«صندوق الفرج» اختارهم ضمن حملة «اليوم الوطني الـ 45»

    1.8 مليون درهم تعيد 25 سجيناً من الغارمين إلى أسرهم

    صورة

    اختارت وزارة الداخلية، ممثلة في «صندوق الفرج»، 25 سجيناً من الغارمين ضمن الحملة الإنسانية التي أطلقتها «الإمارات اليوم» ووزارة الداخلية، لإطلاق سراح 25 سجيناً تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ45، وتبلغ قيمة مديونيات السجناء مليوناً و791 ألفاً و337 درهماً، بينهم ثلاثة مواطنين، وستة من دول عربية، و15 من دول آسيوية، وإفريقي واحد، وجميعهم ينتظرون داخل السجون أن تمتد إليهم الأيادي البيضاء، وأصحاب القلوب الرحيمة، لتسديد مديونياتهم من أجل عودتهم إلى أسرهم.

     خطوات إعداد القائمة

    شرح أمين السر وعضو مجلس إدارة «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية، عبدالله المنصوري، خطوات اختيار قائمة الـ25 سجيناً، قائلاً إنه «تم التواصل مع جميع السجون، لتزويدنا بأسماء السجناء المواطنين والمقيمين للتنسيق مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، كما تلقينا طلبات من أسر بعض السجناء، ووصلت القائمة الأولية إلى 40 سجيناً، وتم استبعاد المتورطين في قضايا جنائية، وتم اختيار الـ25 الأكثر استحقاقاً».

    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/101391_EY_29-11-2016_p12-p13-2.jpg

    وأفاد الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس إدارة «صندوق الفرج»، اللواء الدكتور ناصر سيف لخريباني النعيمي، بأن «لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق، اختارت أسماء السجناء، بعدما أخضعت ملفاتهم للدراسة من أجل التأكد من مدى أحقية أصحابها بالمساعدة، وجرى استبعاد أصحاب القضايا الجنائية والمخلة بالآداب، فيما تمت دراسة ملفات الـ25 المستحقين دراسة ثانية، حتى لا تذهب أي مساعدة إلى شخص لا يستحقها».

    ودعا المؤسسات إلى التركيز على المسؤولية الاجتماعية، متابعاً «نحن نحتفل باليوم الوطني الـ45 للدولة، وهناك مسؤولية على عاتق هذه المؤسسات تجاه جميع فئات الشعب، ومن بينها السجناء المعسرون وأسرهم».

    إلى ذلك، قال الأمين العام لصندوق الفرج، العميد عبدالحكيم سعيد السويدي، إن «اختيار السجناء المستفيدين من الحملة يخضع لمعايير دقيقة، من بينها وضع أسر السجناء المعيشي، والقضايا المدانون فيها، والمبالغ المترتبة عليهم، وأهم شرط أن تكون قضية السجين مالية وليست جنائية، وأن تكون السابقة الأولى، وألا توجد له سوابق جنائية»، مشيراً إلى أن الصندوق يتولى دراسة الحالة، والتأكد من مدى استحقاقها للمساعدة، كما ينظر أيضاً إلى الأشخاص الذين انتهت محكوميتهم، مع الأخذ في الحسبان تكلفة السجين اليومية مقارنة بالمبلغ المطالب به، فاختيار السجناء المستفيدين من الحملة يخضع لمعايير دقيقة.

    وأضاف أنه «في ضوء الحملة تواصلت إدارة الصندوق مع سجون الدولة الثمانية لاختيار عدد من كل سجن تنطبق عليهم شروط المساعدة»، لافتاً إلى أن إدارات المنشآت الإصلاحية والعقابية زودت «صندوق الفرج» بأسماء السجناء، و«بعد مراجعة الأسماء تمت تصفيتها إلى 40 مسجوناً، وتم إخضاعهم لدراسة الحالة، واختيار 30 سجيناً تنطبق عليهم شروط المساعدة، ثم اختيار 25 نزيلاً منهم بهدف المشاركة في هذه المناسبة، وستعطى الأولوية لأكثرهم حاجة للمساعدة»، لافتاً إلى أن «الصندوق خصص موقعاً إلكترونياً لجمع التبرعات، إضافة إلى الرسائل النصية».

    وأفاد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، بأن «الحملة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية، إذ إنها تتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ45»، معرباً عن أمله في أن يقدم المتبرعون ما يكفي للإفراج عن المستفيدين.

    وأشار الريامي إلى أن المبادرة نجحت خلال الخمس سنوات الماضية في الإفراج عن 720 سجيناً، بفضل تفاعل أهل الخير، الذين قدموا مبالغ متفاوتة، وصلت إلى 74 مليون درهم، منذ توقيع مذكرة التفاهم بين «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» في عام 2011، مشيراً إلى أن «الصحيفة تحمل على عاتقها التوعية بمخاطر الاقتراض الاستهلاكي غير المحسوب، الذي يدخل أصحابه في دوامة السجون، كما فتحت باب مساعدة لأسر السجناء، ونجحت المبادرة في مساعدة 173 أسرة نزيل، بمبلغ مليونين و982 ألف درهم».

    يذكر أن وزارة الداخلية وقّعت في مايو من عام 2011 مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في «الإمارات اليوم»، بهدف التعاون المشترك لمساعدة الحالات الإنسانية، من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية من المعسرين على مستوى الدولة.

    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/hotline-4-2.jpg

     

    طباعة