اكتشفت أنها مصابة به منذ الولادة

«أيولا» تحتاج إلى جراحة عاجلة لإزالة ورم دماغي

اكتشفت شابة (فلبينية - 26 عاماً) أنها مصابة بورم سرطاني في الدماغ منذ الولادة، الأمر الذي أغرقها في حالة نفسية سيئة جداً، لكن المشكلة لا تنتهي هنا.

إضافة إلى معاناتها من المرض، تعجز (أيولا) وذووها عن تأمين الكلفة المطلوبة للعلاج، خصوصاً أن شركة التأمين اعتبرت أن مشكلتها «عيب خلقي»، وهو ما يخرج عن النطاق الذي يشمله التأمين.

وتوجه ذوو الفتاة إلى الميسورين من أصحاب القلوب الرحيمة، راجين مساعدتهم على سداد فاتورة علاجها، البالغة 358 ألفاً و691 درهماً.

ووفقاً لتقرير طبي صادر من مستشفى «المدينة ميدكلينك»، فقد «خضعت المريضة لعمليتين جراحيتين لاستئصال الورم الدماغي، وبلغت قيمة فاتورتها العلاجية 253 ألفاً و691 درهماً».

وتابع التقرير أنها «تحتاج إلى عملية جراحية ثالثة، ستخضع لها بعد ثلاثة أسابيع، تبلغ كلفتها 105 آلاف درهم».

ويروي الأب قصة معاناة ابنته مع المرض، قائلاً إنها كانت تتمتع بصحة جيدة، ولم تكن تشكو من أي أعراض، لكنها تعرضت لمتاعب صحية في الفترة الأخيرة، تمثلت في شعورها بالصداع، وبوجود ألم في اليدين والرجلين، وتشنجات في الوجه.

وأضاف: «أخذت متاعبها تتصاعد تدريجياً، فأدخلتها مستشفى ميديور في دبي، حيث عاينها أطباء مختصون، وخضعت لتحاليل وفحوص طبية عدة، ليتبين أنها تعاني ورماً سرطانياً في الدماغ منذ الولادة».

وتابع الأب: «أدخلتها بعد ذلك إلى مستشفى المدينة ميدكلينك في دبي، حيث خضعت لعمليتين جراحيتين لإزالة الورم السرطاني، وبلغت الكلفة 253 ألفاً و691 درهماً، وقد غطى التأمين الصحي تكاليف الفحوص والتحاليل التي تحتاج إليها، لكنه رفض تغطية فاتورة العلاج، كما أعلن رفضه تغطية الفاتورة العلاجية السابقة والعلاجات التي تحتاج إليها مستقبلاً، لأن الورم عيب خلقي، والمشكلة أن الأطباء أكدوا لنا أن ابنتي تحتاج إلى عملية جراحية ثالثة تبلغ كلفتها 105 آلاف درهم، وهذا مبلغ كبير مقارنة بإمكاناتي المالية المتواضعة».

وأوضح الأب أنه يعمل براتب متواضع، وقال: «كانت ابنتي تعينني أنا وأمها على متطلبات الحياة، إذ تعمل براتب 2800 درهم بوظيفة مساعدة معلمة في إحدى الحضانات، وحالياً لا أعرف ما العمل، كيف سنتصرف في ظل الظرف الصحي الصعب الذي تمر به، وكيف سنسدد قيمة فاتورة العلاج وقيمة العملية الجراحية التي تحتاج إليها ابنتي.

وناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد قيمة فاتورة علاج (أيولا)، والعملية الجراحية التي تحتاج إليها.

ويؤكد تقرير طبي من مستشفى «المدينة ميدكلينك» أن المريضة تعاني ورماً دماغياً منذ الولادة، لم تكن تعلم بوجوده بسبب عدم ظهور أي أعراض صحية تدل عليه.

وأضاف أن أعراض المرض أخذت تظهر في الفترة الأخيرة، إذ بدأت تعاني ألماً في اليدين والرجلين، وصداعاً شديداً، وتشنجات في الوجه والكفين والذراعين.

وتابع التقرير: «بعد معاينتها قرر الأطباء المختصون إجراء عملية لاستئصال الورم السرطاني، وكانت المفاجأة أن حجم الورم أكبر من الحجم الذي أظهره التصوير الإشعاعي، ونتيجة لذلك خضعت لعمليتين جراحيتين، وبلغت قيمة فاتورة العلاج 253 ألفاً و691 درهماً، ولاتزال المريضة تحتاج إلى عملية ثالثة».

أعراض «محمية»

أي ورم في المخ هو مرض خطير، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، ويعود ذلك إلى طبيعته الغزوية والارتشاحية في المساحة المحدودة بالتجويف الموجود داخل الجمجمة.

ويعتمد مستوى التهديد على مجموعة من العوامل، مثل نوع الورم وموقعه وحجمه وحالته من ناحية التطور.

ولأن المخ محمي حماية جيدة من خلال الجمجمة، فإن الاكتشاف المبكر لأورام المخ، لا يحدث إلا عند توجيه أدوات التشخيص تجاه تجويف داخل الجمجمة.

وغالباً ما يحدث الاكتشاف في المراحل المتقدمة، عندما يسبب الورم أعراضاً لا يوجد لها تفسير.

طباعة