حجم التبادل التجاري يصل إلى 73 مليار درهم

إكسبو.. منتدى الأعمال العربي الروسي يبحث تعزيز الشراكة

صورة

أكد وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أهمية فعاليات منتدى الأعمال العربي الروسي، باعتباره فرصة للعمل الإقليمي المشترك للارتقاء بالشراكة بين مجتمعات الأعمال في الدول العربية ومجتمع الأعمال الروسي إلى مستوى جديد من النمو والازدهار، بالتزامن مع «إكسبو 2020 دبي» الذي يجمع العالم تحت مظلته في إطار بناء شراكات من أجل مستقبل أفضل.

وأضاف الزيودي خلال المنتدى، الذي عقد أمس في مركز دبي للمعارض بـ«إكسبو 2020»، أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات وروسيا خلال الأشهر الـ10 الأولى من 2021 وصل إلى نحو 18.7 مليار درهم بنسبة نمو بلغت نحو 90% مقارنة بالفترة ذاتها من 2020، لافتاً إلى أن الإمارات تعد أكبر شريك تجاري خليجي لروسيا، إذ تستحوذ على 55% من إجمالي تجارة دول مجلس التعاون الخليجي مع روسيا، كما تحتل المرتبة الثانية بوصفها أكبر شريك تجاري لروسيا على المستوى العربي.

وأوضح الزيودي أن رصيد الاستثمارات الروسية المباشرة في الإمارات ارتفع 19% خلال عام 2019. وذكر أن الإمارات تحتضن أكثر من 4000 شركة روسية، تسهم بفاعلية في النمو الاقتصادي، كما تواصل العديد من الشركات الإماراتية المستثمرة في روسيا تحقيق نجاحات متتالية وتأسيس مشروعات رائدة في روسيا.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشركة «روساتم» المتخصصة في الطاقة النووية، ألكسندر فورونكوف، أن منطقة الشرق الأوسط تشهد اهتماماً متواصلاً في تطوير الطاقة النووية في ظل ارتفاع الطلب المتواصل على الطاقة.

بينما أشار رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالات حيوية على غرار الأمن الغذائي والطاقة، إلى جانب العلوم والتقنيات والنقل والخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري لروسيا مع الدول العربية يصل إلى نحو 73.4 مليار درهم.

وتشارك روسيا في «إكسبو 2020 دبي» تحت عنوان «عقل مبدع.. يقود المستقبل»، ويقدّم الجناح الروسي عروضاً إبداعية متنوّعة تشمل مجالات عدّة مثل الفضاء، العلوم والابتكارات المتعدّدة، بالإضافة إلى العروض الثقافية. وصمم الجناح على هيئة قبة ضخمة مغطاة بخيوط من أنابيب عملاقة متعددة الألوان، ما يرمز إلى عملية الإدراك اللانهائية وسرعة التقدّم المتزايدة التي لا يمكن إيقافها.

مشروع واعد

قالت مستشارة الشؤون الاقتصادية لرئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتورة جيهان صالح، خلال منتدى الأعمال العربي الروسي، «إن حجم التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا يصل إلى نحو 18 مليار درهم»، مشيرة إلى أن مشروع الضبعة، محطة الطاقة النووية في مصر، من المشاريع الواعدة، وهو ثمرة التعاون مع روسيا في مجال التكنولوجيا الخاصة بالطاقة النظيفة.

• 4000 شركة روسية، تحتضنها دولة الإمارات.

طباعة