أحمد بن محمد شهد انطلاق النسخة الـ 12من مؤتمر غرف التجارة العالمية في دبي

«غرف التجارة»: التحوّل الرقمي بات اللغة العالمية للأعمال

صورة

شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، أمس، انطلاق فعاليات النسخة الـ12 من مؤتمر غرف التجارة العالمية، الذي تنظمه غرفة دبي، بالتعاون مع الاتحاد العالمي لغرف التجارة، التابع لغرفة التجارة الدولية تحت شعار «اقتصاد المستقبل: الجيل القادم من غرف التجارة»، بمشاركة رفيعة المستوى لرؤساء غرف التجارة، وحضور كبير لصنّاع القرار والمديرين التنفيذيين ورؤساء الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها، إضافة إلى ممثلين عن مجتمع الأعمال المحلي في الإمارة.

ويستقطب المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، أكثر من 1000 مشارك من أكثر من 100 دولة، إضافة إلى ما يزيد على 80 من كبار المتحدثين الرسميين في 40 جلسة حوارية ونقاشية وورشة عمل.

توحيد الجهود

ودعا مشاركون في المؤتمر إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة تحديات الابتكار والنمو، مشيرين إلى أن التحوّل الرقمي بات اللغة العالمية للأعمال.

وأكدوا ضرورة السعي باستمرار إلى ضمان مواكبة تطلعات المجتمعات وتلبية احتياجات أفرادها، واستكشاف التحديات والفرص في عالم ما بعد الجائحة.

نقاشات عالمية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، رحّب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، عمر سلطان العلماء، بأعضاء غرف التجارة العالمية المشاركين في المؤتمر.

وقال: «نطلق من دبي نقاشات عالمية مهمة حول الدور المتنامي لغرفة التجارة في وقت يعتبر فيه التغيير المستمر الثابت الوحيد، ويعكس شعار المؤتمر (اقتصاد المستقبل: الجيل القادم من غرف التجارة) الحاجة إلى التعامل بجدية مع الواقع الجديد وكيفية الاستفادة من الحلول الرقمية في مرحلة ما بعد الجائحة».

مركز عالمي

وأضاف العلماء: «بصفتنا مركزاً عالمياً للتجارة، وبوابة إقليمية ومركزاً عالمياً في عالم المال والأعمال، تشهد دبي حالياً لحظة تاريخية باستضافة (إكسبو 2020 دبي)، وتمضي قدماً نحو رؤية جديدة تعزز مكانتها في تحقيق النمو المستدام».

وتابع: «ننظر إلى هذا المؤتمر باعتباره منصّة مثالية لتبادل المعارف والخبرات، وتعزيز الابتكار، وقيادة التغيير المستدام».

مشاركة الأفكار

بدوره، قال مدير عام غرفة دبي ورئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة حمد بوعميم، خلال كلمة في المؤتمر، إن «المؤتمر الـ12 لغرف التجارة العالمية، ومن خلال ما يوفره من خبرات ومعارف، سيكون الأقدر على تحديد التوجهات لأداء الغرف في مرحلة ما بعد (كوفيد-19)، ومن هنا جاء الحرص على استضافة هذا المؤتمر الذي يجمع بين المنصّات الافتراضية والمشاركة الفعلية، ويؤكد أن الحدود الجغرافية لن تكون عقبة في طريق مشاركة الأفكار والآراء وتبادل الخبرات التي ستكون الركيزة لمواصلة الانتعاش في المرحلة المقبلة».

حوار عالمي

ودعا بوعميم إلى الالتزام بإطلاق حوار عالمي على أعلى مستوى مع الوفود المشاركة في مؤتمر غرف التجارة العالمية حول أفضل الممارسات في مجال التحوّل الرقمي والتقنيات الذكية والاستدامة والابتكار

تفاؤل

من جهته، قال الأمين العام لغرفة التجارة الدولية في باريس، جون دينتون: «يمنحنا اجتماعنا معاً بحضور شخصي بعد الظروف التي فرضتها الجائحة كماً كبيراً من الطاقة والتفاؤل بالمستقبل وثقة كبيرة بقدرتنا على استشراف الغد الأفضل».

غرفة دبي تطلق نظاماً مبتكراً لعمل غرف التجارة

اعتمدت غرف التجارة العالمية «نظام تحوّل غرف التجارة»، الذي أطلقته غرفة دبي خلال فعاليات مؤتمر غرف التجارة العالمية، بهدف توفير حلول واقعية تمكن غرف التجارة من مواكبة المتغيّرات والاستعداد للمستقبل.

ويعتبر النظام - الذي كشفت عنه غرفة دبي - أول نظام عالمي مبتكر يغيّر أنماط عمل غرف التجارة التقليدية، ويجعلها أكثر قدرة على مواءمة توقعات أعضائها ومجتمعات الأعمال مع المتغيّرات والتحديات العالمية في المشهد الاقتصاد العالمي.

ويشكل النظام الذي حمل اسم «نظام تحوّل غرف التجارة»، أول نظام عالمي متطوّر تضعه غرفة تجارة في العالم، يقوم على أساس استشراف غرف التجارة للتحديات، وابتكار الحلول الملائمة.

تفوق الإمارات

توقع مسؤول في شركة «غوغل»، شارك في جلسة بعنوان «دعوة لجاهزية الأعمال التي نثق بها»، ضمن فعاليات مؤتمر غرف التجارة العالمية، تفوق دولة الإمارات على المملكة المتحدة، خلال السنوات الثلاث المقبلة، في انتشار التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت مع دخول المزيد من الشركات إلى العالم الافتراضي، ونمو التسوّق الإلكتروني فيها.

وأكد رئيس تسويق قطاع الأعمال في «غوغل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، زياد شحادة، أن دولة الإمارات تشهد ارتفاعاً كبيراً في انتشار الإنترنت والهواتف الذكية، بمتوسط استخدام يصل إلى أكثر من سبع ساعات في اليوم.

• 1000 مشارك من 100 دولة، و80 متحدثاً، يناقشون التحديات والفرص أمام حركة التجارة العالمية.

طباعة