«صحة دبي» نظمت 1073 زيارة إلى مسنّين وأرامل ومعاقين في منازلهم العام الماضي

رعاية طبية واجتماعية دائمة لـ «أم محمد»

وفّرت هيئة الصحة في دبي رعاية طبية واجتماعية دائمة للمواطنة (أم محمد) التي نشرت قصتها «الإمارات اليوم»، الشهر الماضي، وهي في العقد السابع من عمرها، وتعاني من الإقامة وحيدةً في غرفة مظلمة، وهي كفيفة ومصابة بشلل نصفي، وكانت تطلب رعايتها صحياً واجتماعياً ومالياً، وتفاعل مع قصتها مواطنون محسنون، وفروا لها راتباً شهرياً، فيما نظمت الهيئة 1073 زيارة الى مسنين وأرامل ومعاقين في منازلهم العام الماضي.

كانت «الإمارات اليوم» نشرت أخيراً قصة (أم محمد)، وبعدها زارها فريق شعبة الخدمة الاجتماعية، وفريق طبي من هيئة الصحة في دبي، ونقلها للفحص في مراكز طبية، لتحديد ما تعانيه من أمراض، وتوفير احتياجاتها من الدواء والرعاية الصحية الدائمة. وقال المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتور أحمد إبراهيم بن كلبان، لـ «الإمارات اليوم» إن «الهيئة تولت رعاية المواطنة المسنة، منذ اليوم الاول لنشر قصتها»، لافتاً الى أن «فريقاً طبياً سيتولى تقديم أية احتياجات صحية وأدوية لها، وزيارتها بصورة دورية في منزلها لمتابعة العلاج، خصوصاً أنها مصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم».

وتابع «نحن مستعدون لتوفير الرعاية الطبية لها في منزلها، حتى لو احتاجت الى أن تكون الزيارة صباحاً ومساء كل يوم»، مشيراً إلى أن «الهيئة توفر لها سيارة إسعاف، لنقلها الى المستشفى في حال وجود أي طارئ صحي، في حين تتولى الاشراف على حالتها أخصائية في طب المسنين». وأوضح أن «هذه الخطوة، تأتي ضمن خدمة متكاملة تعتمدها (الهيئة) لمتابعة المسنين والارامل والمعاقين ممن يفتقدون الرعاية الصحية والاجتماعية»، مشيراً إلى أن «هذه الخدمة كان لها دور كبير في تحسين الحياة اليومية لعشرات المسنين، وتحسين وضعهم الصحي والاجتماعي، وتحديد احتياجاتهم والعمل على تأمينها». وقالت رئيسة شعبة الخدمة الاجتماعية في الهيئة، معصومة عبدالله، إن الهيئة أجرت خلال العام الماضي 1073 زيارة منزلية الى مسنّين وارامل ومعاقين في منازلهم، وتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية لهم. ولفتت إلى أن فرقاً طبية من «هيئة الصحة» تنفذ هذه الزيارات، وكل فريق مكون من طبيب وممرضة، إلى جانب أخصائي اجتماعي.

وأوضحت أن «أي حالة من المترددين على العيادات والمراكز الصحية التابعة لهيئة الصحة في دبي، يتبين أنها تحتاج الى رعاية صحية في منزلها، يتم التواصل معها، وتوجيه الاطباء اليها بصفة دورية، حسب طبيعة ما تعانيه من أمراض، سواء كانت مزمنة، أو مؤقتة». وأكملت «تصلنا معلومات من جيران وأقارب عن حالات لمسنين يعيشون حياة قاسية بسبب الاوضاع الصحية، فيتم في الحال توجيه فريق من شعبة الخدمة الاجتماعية لبحث كل حالة، وتوفير الرعاية الطبية لها، الى جانب العمل على حل المشكلات النفسية والاجتماعية للمسن».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناة العجوز (أم محمد، 64 عاماً)، وهي أم لستة أبناء، جميعهم متزوجون ويعيشون خارج الدولة، عدا اثنتين من بناتها، إحداهما مطلقة ولديها أربعة أبناء، وأخرى منفصلة عن زوجها، يقطنون جميعهم المنزل الذي تسكنه. وتتقاضى المواطنة المسنة 4400 درهم من وزارة الشؤون الاجتماعية شهرياً، تسدد منه قيمة إيجار المنزل في منطقة الراشدية وتلبي احتياجاتها، وتشكو (أم محمد) الضغط والسكري والشلل النصفي وفقدان البصر.

طباعة