5 لوحات تختصر حكاية دبي

عرض مسرحي مُستلهَم من كتاب «قصتي»

صورة

شهدت ساحة الوصل في «إكسبو 2020 دبي» عرضاً مسرحياً بعنوان «العاديات - الفتى والخيل»، يحاكي فروسية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وتناول العرض المسرحي حكاية فتى صغير، ذي رؤية ثاقبة، يكبر ويصبح قائداً، كما تشمل الحكاية فرساً تعيد استكشاف حبها للحياة، ضمن مقطع شِعري، وتعكس القصة قدرات الروح البشرية التي قد لا تكون دائماً بارزة للعيان.

وقالت المخرجة الإبداعية التنفيذية للأنشطة الترفيهية والفعاليات في «إكسبو 2020 دبي»، آمنة بالهول، إن العرض المسرحي فريد من نوعه، وهو مقتبس من كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتحديداً قصص «لطيفة» و«الخيل الأولى» و«السباق الأول».

وأضافت بالهول، التي تولت إخراج العرض، وعملت عليه لمدة عام ونصف العام، إنه يتركز على رواية القصص الثلاث بأسلوب مسرحي يلتقط بشكل أساسي المشاعر التي اكتنفتها التجربة، ويروي أحداثها من وجهة نظر والدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيرة إلى أن شخصيات العرض الرئيسة تتمثل في الأم والابن والفرس «سودا أم حَلَجْ».

وبيّنت أن العرض المسرحي له طابع إنساني وعالمي، وهو موجّه للجميع، ويتكوّن من خمس لوحات فنية، سميت الأولى بـ«البداية والحلم»، وتركزت على محاور وتفاصيل من حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مرحلة مبكرة من عمره، أما اللوحة الثانية فسميت بـ«الاختيار»، وتبرز سياق قصة سموه مع الخيل، عندما وقع اختياره على الفرس «سودا أم حَلَجْ»، في حين تحمل اللوحة الثالثة عنوان «العلاج»، وتظهر جوانب من حياة والدة سموه، الشيخة لطيفة بنت حمدان، وإلمامها بالعلاجات الطبية بالأعشاب.

وقالت بالهول إن اللوحة الرابعة تسمى بـ«التدريب»، وتركز على علاقة سموه بالفرس التي كانت تُعاني الإصابة، وكانت مهمته الكبرى الإشراف على علاجها بمساعدة والدته، المغفور لها الشيخة لطيفة، حيث أمضيا وقتاً في علاجها وتدريبها لكي تتجاوز إصابتها.أما اللوحة الأخيرة فسميت بـ«النهاية»، ويظهر فيها الفارس الشاب وهو يركب الفرس، بعد إتمامها مرحلة العلاج والتعافي.وتوضح بالهول أن «سودا أم حَلَجْ» تمثل أيضاً مدينة دبي، إذ يبرز العرض مقاربة بين عناية سموه بها واعتنائه وحبه لدبي، لافتة إلى أن العرض يضم ممثلين ومجسماً متحركاً للخيل.

وأكدت أن «كل من قرأ كتاب (قصتي) سيتعرف إلى العرض الذي يحمل طابعاً عالمياً وليس محلياً فقط»، مضيفة أن الديكور واللباس مستلهمان من فترة الخمسينات والستينات في دبي. كما اقتُبست تفاصيل المصباح من بيت المغفور له الشيخ سعيد آل مكتوم، في منطقة الشندغة.

وبينت أن العرض سيستمر حتى 18 نوفمبر الجاري، باللغتين العربية والإنجليزية.

ويأتي العرض المسرحي «العاديات - الفتى والخيل»، قُبيل انطلاق احتفالات الدولة بالذكرى الخمسين لاتحاد الإمارات (الثاني من ديسمبر المقبل).

ويُعرف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحبه للخيول، ويُستوحَى العرض المسرحي «العاديات - الفتى والحصان» من رؤية سموه التي تبرز في تحقيق حلم مدينة دبي لسكانها ومواطنيها.

طباعة