احتفلت بـ «يومها الوطني» بعروض فنية وسط حضور لافت

سوبرانو وعازفة بيانو وأزياء.. تحكي عن ماضي ألبانيا وحاضرها

صورة

ملأت الأنغام والفنون الشعبية، ساحة الوصل، أول من أمس، خلال احتفال جمهورية ألبانيا بيومها الوطني في «إكسبو 2020 دبي»، وسط حضور لافت، وعروض متنوّعة.

واستهل حفل اليوم الوطني لألبانيا بمراسم رفع الأعلام والنشيد الوطني لكل من الإمارات وألبانيا، واختتم بعرض فني ضمّ السوبرانو فيكينا كامينيكا، وعازفة البيانو ميريتا ريكسا، إلى جانب الرقص الشعبي التقليدي والآلات الموسيقية الألبانية.

من جهته، قال رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، الذي شهد احتفالات بلاده: «من دواعي فخرنا أن نحتفل بمشاركة ألبانيا بين عدد قياسي بلغ 192 دولة اجتمعت في (إكسبو 2020 دبي) الرائع». وأضاف: «لدينا تاريخ من التضامن والإنسانية والصداقة مع دولة الإمارات، التي قدمت في عام 1999 مساعدات إنسانية لآلاف العائلات الألبانية الفارة من العمليات العسكرية. منذ ذلك الحين، احتلّت الإمارات مكانة خاصة في قلوبنا وعقولنا. وفي عام 2019، تدخلت قيادة الإمارات مرة أخرى بعد الزلزال المدمر الذي ضرب بلدنا، وعرضت بسخاء بناء منازل للضحايا».

وأضاف راما: «في (إكسبو) شهدنا الإمكانات الكبيرة حين يعمل الناس ودول العالم معاً. ألبانيا بلد لم يتم اكتشافه بعد، فنحن بلد صغير جميل فيه جبال وأنهار ووديان وبحار، حيث يعيش الناس من جميع الأديان في وئام. وأدعو الجميع إلى زيارة ألبانيا».

وأكمل: «شكراً (إكسبو 2020 دبي) على إحضارنا إلى هنا، وجعلنا نشعر بأننا جزء من هذا المجتمع الكبير من البلدان».

وضمن الاحتفالات قدّم جناح ألبانيا عرضاً على «مسرح الأرض» يستكشف الماضي والحاضر للمناطق الإثنوغرافية الثلاث في ألبانيا، من خلال الموسيقى والرقص وتصميم الأزياء.

ويعرض جناح ألبانيا في «إكسبو 2020 دبي» مقاطع فيديو وجولات صوتية، إضافة إلى أحدث تقنيات الواقع الافتراضي، بهدف أخذ الزوّار في رحلة تفاعلية والانتقال من الجبال إلى الشواطئ، ومن الأراضي العشبية إلى البحيرات، حيث تسلط كل رحلة الضوء على تنوّع ألبانيا الثقافي والجغرافي.

• الرقص الشعبي التقليدي والآلات الموسيقية الألبانية زيّنت الاحتفال.


إيدي راما:

• «لدينا تاريخ من التضامن والإنسانية والصداقة مع الإمارات، التي لها مكانة خاصة في قلوبنا وعقولنا».


ثقافة بلد

يضم جناح ألبانيا في «إكسبو 2020 دبي» مجموعة من الأمثلة للزي الوطني، واللوحات والآلات الموسيقية، إضافة إلى المنتجات المصنوعة يدوياً من جميع أنحاء ألبانيا، ما يوفر فرصة للتعرف بعمق إلى ثقافة البلد وتراثه.

طباعة