تنتظر حل مشكلة الرعاية الصحية المنزلية

مواطنون يتبرعون بـ 10 آلاف درهم وراتب مدى الحياة لـ «أم محمد»

تبرع مواطنون ومواطنات بـ 10 آلاف درهم وراتب مدى الحياة للعجوز «أم محمد»، وعلى الرغم من ذلك لاتزال معاناتها قائمة، إذ إن مشكلة الرعاية الطبية المنزلية لم تحل بعد، خصوصاً أنها أسهمت في تدهور وضعها الصحي، لاسيما أنها تتلقى علاجاً دائماً للسكري وضغط الدم، اللذين يحتاجان إلى متابعة ورقابة.

وتلقت «الإمارات اليوم» اتصالات هاتفية من محسنين يرغبون في تقديم المساعدة المالية والدعم المعنوي للعجوز «أم محمد»، إذ قدّم لها مواطن 10 آلاف درهم لتتمكن من سداد إيجار منزلها وتلبية احتياجاتها من المواد الطبية والعقاقير العلاجية، إضافة إلى ذلك خصصت مجموعة من النساء الإماراتيات 2000 درهم راتباً شهرياً مدى الحياة، فضلاً عن توفير مساعدات عينية.

وتتمنى «أم محمد» أن تُوفر لها رعاية طبية منزلية بما يتوافق مع وضعها الصحي، كونها عاجزة عن الحركة، إضافة إلى تخصيص منزل صحي مناسب، على اعتبار أنها تقطن منزلاً لا تتوافر فيه معايير السلامة والصحة.

وقالت «أم محمد» إنها تلقت اتصالاً هاتفياً بعد نشر قصتها في «الإمارات اليوم»، من دار العجز في عجمان، إذ عرض عليها المسؤولون أن يؤوها في الدار ويوفروا لها الرعاية الطبية اللازمة، إلا أنني رفضت رغبة مني في قضاء ما تبقى من عمري بجانب أسرتي وأحفادي، الذين لم يتخلوا عني أبداً، إلا أن الظروف المعيشية القاسية التي نمر بها حالت دون تمكنهم من توفير الرعاية الطبية لي. وتابعت أنها تلازم الفراش من دون حراك وسط غرفة غير صحية، في منزل متهالك، يحيط بها المرض والفقر والعوز، خصوصاً أنها لا تمتلك سوى راتب الشؤون الاجتماعية أو ما يقدمه لها أصحاب الخير والمحسنون، إضافة إلى أن بناتها لا يعملن، وليس لديهن معيل أو من يتكفل بعلاجها وانتشالها من الفقر.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت الأسبوع الماضي قصة معاناة العجوز «أم محمد» (64 سنة)، وهي أم لستة أبناء جميعهم متزوجون ويعيشون خارج الدولة، عدا اثنتين من بناتها، إحداهما مطلقة ولديها أربعة أبناء، وأخرى منفصلة عن زوجها، يقطنون جميهم المنزل الذي تسكنه، كونها تتقاضى 4400 درهم من وزارة الشؤون الاجتماعية شهرياً، إذ تدفع منه قيمة إيجار المنزل في منطقة الراشدية وتلبي احتياجاتها، وتشكو «أم محمد» الضغط والسكري والشلل النصفي وفقدان البصر.

طباعة