لتتمكن من صرف أدوية ما بعد «زراعة الكلى»

«سعاد» تحتاج إلى تجديد البطاقة الصحية بـ 22.6 ألف درهم

تعاني مريضة خمسينية عدم قدرتها على استخراج بطاقة تأمين صحي، تحتاج إليها لصرف أدوية وعقاقير طبية بشكل دائم، بعد زراعة الكلى.

ويعجز ابنها عن تدبير 22 ألفاً و670 درهماً، قيمة البطاقات الصحية لأفراد العائلة، حتى تستمر والدته في تلقي العلاج.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 11 فبراير الماضي، مناشدة منها، وجهتها إلى أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، راجية مساعدتهم لها.

وقالت المريضة (سعاد - فلسطينية - 57 عاماً) لـ«الإمارات اليوم»، إن معاناتها بدأت عام 2010 عندما شعرت بتعب شديد وصعوبات في النوم، ونقص في الشهية وحكة في الجسم، فاصطحبها ابنها إلى عيادة قريبة من المسكن، حيث أجريت لها تحاليل وفحوص، كشفت نتيجتها عن ارتفاع في ضغط الدم، ما أدى إلى تراكم المواد الضارة والسوائل في جسمها، فضلاً عن انخفاض في الخصائص الوظيفية للكلية، ونصحها الطبيب بالتوجه إلى مستشفى حكومي في مدينة العين، لتشخيص حالتها بشكل دقيق.

وتابعت: «اصطحبني ابني إلى مستشفى توام في مدينة العين، وتمت إعادة جميع الفحوص الطبية، وأخبرني الطبيب بأنني مصابة بفشلٍ كلوي، ما أدى إلى فقدان الكلية وظائفها، وتراكم كمياتٍ كبيرة من السوائل والمعادن والأملاح والفضلات داخل جسمي، وقد مكثت في المستشفى 10 أيام لإجراء غسيل كلوي، وعندما بدأت حالتي الصحية تستقر أخبرني الطبيب أن الحل الأنسب هو زراعة كلية، لكن العملية غير متوافرة داخل الدولة، ما يعني أنني سأكون مضطرة إلى إجراء الغسيل كل يوم، ومتابعة الوضع الصحي من خلال ضبط مستويات ومعدلات ضغط الدم»، وأضافت: «طالبني الطبيب بتجنب تناول أي أدوية طبية من دون استشارته، لأن بعض الأدوية تسبب أضراراً للكلى وتدهوراً في وظائفها، كما حثني على اتباع نظام غذائي يتم من خلاله أخذ الكميات الكافية من السعرات والتوازن في الأملاح والسوائل»، وقالت المريضة: «تواصل إجراء غسيل الكلوي لمدة عامين، وفي عام 2012 استطعت إجراء عملية زراعة الكلى في مصر، حيث تكفلت بسداد قيمتها إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة، ومكثت هناك 30 يوماً، وأوصاني الطبيب بأخذ أدوية وعقاقير طبية بعد عملية الزراعة، وغطى التأمين الصحي السابق تكاليف الأدوية العلاجية، لكنني واجهت صعوبات، خلال العام الجاري، في تجديد البطاقة الصحية بعد انتهائها، الأمر الذي منعني من استكمال تناول الأدوية، إذ يشترط تجديد التأمين الصحي لجميع أفراد العائلة، ويكلف التجديد 22 ألفاً و670 درهماً»، وتابعت: «المشكلة أن ظروفنا المعيشية وإمكاناتنا المالية المتواضعة لا تسمح لنا بتدبير هذا المبلغ في الوقت الراهن، وليس لديّ مصدر للدخل إلا ابني الذي يعمل في القطاع الخاص، ويعيل أسرته المكونة من خمسة أفراد، براتب لا يتجاوز 3000 درهم».

وجددت المريضة مناشدتها أهل الخير لمساعدتها في تدبير كلفة استخراج البطاقات الصحية.


- «سعاد»:

«أجريت عملية زراعة الكلى في مصر، وتكفلت بسداد قيمتها جمعية خيرية في الإمارات».

طباعة