18.3 ألف رخصة فعالة في تجارة وصناعة العطور بدبي

ديرة استحوذت على الحصة الكبرى من الرخص بإجمالي 10.4 آلاف رخصة. أرشيفية

أظهر تقرير صادر عن قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي، أن إجمالي عدد الرخص الفعالة في مجال تجارة وصناعة العطور في الإمارة وصل، حتى الآن، إلى 18 ألفاً و367 رخصة، تضمّ نشاط تجارة العطور ومستحضرات التجميل، وتجارة العود والبخور والطيب، وصناعة العطور، وخلط العطور وتعبئتها، وصناعة العود والبخور والطيب.

وسلّط التقرير الضوء على توزيع الرخص في مجال تجارة وصناعة العطور حسب المناطق الرئيسة في إمارة دبي، حيث كانت الحصة الكبرى لمنطقة ديرة بإجمالي 10 آلاف و442 رخصة، ثم منطقة بردبي بمجموع 7898 رخصة، وأخيراً منطقة حتا بواقع 27 رخصة.

وذكر التقرير أن من أبرز العوامل التي تسهل نمو سوق العطور في دبي، النمو المتزايد للتجارة الإلكترونية والوسائط الاجتماعية، إضافة إلى التغيرات الكبيرة التي شهدتها الصناعة، مشيراً إلى أن دبي استقطبت العديد من بيوت العطور الدولية.

ومن ناحية أخرى، لفت التقرير إلى أن العطور الخليجية، التي كانت تحظى دائماً باهتمام الذوق العربي، أصبحت تستقطب الآن اهتمام قطاعات كبيرة من المستهلكين العالميين، بعد أن تم تطويرها لتتناسب مع الذوق والمزاج العامين لقطاع كبير من مستخدمي العطور.

وبيّن أن نقاط القوة الرئيسة لقطاع العطور في دبي، تتمثل في البنية التحتية والخدمات اللوجستية، إضافة إلى الأسواق المحلية، وأسواق التصدير، وسهولة الحصول على المواد الخام والمهارات.

وتحظى سوق العطور في إمارة دبي بثقة المشتري، سواء كان مواطناً أو مقيماً أو سائحاً، خصوصاً أن هذه السوق تتمتع برقابة تجارية عالية، كما أن العطور ومواد التجميل أصبحت من البضائع الرئيسة، وتعد جزءاً مهماً من الثقافة العربية.

ويعد العود واحداً من أهم العطور العربية، والأكثر تفضيلاً بين آلاف أنواع العطور المتوافرة في السوق، إذ يفضل السكان في دولة الإمارات والخليج عموماً، العطر التقليدي ذا القاعدة الزيتية، الذي يتم استخلاصه من خشب العود.

وتعد سوق العطور مكملة لسوق الهدايا الفاخرة، لوجود العديد من أشهر العلامات التجارية الراقية في هذه السوق مثل الساعات، والإكسسوارات، والمصنوعات الجلدية.

طباعة