عين إكسبو.. حارسة متنزه سابقة تروي قصصاً ممتعة بتطبيق مبتكر

جيد تسعى لتثقيف الشباب وتعزيز معرفتهم عن السكان الأصليين في أستراليا. أرشيفية

طوّرت حارسة متنزّه أسترالية سابقة تطبيقاً يستخدم وسيلة سرد القصص الممتعة لتثقيف جيل الشباب، وتعزيز معرفتهم عن السكان الأصليين في أستراليا.

وقالت ميكايلا جِيد، مؤسسة شركة «انديجيتال»، أول شركة لتقنيات التعليم المرتبطة بالسكان الأصليين في أستراليا، إن من «المناسب تقديم هذه التقنية في إكسبو 2020 دبي، الذي يُقام تحت شعار (تواصل العقول وصُنع المستقبل)».

وأضافت جِيد، التي تنتمي إلى شعب كابروغال الناطق باللغة الدروغية في سيدني: «الاطلاع على ما كان لدينا من معارف في الماضي وما كان يعرفه أسلافُنا، والانتقال بتلك المعارف إلى المستقبل عبر التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى تصوّر ما يمكننا أن نفعله بكل تلك المعرفة، أمر شيّق للغاية. ومشاركة ذلك في (إكسبو 2020) وسط 192 دولة تتشارك الأفكار هي ظاهرة استثنائية في حد ذاته».

وعقدت جِيد، التي عملت حارسة متنزّه لمدة 21 عاماً في الحيّد المرجاني العظيم، وفي متنزّهي نينغالو وكاكادو الوطنيين، وفي كانبيرا، وزملاؤها ورشة عمل حول التطبيق، أول من أمس، في مدرج تيرّا في جناح الاستدامة.

وأوضحت أنه عبر البرنامج المرتبط بالمناهج التعليمية الأسترالية، يعمل أطفال المدارس مع المسنين الذين يختارون قصصاً من الماضي يودون مشاركتها مع الأجيال المقبلة.

وتابعت: «لدينا اللغة والقصص، وهم يشاركون ذلك مع الأطفال. ومن ثم، نستخدم تلك القصص لتصميم شخصيات الواقع المعزز الثلاثية الأبعاد التي تجسّد قصصهم.. أطفال المدارس يتعلمون مهارات رقمية جديدة، بينما يتعرفون في الوقت ذاته على ثقافتهم ولغتهم».

وكشفت عن أن 7500 طالب استخدموا البرنامج، معتبرة أن التطبيق يحقق نجاحاً كبيراً حتى الآن لشغف الطلبة به، معربة عن أملها في نشر البرنامج في أنحاء العالم.

•  7500 طالب استفادوا من التطبيق.


ميكايلا جِيد:

• «التطبيق يحقق نجاحاً كبيراً حتى الآن، وآمل بنشره في جميع أنحاء العالم».

طباعة