توقع أن يوفر 905 آلاف فرصة عمل خلال 18 عاماً

«فيس بوك»: 122.6 مليار درهم إسهام «إكسبو 2020» في اقتصاد دبي والإمارات

صورة

قالت نائب رئيس الشرق الأوسط - إفريقيا وتركيا في «فيس بوك»، ديريا ماتراس، إن «دولة الإمارات أصبحت أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا تستضيف معرض (إكسبو)، أكبر تجمع عالمي منذ انتشار جائحة فيروس (كورونا)»، مشيرة إلى أنه «بالتزامن مع انطلاقته، نجح (إكسبو 2020 دبي) في إنشاء روابط قوية مع الثقافة والتراث المحليين، إضافة إلى تجسيده لملامح قوة التعاون العالمي، من أجل مستقبل أكثر استدامة».

وأضافت ماتراس، لـ«الإمارات اليوم»، أنه «من وجهة نظر اقتصادية، من المتوقع أن يقدم (إكسبو) إسهاماً قوياً للاقتصاد غير النفطي، في إمارة دبي ودولة الإمارات بوجه عام، تقدر بنحو 122.6 مليار درهم، كما تقدر فرص عمل سيقدمها بين عامي 2013 و2031، (18 عاماً) بنحو 905 آلاف و200 فرصة عمل، وذلك وفقاً لتقرير مستقل نشرته شركة (EY) الاستشارية العالمية، وخلال فترة الأشهر الستة التي يقام فيها معرض (إكسبو)، ومن المتوقع أن يضيف ما يعادل 1.5% إلى إجمالي الناتج المحلي لدولة الإمارات».

وذكرت أن «(إكسبو 2020 دبي) يقدم فضاءات عالمية للشركات، لاستعراض، ليس منتجاتها وحسب، وإنما كل قدراتها التي تجعلها متميزة عن غيرها. ولكن حتى تنجح الشركات وتستفيد من هذه اللحظة الفارقة على أكمل وجه، فهي بحاجة إلى تلبية معايير النجاح».

الثورة الصناعية الرابعة

وأضافت: «في حين أن الثورات الصناعية الأولى، والثانية، والثالثة غيّرت قدرات البشر بشكل كبير، فإن الموجة الرابعة فريدة من نوعها تماماً، فهي مدفوعة إلى حد كبير بأربعة تطورات تقنية محددة وهي: الإنترنت المتنقل عالي السرعة، والذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي، واستخدام تحليلات البيانات الضخمة، وتقنيات الحوسبة السحابية. كما نشهد طفرات عدة في مجالات مختلفة في آن واحد، بدءاً من التسلسل الجيني إلى تقنيات النانو، ومن الطاقات المتجددة إلى الحوسبة الكمية».

وقالت ماتراس إن «الجمع بين هذه التقنيات وتفاعلها، عبر المجالات المادية والرقمية والحيوية، هو الذي يطمس الخطوط الفاصلة بينها، ويجعل الثورة الصناعية الرابعة مختلفة بشكل أساسي عن الموجات السابقة، فعلى سبيل المثال، يحيط بنا الذكاء الاصطناعي من كل مكان، من السيارات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة حتى المساعدين الصوتيين الآليين، وتقنية التعرف إلى هوية الوجه أو مستشعرات الرعاية الصحية الرقمية، ومع الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة، وغيرها».

جائحة «كوفيد-19»

وأوضحت أن «جائحة (كوفيد-19) أدت إلى تسريع بروز كل تلك السمات الحياتية بشكل أكثر وضوحاً. ويُعدّ (إكسبو 2020 دبي) هو بوابة العبور إلى عصر الثورة الصناعية الرابعة، التي تعد بتقديم المزيد من التشغيل الآلي للخدمات والأنشطة الفكرية. ففي (إكسبو) سنشهد بالفعل وبالصورة التداخلات المباشرة للتقنيات والتحوّلات الرقمية في مجالات التطبيق العملي».العلامات التجارية

