يهدّد حياته بالشلل في حال عدم تناولها

«أحمد» يحتاج إلى أدوية لمدة عام للسيطرة على «التصلب اللويحي»

يعاني (أحمد - سوري - 38 عاماً) مرض التصلب اللويحي منذ عام 2017، ويحتاج إلى تناول أدوية محددة لمدة عام، تبلغ قيمتها 36 ألفاً و498 درهماً، والمشكلة أنه عاجز عن تدبير المبلغ، ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة الأدوية المطلوبة، التي سيكون معرضاً، في حال عدم تناولها، إلى الإصابة بالشلل.

وأكد التقرير الطبي، الصادر عن مستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، أن «المريض تم إحضاره إلى قسم الطوارئ وهو يشكو ألماً حاداً وعدم القدرة على الحركة في رجله اليسري، وخضع للتصوير بالأشعة المقطعية، وتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وفحوص وتحاليل أخرى، التي أوضحت أنه مصاب بمرض التصلب اللويحي (التصلب المتعدد)».

وأضاف التقرير أن «المريض بحاجة إلى تناول أدوية خاصة بشكل مستعجل، وكلفتها الإجمالية لمدة عام بلغت 36 ألفاً و498 درهماً».

وروى (أحمد) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض قائلاً: «منذ شهرين تزايدت أعراض مرض التصلب المتعدد، حيث شعرت بألم لا يحتمل في رجلي اليسري، وعدم قدرتي على الحركة أو المشي، فاصطحبني أحد أصدقائي إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة شخبوط الطبية، وتم إجراء بعض الفحوص والتحاليل، وقال الطبيب إنني بحاجة إلى بعض الفيتامينات والمسكنات».

وأضاف: «تحسنت حالتي الصحية قليلاً وخفّ الألم، بعد أن تناولت المسكنات، لكنه بعد شهر عاد مجدداً، وذهبت إلى المستشفى، وتم إدخالي إلى قسم الطوارئ، وبعد معاينة الطبيب طلب مني إجراء أشعة مقطعية، وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، وأظهرت النتائج أنه لابد من تغيير الدواء الخاص بمرض التصلب اللويحي الذي أتناوله».

وتابع: «قرر الطبيب المعالج أن أتعاطى دواء آخر أكثر فاعلية، للسيطرة على المرض، ولابد من بدء العلاج بأسرع وقت والمواظبة عليه لمدة عام حتى لا أتعرض للإصابة بالشلل».

وقال المريض: «مكثت في المستشفى يومين، أتلقى خلالهما جلسات العلاج الطبيعي المكثفة، وتحسنت حالتي، وسمح لي الطبيب بالخروج من المستشفى، وقد وصف لي علاجاً دوائياً أتعاطاه باستمرار، للسيطرة على المرض».

وأضاف: «أحتاج إلى هذا الدواء، وتبلغ كلفته الإجمالية 36 ألفاً و498 درهماً، لمدة عام، والمشكلة أن وضعي المالي لا يسمح بتدبير كلفة العلاج، كوني المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة، براتب 3100 درهم، يقتطع منه 1000 درهم للإيجار، وأسرتي تتكون من أربعة أفراد، وراتبي بالكاد يلبي متطلبات حياتنا».

وأوضح أن المرض ينهش جسده، والحزن يخيم على أفراد الأسرة، حيث يقفون عاجزين عن سداد كلفة العلاج، ولا يعرف ما العمل في ظل الظروف التي يمر بها، ووضعه الصحي يتدهور وحالته النفسية صعبة جداً، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة علاجه.


ضرر غير قابل للإصلاح

يؤدي مرض التصلب اللويحي، في كثير من الأحيان، إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، ووظيفته حمايتها، هذا التلف أو التآكل للغشاء يؤثر سلباً في عملية الاتصال بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم، وفي نهاية المطاف قد تصاب الأعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للإصلاح.

36

ألفاً و498 درهماً كلفة أدوية خاصة لمدة عام لإنقاذ «أحمد» من الشلل.

 

طباعة