العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكّدت أن «المعرض» فرصة ذهبية لتعزيز صورة البلاد وعرض الفرص المتاحة وجذب المستثمرين

    زيمبابوي تستحضر مملكة «مونوموتابا» في «إكسبو 2020 دبي»

    صورة

    كشفت المفوضة العامة لزيمبابوي في معرض «إكسبو 2020 دبي»، ماري موبي، أن بلادها ستستحضر مملكة «مونوموتابا» في «إكسبو 2020 دبي»، عبر مشاركتها في الحدث الدولي بجناح يصوّر نصب زيمبابوي الذي يمثل ماضيها.

    وقالت موبي لـ«الإمارات اليوم»: «إن زيمبابوي ستبرز في المعرض مزاياها التنافسية، وما تتيحه من فرص مختلفة»، مشيرة إلى أن «إكسبو دبي» سيساعد بلادها في جذب المستثمرين الرغبين في الاستثمار في القطاعات الرئيسة، مثل التعدين والسياحة والزراعة والتصنيع وتطوير البنية التحتية.

    وأكدت أن المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» فرصة ذهبية للشعب والهيئات العامة والخاصة وحكومة زيمبابوي لتعزيز صورة البلاد.

    المشاركة الأولى

    وتفصيلاً، قالت المفوضة العامة لزيمبابوي في معرض «إكسبو 2020 دبي»، السفيرة ماري موبي، إن «مشاركة بلادها في المعرض، الذي تنطلق فعالياته اول أكتوبر المقبل، هي المشاركة الأولى لها في معارض (إكسبو) الدولية عضواً كاملاً في المكتب الدولي للمعارض، الجهة المنظمة لمعارض (إكسبو)»، مشيرة إلى أن مكتب الرئيس ومجلس الوزراء يقودان وينسقان مشاركة زيمبابوي في «إكسبو 2020»، بالتعاون الوثيق مع منظمي المعرض في دبي، بما في ذلك الشركاء من القطاعين العام والخاص والجمعيات التي من المتوقع أن تشارك بشكل كامل في المعرض.

    «أرض الفرص»

    وأوضحت موبي لـ«الإمارات اليوم»: «إن جناح زيمبابوي يقع في منطقة الفرص بالمعرض المرتقب، تحت موضوع: (زيمبابوي.. أرض الفرص العظيمة)، حيث سيعرض الجناح الفرص الاقتصادية التي لا حدود لها في البلاد، إضافة إلى ديناميكيتها في جميع القطاعات»، لافتة إلى أن القطاعات الرئيسة في زيمبابوي تستعد للمشاركة في الحدث.

    وأضافت: «نحن راضون عن الاستعدادات لمشاركة زيمبابوي في (إكسبو 2020 دبي)، التي وصلت إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث اكتمل بناء هيكل الجناح، فيما العمل جار على التركيبات الداخلية في مراحله النهائية».

    4 مناطق

    وأكدت موبي أن جناح زيمبابوي جاهز للترحيب بالزوار، موضحة أنه يقع في موقع متميز في قلب قرية «إكسبو»، وهو مقسم إلى أربع مناطق، هي: المنطقة الأولى وتسمى بـ«زيمبابوي العظمى» التي تركز على التاريخ والثقافة والتراث، والمنطقة الثانية والتي تسمى «أرض زيمبابوي الخصبة والغنية»، وتعرض قطاعات اقتصادية مختلفة تراوح بين الزراعة والتعدين والسياحة وغيرها، فيما تركز المنطقة الثالثة على التعريف بإمكانات رأس المال البشري المرن والملتزم بالعمل الدؤوب والابتكار، بينما ستبرز المنطقة الأخيرة التطلعات المستقبلية لأمتنا بما يتماشى مع رؤية 2030.

    قصة

    ولفتت موبي إلى أن زيمبابوي لديها قصة لا تصدق ترويها كما يتضح من جناح الدولة، الذي يصوّر رحلة من الماضي إلى الحاضر وصولاً إلى المستقبل، مبينة أن الجناح الذي صممه شباب من مؤسسات التعليم العالي يشغل 179 متراً مربعاً.

    وأفادت بأن الجناح يصوّر نصب زيمبابوي الذي يمثل ماضينا، كما سيستحضر مدخل الجناح مملكة مونوموتابا في البلاد التي تعود إلى القرن الـ14، التي لاتزال آثار جدرانها الحجرية الجافة قائمة.

    تفاعل

    وبيّنت موبي أنه «تم تصميم الجناح لتصوير مدى استفادة شعب زيمبابوي من التفاعل مع الآخرين، وأن مستقبل شعبنا لايزال على مسار نمو إيجابي، من خلال تصوير أمتنا على أنها جوهرة غير مستغلة لإفريقيا، التي تتنوّع بسرعة في مجالات جديدة من النمو»، مشيرة إلى أن «الجناح يظهر أيضاً القطاعات الرئيسة لاقتصاد البلاد، مع وجود فرص هائلة في كل قطاع يمكن استكشافها خلال المعرض الدولي».

