«دبي التاريخية» وجهة عالمية للتراث والثقافة والضيافة

تشتهر منطقة دبي التاريخية، التي تشكّل أقدم جزء من المدينة، وتقع ضمن محيط خور دبي، باحتوائها على معالم بارزة، تحظى باقبال كبير من الزوار. ويشكل خور دبي والمنطقة التاريخية، روح مدينة دبي ومركز إرثها الثقافي، وذلك بسبب الدور الكبير الذي لعبته هذه المنطقة في تطور المدينة وجعلها مركزاً عالمياً للتجارة، مع المحافظة على هويتها الثقافية الإماراتية، الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي كوجهة ثقافية عالمية.
ويعد فندق البندر روتانا، ذو الخمس نجوم والإطلالة ذات الواجهة البحرية، أحد عوامل جذب السياح الرئيسية حيث يقع على جانب خور دبي، المعروف بأهميته التاريخية والثقافية والتجارية لدبي، وكذا كمنطقة خاصة بشحن وتفريغ السفن.
‎وقال أيمن عاشور، المدير العام لفندقي البندر روتانا وأرجان من روتانا إنه بصرف النظر عن سبل الراحة والخدمات الأخرى التي توفرها فنادقنا لضيوفها، فإن اهم عوامل الجذب للفندق مرتبطة بخور دبي، فلا تعتبر دبي فقط مدينة العجائب الأولى وميناء رئيسي، لكنها أيضاً ذات أهمية تاريخية وثقافية، ويعني اسم "البندر" الميناء، وذلك بسبب موقعه على المرفأ التاريخي لدبي.
و‎أضاف عاشور: "كان خور دبي بمثابة ملاذاً آمناً للتجارة إلى جانب موانئ الخليج العربي الأخرى، وانقسمت أرض الخور في الخمسينيات لتتشكل قناة صغيرة، واعتاد الإغريق على الإشارة إلى خور دبي باسم "نهر زارا". ونهر زارا كان يقسم الخور منطقتين رئيسيتين في دبي هما منطقة ديرة ومنطقة بر دبي وهما قلب تراث دبي".
وتابع: ‎"تعد دبي واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم من حيث عدد السكان، وتتمتع ببنية تحتية عالمية المستوى، وبسياحة مزدهرة، وتتميز بقوانين قوية ذات شفافية، وما من مدينة أخرى في العالم تقدم هذا التنوع الكبير. كما توفر الدولة بيئة أعمال مناسبة للمستثمرين تعززها مرافق البنية التحتية الممتازة إلى جانب الخبرة المهنية والخدمات الشخصية التي تعطي دولة الإمارات العربية المتحدة ميزة عن سائر البلدان الأخرى".
وعبر عن نظرته المستقبلية المزهرة والواعدة لقطاع الضيافة في العام الجديد، وقال: "نفخر بأدائنا خلال العام الماضي، ولدينا ثقة لامحدودة في قدرتنا على الحفاظ على هذا الزخم حتى نهاية العام".

طباعة