تحتاج إلى 173 ألف درهم للحصول على «الجرعة الأخيرة» من العلاج

التصلب المتعدد يهدد حياة «أمنية»

تواجه مريضة سودانية، تبلغ 33 عاماً، مضاعفات صحية خطرة تهدد حياتها، بسبب عجزها عن استكمال رحلة علاجها من مرض التصلب المتعدد (التصلب اللويحي)، نتيجة أوضاع أسرتها المالية السيئة.

وتحتاج المريضة «أمنية» إلى 173 ألف درهم، هي قيمة الجرعة الأخيرة من علاجها، إلا أن عائلتها تعجز عن تدبير هذا المبلغ، وهي تناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير كلفة علاجها لإنقاذها من المرض.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى المفرق، أن المريضة «أمنية»، عانت ألماً حاداً في رجلها اليسرى، وخضعت للتصوير بالأشعة المقطعية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي، وتبين أنها مصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد (التصلب اللويحي).

ووفقاً لما تؤكده المريضة، فقد أصيبت بمرضها عام 2011، إذ شعرت بتخدر في الرجل اليسرى، وعدم قدرة على الحركة، وفقدان التوازن أثناء المشي، ورافق ذلك شعور بالتعب الشديد.

وتضيف: «اصطحبني والدي إلى مستشفى خاص في أبوظبي، وبعد إجراء الفحوص، وعمل أشعة مقطعية للرجل اليسرى، أكد الطبيب ضرورة أخذ عينة للتأكد من دقة التشخيص، واكتفى حينها بوصف بعض المسكنات والفيتامينات لي بانتظار ظهور نتائج العينة. وبعد مرور أسبوع، أكد أنني مصابة بمرض التصلب اللويحي، ووصف لي أدوية معينة، عبارة عن حقن كورتزون لمدة ثلاثة أيام، وبعدها لم أشك من أي أعراض لمدة عام كامل تقريباً. وفي عام 2012 شعرت بضعف في الجزء الأيسر من جسدي، أصابني بشيء من الشلل، وعدم القدرة على الرؤية بشكل واضح، إضافة إلى حدوث دوخة وأوجاع وحكة في أجزاء مختلفة من جسمي، فنقلني والدي إلى مستشفى خاص، حيث أجريت لي فحوص الدم، وفحص الرنين المغناطيسي. وأخبرنا الطبيب بأن التصلب اللويحي وصل إلى مرحلة أكثر حدة، الأمر الذي استدعى تغيير الأدوية والحقن، وإعطائي حبوب الكورتيزون لسبع سنوات، إضافة إلى حقن وقائية لمدة أسبوع».

وتابعت المريضة: «عادت الأعراض لتظهر من جديد عام 2018، فاصطحبني والدي إلى مدينة شخبوط الطبية، حيث أجريت لي الفحوص السابقة مجدداً. وأكد الطبيب الذي يتابع حالتي ضرورة إيقاف الدواء، وأخذ دواء جديد، عبارة عن جرعتين، أخذت أولاهما عام 2018، وكان علي أخذ الثانية في سبتمبر العام الماضي، إلا أن والدي لم يستطع تجديد البطاقة الصحية، بسبب الوضع المالي الذي يمر به، إذ يعمل في القطاع الخاص براتب 5000 درهم، وتبلغ قيمة الجرعة 173 ألف درهم».

وتابعت: «المرض ينهش جسمي، والحزن يخيّم على الأسرة، إذ يقف أفرادها عاجزين عن سداد كلفة العلاج».

وتوجهت المريضة إلى أهل الخير، آملة أن يبادر أحدهم إلى مساعدتها، لأن وضعها الصحي يتدهور، وحالتها النفسية صعبة.

وأكدت أن: «مرضي يمثل مصدر ضغط شديد على أفراد أسرتي، خصوصاً والدي، الذي يشعر بحزن عميق بسبب عجزه عن مساعدتي».


- «أمنية»: «مرضي يمثل مصدر ضغط شديد على والدي بسبب عجزه عن مساعدتي».

طباعة