تعاني سرطان العظام وجسمها لم يتقبل العلاج الكيماوي

    متبرّع يسدد كلفة الساق الاصطناعية لـ «شماء»

    سدّد متبرع 35 ألف درهم كلفة الساق الاصطناعية التي تحتاجها المريضة (شماء - 13 عاماً - سودانية)، والتي بترت ساقها بسبب إصابتها بسرطان العظام، وخضعت للعلاج الكيماوي، لكن جسمها لم يتقبله.

    ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريضة بمستشفى توام في العين.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 8 من الشهر الجاري قصة معاناة (شماء) لعدم قدرة أسرتها على سداد كلفة الساق الاصطناعية التي تحتاجها.

    وأعرب والد المريضة عن سعادته وشكره العميق للمتبرع، ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن ابنته سعيدة بخبر التبرع.

    وكشفت التقارير الطبية لمستشفى توام في العين، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريضة أصيبت بسرطان العظام، وكانت تعاني التهاباً وورماً في ركبتها اليمنى، ما أدى إلى إجراء عملية عاجلة لبتر الساق، للسيطرة على عدم انتشار السرطان. وكان والد المريضة روى قصة معاناة ابنته مع المرض قائلاً، إن «شماء منذ سبعة أشهر كانت تعاني ألماً مستمراً في الركبة، وعدم القدرة على الضغط على رجلها اليمنى، بسبب سقوطها على ركبتها، عندما كانت تقود الدراجة الهوائية، واصطحبتها إلى مستشفى خاص في العين، وعاينها الطبيب، وتناولت بعض المسكنات، ثم عدنا إلى البيت، والألم مستمر، حتى فقدت القدرة على التحرك، وأصبحت طريحة الفراش».

    وأضاف: «اصطحبتها إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام، وتم تحويلها إلى قسم العظام، وبعد الكشف عليها، طلب منا الطبيب أخذ خزعة للتأكد من وضعها الصحي، وتم تنويمها في المستشفى لإعطائها بعض المضادات والمسكنات، لأنها تشعر بألم شديد في الركبة».

    وتابع: «بقيت ابنتي في المستشفى خمسة أيام، تلقت خلالها الرعاية والاهتمام الطبي، وظهرت نتيجة العينة مبينة أنها مصابة بسرطان في العظم، فتم تحويلها إلى قسم الأورام في المستشفى للعلاج المناسب».

    وقال الأب: «هذا الأمر سبّب لنا حزناً شديداً على ابنتنا الصغيرة شماء، التي تعرضت لجرعات من العلاج الكيماوي وجسمها لم يتقبله، وأصبنا بخوف شديد من فقدانها، وقرر الطبيب بتر ساقها اليمنى، لتفادي انتشار السرطان، والقضاء على الألم الذي تشعر به، لأن المسكنات لا جدوى منها».

    وأشار إلى أنه «بعد إجراء العملية الجراحية، وبتر ساقها اليمنى، استقر وضعها الصحي قليلاً، وأخبرني الطبيب أنها تحتاج إلى تركيب أخرى اصطناعية تبلغ كلفتها 35 ألف درهم».

    وأضاف الأب: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي التي تتكون من أربعة أفراد، وعاطل عن العمل منذ سنة، ونعتمد الآن على مساعدات الأهل والأقرباء والأصدقاء».


    الأب: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وعاطل عن العمل منذ سنة، ونعتمد على المساعدات».

    طباعة