تحسن مستويات العائد الاستثماري العقاري بدبي في 2022

 تنعكس التداولات المرتفعة والاقبال الكبير على عقارات دبي من قبل المستثمرين الأجانب والمحليين إيجاباً على العائد الاستثماري بسبب تحسن أسعار المبيعات في العام الماضي وزيادة الإقبال خاصةً من قبل المستثمرين الأجانب والأثرياء الذين لمسوا في دبي الأمن والاستقرار  بالاضافة إلى الأسعار الجذابة للوحدات العقارية التي تدر عائداً مغرياً قياساً بوجهات أخرى في العالم مع توقعات بتجاوز العائد الاستثماري 9 في المائة على نهاية العام الجاري.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للرواد للعقارات المتخصصة في الاستشارات والتسويق العقاري إسماعيل الحمادي، ، أن ارتفاع معدل العائد الاستثماري على عقارات الإمارة له ما يبرره، أولها الارتفاع الكبير في المبيعات وهو دليل على الإقبال الكبير للمستثمرين الأجانب لثقتهم في عقارات الإمارة وقدرتها على منحهم عائد استثماري مجزي قياساً بمدن منافسة وثانياً الأسعار المغرية للعقارات والمتوقع تحسنها خلال العام الجاري ثالثا البيئة الاستثمارية الجذابة من قوانين وتشريعات رجحت كفة دبي على غيرها".

وأضاف الحمادي  "العائد الاستثماري على عقارات الإمارات من بين الأعلى في العالم حيث يتراوح المعدل في مدن منافسة ما بين 3 الى 4 في المئة واغلاها يصل إلى 5 في المئة بينما تراوح في دبي ما بين 6 إلى 8 في المئة"، مضيفاً "الإسكان الفاخر يتجاوز السبعة في المئة والمكاتب 5 إلى 6 في المئة".
وتوقع الحمادي عودة العائد الاستثماري على عقارات الإمارة إلى مستويات ما قبل أزمة كوفيد إلى 9 وممكن 10 في المئة بالنظر إلى التوقعات الاقتصادية الإيجابية بشأن نمو اقتصاد الإمارة والدولة ككل.
وشدد الحمادي، على أن السوق العقاري المحلي باتفاق الجميع يتجه الى مرحلة جديدة  من النمو والتحسن على كل المستويات مدعوماً بحزمة الاجراءات الحكومية المتخذة في العامين الماضيين وبثقة المستثمرين المحليين والأجانب.
وأكد الحمادي، على أن التحسن في المبيعات وتحسن العائد الإستثماري سبب محفز لشركات التطوير العقاري للعودة لإطلاق مشاريع جديدة نوعية تخدم الطلب العالمي ،  خاصةً وان سوق دبي تستقطب مستثمرين جدد يدخلون السوق لأول مرة.


ولفت إلى أن الطلب على العقارات يتركز في الفترة الحالية والمقبلة على العقارات الجاهزة من الفلل والشقق السكنية بالاضافة إلى الطلب على العقارات التجارية والتجزئة في ظل النشاط الكبير لقطاع التجزئة والتجارة ودخول شركات جديدة ومستثمرين جدد للسوق المحلي.


ووفق شركات التقييم العالمية مثل وكالة مودي للخدمات الاستثمارية فإن العائد الاستثماري على العقارات في المدن المنافسة لدبي تراوح ما بين 2 إلى 3 في المئة في مدن مثلا لندن وباريس ونيويورك وهونغ كونغ بينما بلغ في بانكوك نحو 4.5 في المئة وسنغافورة 2.5 في المئة مونتريال 5 في المئة.


وأوضح الحمادي، أن دبي عرفت على مدار العشرين سنة الماضية أنها المكان الأفضل والأعلى بالنسبة للعائد الاستثماري على العقارات حيث يقدم الاستثمار العقاري  قيمة مالية أفضل للمتر المربع الواحد مقارنة مع غيرها، لافتاً إلى أن العائد قبل فترة كورونا كان يتراوح ما بين 8 إلى 9 في المئة ووصل في بعض المناطق إلى 10 في المئة
وفاقت قيمة صفقات البيع العقارية 151.07 مليار درهم في نهاية العام الماضي، وهي الأعلى منذ 12 عاماً.
ووفقاً لتقارير عقارية متخصصة فقد تصدرت مدينة  دبي الرياضية أعلى عائد على الاستثمار بنسبة 7.18% للشقق ذات الأسعار المعقولة.


واصلت دبي مارينا تقديم أفضل عائد على الاستثمار للشقق الفاخرة بمتوسط 5.64%. بينما سجلت الفلل ذات الأسعار المعقولة في قرية جميرا الدائرية عائدات إيجارية جيدة جذابة وصلت إلى نسبة 5.9% وحققت الفلل السكنية في المرابع العربية عوائد إيجارية مميزة بنسبة 5.28%.

طباعة