    وقالت: «قمنا بتنظيم مواد اتصال موضوعية لإطلاع زوار الجناح على قطاعاتنا الاقتصادية الرئيسة والمبادرات والبرامج خلال الأشهر الستة للمعرض، حيث ستشمل الأحداث البارزة في يومنا الوطني، مجموعة من الفعاليات، بما في ذلك الحفلات الموسيقية الحية والرقص وإتاحة الفرصة للزوار لتذوق طعامنا».

    القطاعات الرئيسة

    وذكرت موبي أن «القطاعات الرئيسة مثل الزراعة والتعدين والسياحة والبناء والرياضة النابضة بالحياة والفنون وقطاعات الثقافة، بما في ذلك القطاعات الناشئة، ستقوم بدور بارز في عرض ما يجب أن تقدمه زيمبابوي في جميع المناطق، كما حاولنا أيضاً تلبية احتياجات زوارنا الصغار، من خلال الألعاب والقصص التي من شأنها إشراك الشباب».

    تبادل الأفكار

    وتابعت موبي: «نحن واضحون جداً بشأن ما نريد الخروج به من هذا الحدث الدولي، أبرزها زيادة الوعي بالفرص المتاحة في زيمبابوي، حيث يوفر الحدث العالمي فرصة لتبادل الأفكار مع المشاركين من بلدان أخرى».

    وذكرت أنه «على المدى الطويل يجب أن تؤدي مشاركتنا إلى إبراز رؤية الدولة الاقتصادية»، مضيفة: «نتوقع بعد انتهاء المعرض أن نشهد زيادة في عدد السائحين الوافدين، خصوصاً الزائرين من دولة الإمارات ودول الشرق الأوسط الأخرى».

    مزايا

    وبيّنت موبي أن زيمبابوي ستبرز في «إكسبو 2020 دبي» مزاياها التنافسية، استناداً إلى موقعها، ورأس المال البشري المتعلم جيداً والماهر، وطقسها المذهل والتنوّع البيولوجي الغني، مشيرة إلى أن الحدث العالمي المرتقب سيساعد أيضاً الدولة على تعزيز العلاقات الممتازة القائمة بالفعل مع البلد المضيف، إضافة إلى جذب المستثمرين الجادين في القطاعات الاقتصادية الرئيسة في البلاد، مثل التعدين والسياحة والزراعة والتصنيع وتطوير البنية التحتية.

    دفعة

    وأكدت موبي: «نحن متفائلون بأن (إكسبو 2020) سيعطي دفعة لزيادة التجارة بين زيمبابوي والإمارات ودول الشرق الأوسط ودول أخرى في العالم، لاسيما في تصدير السلع والمعادن، كما أنه علاوة على ذلك، يعدّ (إكسبو) منصة رائعة بالنسبة لنا لتبادل وجهات النظر حول كيفية مواجهة التحديات المشتركة، وتحسين التقنيات الجديدة وتكييفها في جميع القطاعات».

    وقالت: «تعدّ مشاركتنا في (إكسبو) فرصة ذهبية للشعب والهيئات العامة والخاصة وحكومة زيمبابوي، لتعزيز صورة البلاد وتجربة لجذب الزوار والتجار والمستثمرين إلى زيمبابوي»

    عجائب زيمبابوي

    يتيح جناح زيمبابوي في معرض «إكسبو 2020 دبي» الاستمتاع بعجائب البلاد، عبر تقنية الواقع الافتراضي، التي تشمل: شلالات فكتوريا، الشعب والثقافة، التاريخ والتراث الغنيين، زيمبابوي العظمى، الحياة البرية والطبيعة البكر، نهر زمبيزي العظيم، بحيرة كاريبا الأسطورية، وسحر المرتفعات الشرقية.

    وصُممت جدران الجناح لتمثل الشعور بالمشهد الثلاثي الأبعاد للسافانا، والحياة البرية الساحرة، والطبيعة الخلّابة، والسماء الزرقاء، ومنظر غروب الشمس.

    «زيمبابوي العظمى»

    يمكن لزوار جناح زيمبابوي في معرض «إكسبو 2020 دبي» الانطلاق في رحلة إلى «زيمبابوي العظمى»، وهي نسخة طبق الأصل من النصب التذكاري، الذي يجسد تاريخ المنحوتات الصخرية في البلاد، حيث يمكن للزائرين التعرّف إلى الأهمية التاريخية لهذا الموقع المدرج على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، والحصل على فرصة استكشاف هذه المتاهة بتصميمها المعماري البديع.

    مشاركة زيمبابوي في «إكسبو دبي» تُعدّ الأولى لها في معارض «إكسبو» الدولية.

    زيمبابوي تبرز في «إكسبو 2020 دبي» مزاياها التنافسية استناداً إلى موقعها ورأس المال البشري والتنوّع البيولوجي الغني.

     

    طباعة