برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أحمد بن سعيد: الاستحواذ تجسيد لرؤية محمد بن راشد بأن «الجميع في دبي ينجح ويربح»

    «إمباور» تستحوذ على تبريد مناطق «نخيل» بقيمة 860 مليون درهم

    أحمد بن سعيد شهد توقيع الاتفاقية بحضور محمد الشيباني وسعيد الطاير. من المصدر

    بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي والرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وقعت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، اتفاقية استحواذ على وحدات تبريد المناطق التابعة لـ«نخيل»، بطاقة تبريد إجمالية تصل إلى 110 آلاف طن تبريد وبقيمة إجمالية للصفقة بلغت 860 مليون درهم.

    وتقضي الاتفاقية باستحواذ «إمباور» على وحدات تبريد «نخيل» التي تخدم 18 ألف متعامل في 17 مشروعاً رئيساً عبر 19 محطة في مختلف مناطق دبي، وتولي إدارتها وتشغيلها والقيام بكل أنشطتها ووظائفها وعملياتها والتزاماتها.

    وشهد توقيع الاتفاقية مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، رئيس مجلس إدارة نخيل، محمد الشيباني، والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، سعيد محمد الطاير.

    ووقع اتفاقية الاستحواذ الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أحمد بن شعفار، والرئيس التنفيذي لـ«نخيل»، نعمان عطا الله.

    وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، أن «صفقة استحواذ (إمباور) على خدمات تبريد المناطق التابعة لـ(نخيل) تعكس ازدهار بيئة الأعمال في دبي وتنوع عدد صفقات الاستحواذ في المجالات كافة، تجسيداً حياً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتمثلة بالبشرى التي زفها صاحب السمو قبل أيام بقوله إن (الجميع في دبي ينجح ويربح، وإن القادم دائماً أجمل وأعظم)، وتأتي هذه الصفقة من جهة أخرى لتعظم مكانة إمارة دبي على خارطة التنمية المستدامة العالمية».

    وقال محمد الشيباني، إن «هذه الخطوة الاستراتيجية تسمح لنا بالتركيز على أعمالنا الأساسية وتعزيز الخدمات المقدمة للمستثمرين والمقيمين وشركائنا وعملائنا في واحد من أكبر المجمعات ووجهات تجارة التجزئة في دبي».

    وأضاف سعيد الطاير: «انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة، واستراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة والمياه 2030، التي يشكل التبريد المركزي للمناطق أحد أسسها، نظراً لمساهمته في تعزيز كفاءة الطاقة في دبي، تأتي هذه الصفقة الجديدة لتشكل صفحة مشرقة في سجل نجاحات (إمباور)، وتعد بمثابة تعزيز لصدارتها المحلية والإقليمية والعالمية، ولتصبح (إمباور) المرآة العاكسة لنمو وازدهار قطاع دبي الصناعي برمته، سواء بثرائه بالفرص الاستثمارية أو بمقدرته على التطوير الدائم وتوسيع رقعة الأنشطة الاستثمارية المتربطة بحاضر ومستقبل قطاع تبريد المناطق الحيوي».

    وأكد على أن هذا النوع من الشراكات النوعية، يتجاوز في معانيه ومضامينه عنوانه الاستثماري، لاسيما أننا نحرص على أن تكون الصفقة دفعة قوية تستهدف الارتقاء بكفاءة قطاع الطاقة وتحقيق نقلة نوعية في معايير تلبية الطلب المتنامي على خدمات تبريد المناطق وإدامة زخم إنشاء مجتمعات مستدامة بيئياً في جميع أنحاء الإمارة، وهو ما يتماشى بشكل رئيس مع رؤية دبي بأن تكون من أكثر المدن استدامة عالمياً، وأن تكون نموذجاً يحتذى به في كفاءة الطاقة.

    وأشار أحمد بن شعفار، إلى أن استحواذ (المؤسسة) على كامل أنشطة تبريد المناطق لشركة «نخيل»، يشكل منعطفاً مهماً في تاريخ «إمباور» ويحملنا مسؤولية أكبر، بغض النظر عن المكاسب المالية، فمحفظة (المؤسسة) تكبر بإيقاع متسارع وتتنوع على الدوام في طبيعة المشاريع وتنوع استخداماتها وتنمو في أعداد المتعاملين المستفيدين من خدماتها، وآخرها التحاق مشاريع نخيل بمحفظة إمباور وأبرزها (الحدائق ونخيل مول وأسواق التنين وجزر جميرا وسوق المرفأ في نخلة ديرة وذا سيركل مول والخيل أفينيو مول).

    خدمات تبريد المناطق

    قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أحمد بن شعفار، إن تفوق «إمباور» في تلبية الطلب على خدمات تبريد المناطق، جعلها أكبر لاعب في صناعة تبريد المناطق في العالم، من خلال رؤيتها وخططها التوسعية واستثمارها في البنية التحتية وفي التقنيات الحديثة حتى سبقت نظراءها على مستوى العالم.

    وأكد بن شعفار، أنه سيتم تمويل جزء من صفقة الاستحواذ ذاتياً والبقية عن طريق البنوك المحلية والعالمية التي ترتبط معها إمباور بعلاقات استراتيجية وثيقة.

    طباعة