رسائل

الوظيفة

أنا مواطنة من الفجيرة (22 عاماً)، حاصلة على شهادة الثانوية العامة، وشهادة في تقنية المعلومات من هيئة التنمية البشرية في الفجيرة، بالإضافة إلى دورة تدريبية لمدة عام في أحد البنوك الوطنية، وسبق لي البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة في الفجيرة ولم أوفق في العثور على وظيفة، وحتى الآن قضيت أربع سنوات من عمري بحثاً عن فرصة عمل من دون جدوى، ووالدي هو المعيل الوحيد للأسرة، ومصدر دخلنا لا يغطي مصروفات الحياة، لذا أناشد المسؤولين في الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في الفجيرة مساعدتي على العثور على أي وظيفة أستطيع من خلالها مساعدة والدي على مصروفات ومتطلبات الحياة، في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

(ف.ر)

 


تكاليف الولادة

أنا فلسطيني، أقيم في الشارقة، متزوج ولدي ولد وبنت، وتكمن مشكلتي في عدم قدرتي على تحمل تكاليف ولادة زوجتي، إذ وضعت يوم السبت 25 ديسمبر الماضي طفلة في مستشفى «جي إم سي» في عجمان، وبلغت كلفة عملية الولادة 6000 درهم، ولكن إمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي بتحمل هذه الكلفة الباهظة، كوني أعمل مندوباً في شركة تأمين خاصة براتب 5200 درهم، وزوجتي تعمل موظفة بدالة في جهة حكومية براتب 1500 درهم، وأسكن في شقة ايجارها 23 ألف درهم سنوياً، وأدفع قسطاً شهرياً للسيارة قدره 1400 درهم، بالإضافة إلى أقساط مدرسة ابني التي تكلفني 4500 درهم سنوياً، وبسبب عجزي عن تدبير كلفة العملية، تركت جواز سفري ضماناً إلى حين سداد قيمة العملية، وطرقت كل الأبواب لكن من دون جدوى، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي في سداد تكاليف ولادة زوجتي.

(ح.م)

 


الإيجار

أنا فلسطيني، مقيم في العين، متزوج ولدي ثلاثة أبناء أكبرهم ولد (13 عاما)، وأصغرهم (سبع سنوات)، وتعرضت لإصابة عمل منذ عام، أدت إلى إنهاء خدماتي، وفقدت مصدر دخلي الوحيد، خصوصاً أن زوجتي ربة منزل، ولا يوجد لدي مصدر دخل إلا مساعدات أتلقاها من الأقارب، وتكمن مشكلتي في تراكم المستحقات الدراسية والسكنية، إذ أسكن في منزل إيجاره 37 ألف درهم سنوياً، وقمت بتسديد 5000 درهم وتبقى 32 ألف درهم، بالإضافة إلى متأخرات أبنائي الدراسية التي بلغت 26 ألف درهم، وحاولت العثور على فرصة عمل أخرى ولكني لم أوفق، وأخشى أن يتم طردي من المنزل وليس لدي مسكن آخر ألجأ إليه، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد مبلغ الإيجار والرسوم الدراسية.

(أبوعلي)

 


ظروف معيشية

أنا أرملة سورية، مقيمة في الشارقة (32 عاماً)، ولدي أربعة ابناء، وأعيش ظروفاً بالغة الصعوبة بعد وفاة زوجي، وأصبح تدبير أمور الحياة بالنسبة لي صعباً للغاية، إذ أعيش مع والدي في شقة بالإيجار، وهو يعتبر معيل أسرتي براتبه المتواضع، إضافة إلى عملي براتب لا يتجاوز الـ2000 درهم، ومشكلتي في ظروف الحياة ومتطلباتها، إضافة إلى مطالبة المدرسة بسداد المتأخرات الدراسية المترتبة على أبنائي، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي على سداد رسوم أبنائي الدراسية.

(س.م)

طباعة