تواصل حملتها للعام التاسع لاستقبال الزكاة

«أستحق الحياة» تساعد 1449 مريض سرطان خلال 8 أعوام

تخصيص جزء من المبالغ المتوافرة لشراء أجهزة طبية لعلاج المرضى. من المصدر

ساعدت حملة «أنا أستحق الحياة»، التي أطلقتها «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، 1449 مريضاً غير قادرين على تحمل كلفة العلاج خلال ثماني سنوات، من خلال جمع ثمانية ملايين و900 ألف درهم من أموال الزكاة في شهر رمضان، إذ تواصل الحملة تحقيق أهدافها للعام التاسع على التوالي.

وقال مدير برنامج الشؤون المجتمعية في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، حامد محمد الحامد: «ما أنجزته الحملة منذ إطلاقها عام 2013، لم يكن ليتحقق لولا الصفات النبيلة التي يتميز بها المجتمع الإماراتي الذي يؤمن بقيم العطاء ومساعدة الآخرين، ويعمل ليجسد معاني التكافل والتعاضد والتماسك الاجتماعي»، داعياً أفراد المجتمع الإماراتي ومؤسساته إلى دعم حملة «أنا أستحق الحياة» في دورتها التاسعة، والتبرع بزكاة أموالهم للإسهام في إعادة الأمل إلى حياة المرضى وأسرهم، وتوسيع دائرة المستفيدين من العمل الإنساني إلى أبعد مدى.

وأوضح حامد أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تراجع كل حالة قبل الموافقة عليها وفق شروط صرف الزكاة، للتأكد من حاجة المريض الفعلية، وعدم قدرته على تحمل كلفة العلاج بأنواعه المختلفة.

وأشار إلى أن الجمعية تحرص على إطلاق حملتها خلال شهر رمضان المبارك، باعتباره شهر الخير الذي يزداد فيه تكاتف المجتمع، لتتمكن من جمع أكبر قدر ممكن من زكاة المال من الأفراد والمؤسسات، لتغطية تكاليف علاج مرضى السرطان في الدولة من غير القادرين على تحمل الكلفة، وذلك بناء على إجازة اللجنة الدائمة للفتوى في الشارقة، التي أتاحت الاستفادة من زكاة المال لمساعدة المرضى الفقراء والمساكين، في حال عدم قدرتهم على تحمّل تكاليف العلاج.

وتتنوع مساعدة المرضى من خلال الأموال التي جمعتها الحملة بين جلسات العلاج الكيماوي، والعلاج بالأشعة، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والعمليات الجراحية ومنها زرع نقي العظام والأدوية، إلى جانب تخصيص جزء من المبالغ المتوافرة لشراء أجهزة طبية تستخدم للمساعدة في علاج المرضى.

وتعمل الجمعية من خلال الحملة على تحقيق جزء مهم من رسالتها ورؤيتها الرامية إلى تعزيز قيم التطوع لدى أفراد المجتمع، والعمل من أجل القضايا المجتمعية النبيلة، إلى جانب توسيع قاعدة الشركاء والداعمين لتوفير الموارد المالية لتقديم خدمات العلاج مجاناً، وتوفير بيئة نفسية مواتية تسهم في استجابة المرضى للعلاج.

طباعة