وأظهر تقرير طبي، صادر عن مستشفى «أمينة» الخاص، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «الولادة تمت في بداية الشهر التاسع، وكانت بعملية قيصرية، لكن تعرضت الأم والطفل لمضاعفات أثناء الولادة، ما تسبب بإصابة الأم بنزيف حاد، واضطرها الأمر إلى إقامتها يومين في المستشفى، وتم نقل الطفل على الفور إلى قسم العناية المركزة للأطفال، ومكث فيه شهراً واحداً، حتى وفاته، فترتبت عليهم فاتورة بـ57 ألفاً و300 درهم، والأسرة عاجزة عن سداد ولو جزءاً بسيطاً منها».

وقالت (أم محمد): «بسعادة بالغة استقبل زوجي خبر حملي للمرة الثالثة، بعد أن فقدنا قبل ثلاث سنوات ابنتنا، وهي في عمر ستة أشهر بسبب إصابتها بمرض في القلب».

وأضافت: «وفر زوجي لي كل سبل الراحة، وفرغ نفسه لخدمتي، وحرصت على إجراء الفحوص والمراجعات الشهرية منذ الأسبوع الأول للحمل، وبينت جميعها أن كل شيء طبيعي، وأن الجنين بحالة جيدة».

وتابعت الأم: «في الأسبوع الثاني من الشهر التاسع، شعرت بألم الولادة، ونقلني زوجي إلى المستشفى، حيث خضعت لعملية قيصرية، وتعرضت والمولود لمضاعفات، دخلت على أثرها في غيبوبة لمدة يومين، ونقل المولود إلى قسم العناية المركزة للأطفال، بسبب مشكلة في التنفس». وواصلت: «مكثت يومين في المستشفى، وتحسنت حالتي الصحية كثيراً، وتم إعطائي بعض الفيتامينات والأدوية، وسمح لي الطبيب بالخروج من المستشفى، وبقي طفلي في قسم العناية المركزة تحت الملاحظة». وقالت: «مكث ابني شهراً في المستشفى، تلقى خلاله العناية الطبية، ثم توفي نتيجة توقف القلب، وبقيت على عاتقنا فاتورة ولادته وعلاجه، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لوضعنا المالي الضعيف، وحالياً لا أستطيع تدبير ولو جزءاً بسيطاً منها»، مشيرة إلى أن زوجها المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل بشركة خاصة براتب 2000 درهم شهرياً، وبالكاد يلبي متطلبات حياة الأسرة. وأعربت عن أملها أن يمدّ فاعل خير يد المساعدة لهم، لسداد فاتورة الولادة، التي بلغت 57 ألفاً و300 درهم.


57300

درهم قيمة فاتورة إقامة وعلاج الطفل في مستشفى خاص.

طباعة