يعكس قيم التضامن والتعاون

سفير الدولة لدى إندونيسيا: «إكسبو 2020 دبي» ملتقى دولي استثنائي

أكّد سفير الدولة لدى جمهورية إندونيسيا ورابطة الآسيان، عبدالله سالم عبيد الظاهري، أن «إكسبو 2020 دبي» ملتقى دولي استثنائي بارز، يعكس قيم التضامن والتعاون والابتكار، وهي القيم والمبادئ التي كانت من أهم مقومات نجاح مشروع الدولة الاقتصادي والتنموي، الذي لم يتوقف عن التجديد والتأقلم مع كل المتغيّرات التي شهدها العالم على مر العقود.

وأضاف الظاهري أن «إكسبو 2020 دبي» يُعدّ منبراً ومحفلاً رئيساً لتعزيز العلاقات التكاملية بين الدول، من أجل ضمان ترابط العقول لصنع المستقبل وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الجماعي، لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة تحقق الازدهار للشعوب. كما أنه منصّة مناسبة كي نرتقي بالتعاون والتكامل العالمي وبناء شراكات فاعلة مع الحكومات والمنظمات العالمية والمؤسسات الخاصة، من أجل تسريع تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، التي شاركت دولة الإمارات بفاعلية في صياغتها.

وقال إن «الحدث العالمي يمثل فرصة هائلة لتحفيز وإلهام الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة والفرصة المناسبة للازدهار والنجاح، ويُعدّ برنامج التدريب المهني وملتقى (يوث كونيكت) من أبرز مبادرات المعرض للتواصل مع الشباب وتشجيعهم وتمكينهم لأداء دور مركزي في صنع مستقبل أفضل، فهذه فرصة فريدة يجب الاستفادة منها من الجانب العملي، حيث يوفر فرصاً متعددة لاكتساب الخبرة، من خلال إظهار القدرات الإبداعية للشباب أمام العالم، والاطلاع على ثقافات العالم، وتعريف العالم بثقافتنا العربية الأصيلة وترسيخ إرثنا».

وتابع: «إن دولة الإمارات تلعب دوراً فاعلاً ومؤثراً في مواجهة التغيّر المناخي، نظراً إلى تبنيها المبادرات الدولية للاستدامة. كما أنها أصبحت منصّة عالمية تحفز الحلول والاستراتيجيات المستدامة على أرض الواقع، عبر توفير الطاقة المتجددة بكلفة ميسورة، وجعلها متاحة بسهولة وعلى نطاق واسع».

وأشار إلى أن إندونيسيا تشارك بجناح كبير، يُعدّ موطناً للتنوّع والابتكار والفرص، ويستعرض كيف تصنع مستقبلاً أفضل عبر ابتكارات تجمع بين التقنيات الحديثة والمعرفة المحلية.

وأكد الظاهري أن مشاركة إندونيسيا في «إكسبو دبي» ستساعد في مضاعفة التبادل التجاري الذي تجاوز 3 مليارات دولار في 2020، رغم ظروف جائحة «كوفيد-19».

طباعة