وبينت أنه «مع ارتفاع مستوى التوقعات في ما يخص الكفاءة والإنتاجية بفضل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تواصل حدوث تطوّرات متلاحقة ومتسارعة، فلا يمكن لأي شركة أو عمل تجاري أن تتوافر له القدرة على المنافسة إذا ما استمر في اتباع نهج العمل المعتاد. وهذا ينطبق على الحكومات أيضاً، وربما أكثر من ذلك، وذلك نظراً إلى العنصر الحاسم المتمثل في ثقة الجمهور والموظفين بالقطاع العام. وفي الوقت الحاضر، تتغير توجهات الجمهور تجاه العلامات التجارية بشكل كبير، وبالتالي فإن ما يتطلبه نجاح العمل التجاري قد تغير أيضاً وبشكل أساسي».

وقالت ماتراس إنه «من أجل تحقيق النجاح المستدام، سيتعين على الأعمال التجارية أن تفي بمعايير معينة، التي يجب أن تكون هادفة، وذات مهمة واضحة، وستحتاج إلى تحمّل مسؤولياتها وتقديم إسهامات اجتماعية».

وأوضحت أنه «في معارض (إكسبو) السابقة، التي أقيمت في أنحاء العالم، تم تسليط الضوء على قدر كبير من التقنيات، ولكن في هذه النسخة من المعرض، فالأمر مختلف. فبدافع من التحديات التي فرضتها الجائحة، تقدمت الاستدامة والابتكار إلى موقع الصدارة، موضوعات رئيسة في (إكسبو)، وبالتالي فهي فرصة كبرى للعلامات التجارية لإظهار ما تعنيه هذه العناصر بالنسبة لهم».

منطقة الاستدامة

وأضافت: «نشهد اليوم بالفعل كثيراً من الحديث حول هذا. فعلى سبيل المثال، فإن (منطقة الاستدامة) تلقي الضوء على الجهود المتنوعة التي يتم بذلها للحفاظ على بيئتنا والتعايش معها في تناغم. ومن ناحية أخرى، تعمل (منطقة التنقل) على سد الفجوة بين العالمين الفعلي والافتراضي الذي يعرض أحدث التطوّرات في مجال التنقل، مثل المركبات المستقلة والسفر إلى الفضاء.

وفي جناح شركة (طيران الإمارات)، يمكن للزوار الانطلاق في رحلة حسية إلى عام 2071».

وذكرت أنه «من الواقع المعزّز إلى الواقع الافتراضي إلى منتجات الفيديو، تتوافر للأعمال التجارية اليوم، مجموعة واسعة من الأدوات القوية لتظهر بشكل مختلف ومؤثر».

أكبر حدث «هجين» بعد «الجائحة»

قالت نائب رئيس الشرق الأوسط - إفريقيا وتركيا في «فيس بوك»، ديريا ماتراس، إن «(إكسبو 2020 دبي)، هو من أكبر الأحداث الهجينة بعد الجائحة، حيث يجمع بين التجارب الفعلية والافتراضية، ما يتيح للعلامات التجارية والشركات منصّة مثالية لرؤية أحدث الابتكارات والحلول التي تتصدى للتحديات العالمية في عصر جائحة (كوفيد-19). إنها منصّة فريدة من نوعها للاستفادة من هذه الابتكارات والتعاون للتوسع في أسواق جديدة، وتطوير علاقات تجارية طويلة الأمد تحت مظلة الابتكار والتنمية المستدامة والنمو». وذكرت أن «الحدث فرصة لا تفوت وشيء يجب على كل شركة الاستفادة منه، وهو مكان يسعى إلى ربط العقول والأفكار، وصياغة مستقبل أفضل معاً».

• ديريا ماتراس: «المعرض خلق روابط قوية مع الثقافة والتراث المحليين، ويجسّد ملامح قوة التعاون العالمي، لمستقبل أكثر استدامة».

• «في (إكسبو) نشهد بالفعل وبالصورة التداخلات المباشرة للتقنيات والتحوّلات الرقمية في مجالات التطبيق العملي».

«إكسبو 2020 دبي» يقدم فضاءات عالمية للشركات، لاستعراض منتجاتها وقدراتها التي تجعلها متميزة عن غيرها.

• 4 تقنيات تجعل الثورة الصناعية الرابعة فريدة من نوعها.

طباعة