العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اعتمد مجلس الإدارة والمجلس الاستشاري لغرفة دبي العالمية

    محمد بن راشد: استحداث غرفة للتجارة العالمية نموذج جديد هدفه دعم شركائنا الدوليين

    اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مجلس الإدارة والمجلس الاستشاري لغرفة دبي العالمية، لما فيه تعزيز الشراكة مع الشركات العالمية وتسهيل عملياتها التشغيلية والإنتاجية والإدارية والاستماع لمقترحاتها ودعم الأفكار التنموية الواعدة والجديدة التي تطرحها، ودعم نجاحاتها ترسيخاً لنموذج دبي كممكّن موثوق للأعمال من مختلف أنحاء العالم ووجهة مفضلة للشركات العالمية، وتعزيزاً لمكانة دبي عاصمةً عالمية للتجارة والأعمال، عبر ما توفره من فرص وتسهيلات لتدفق التجارة العالمية، وكونها مركزاً لوجستياً عالمياً بموانئها ومطاراتها، بالإضافة إلى امتلاكها واحدة من أفضل البيئات المرنة الجاذبة للشركات والمحفزة للأعمال والابتكار والتوسع والنمو على مستوى العالم.

    وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن «إعادة هيكلة غرفة دبي واستحداث غرفة للتجارة العالمية هو نموذج جديد هدفه دعم شركائنا الدوليين الذين نراهن عليهم»، مضيفاً سموه: «نتوقع من أعضاء الغرفة مشاركة فعالة في تنفيذ خطة دبي للتجارة الخارجية التي تستهدف رفع قيمة تجارتنا مع العالم إلى تريليوني درهم خلال 5 أعوام».

    وأضاف سموه، في تغريدة على موقع «تويتر» أمس: «اعتمدنا اليوم أعضاء مجلس الإدارة والمجلس الاستشاري لغرفة دبي العالمية، ثالث غرفة تجارية ضمن غرف دبي بعد إعادة هيكلتها، هدف هذه الغرفة تعزيز شبكة دبي التجارية الدولية وشركائها.. وترسيخ مكانتها كمعبر لحركة التجارة العالمية.. وبناء شبكة علاقات اقتصادية عالمية متجددة لها».

    الهيكلية الجديدة

    وتسهم الهيكلية الجديدة لغرفة دبي العالمية، بمجلس إدارتها متعدد الاختصاصات ومجلسها الاستشاري المتنوّع والموسّع الذي يضم أسماء إقليمية وعالمية من مختلف الجنسيات في عالم التجارة الدولية والأعمال، في تكريس نموذج دبي الفريد كمجمّع عالمي للأعمال قائم على الشراكة الفاعلة مع الشركات الدولية والأفكار التجارية السبّاقة والمبتكرة وروّاد الأعمال.

    كما تحقق تعددية تمثيل الشركات وقطاعات الأعمال في المجلس الاستشاري لغرفة دبي العالمية، الحفاظ على مكانة دبي كمقصد مفضّل للمشروعات الباحثة عن بيئة أعمال متكاملة ومتطورة تقدم أحدث البنى التحتية وأوضح التشريعات وأفضل التسهيلات المرنة التي ترسم مستقبل أنماط العمل الجديدة، وتسرّع تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة «كوفيد-19»، وتصمم الجيل القادم من الشراكات الاستراتيجية مع قطاعات الأعمال.

    مجلس الإدارة

    ويضم مجلس إدارة غرفة دبي العالمية، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، وعضوية كل من مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري، هلال سعيد المرّي، والرئيس التنفيذي الإقليمي لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، ستيفن موس، والشريك الإداري لمنطقة الشرق الأوسط في «ماكنزي»، غسان الكبسي، والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في «اكور للضيافة»، مارك ويليس، والرئيس التنفيذي لشركة «كي بي ام جي لوار جلف ليمتد» التابعة لشركة «كي بي ام جي»، نادر حفّار، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «نستله»، ريمي إيجل، ورئيس مجلس إدارة تنفيذي لشركة «بيكر آند ميكنزي حبيب الملا»، الدكتور حبيب الملّا، ونائب الرئيس الأول والرئيس والمدير التنفيذي للأسواق الدولية في شركة «جنرال إلكتريك» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نبيل حبايب، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة «يونيليفر» بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا وروسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا، سانجيف كاكار.

    كما يضم مجلس الإدارة، رئيس مجموعة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والرئيس التنفيذي- الإمارات في مجموعة سيتي المصرفية، إليسار فرح أنطونيوس، وشريك الاستراتيجيات الحكومية العالمية والامتثال في «فراغومين»، جوليا أونسلو-كول، ورئيس الـ«سي ان ان» للعمليات التجارية العالمية، راني رمزي رعد، والشريك الإداري والرئيس التنفيذي لجنوب آسيا والشرق الأوسط في شركة «بروكفيلد»، أنوج رانجان، والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ«شركة دينوفو لاستشارات الشركات»، مي نصرالله ميرفيل، والعضو المنتدب لمنطقة الخليج بشركة «سيسكو»، شكري عيد، ومدير عام «هيوليت باكارد إنتربرايز- الإمارات»، أحمد الخلافي، والرئيس التنفيذي لبنك «ستاندرد تشارترد الإمارات»، رولا أبو منه.

    المجلس الاستشاري

    كما يضم المجلس الاستشاري لغرفة دبي العالمية كلاً من رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في مجموعة الشايع، محمد الشايع، ورئيس مجموعة الجنابي، سعد عاصم عبود الجنابي، ورئيس طيران الإمارات، تيم كلارك، والعضو المنتدب لشركة «سيمنز» للطاقة في الشرق الأوسط والإمارات العربية المتحدة، ديتمار سيرسدورفر، والرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة «ستاركوم» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رشا مكارم، ورئيس «هنكل» في الهند والشرق الأوسط وإفريقيا، أشرف العفيفي، والرئيس التنفيذي لشركة اتحاد المقاولين، سامر خوري، والرئيس التنفيذي لشركة «سيغنا» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيروم دروش، والرئيس التنفيذي في «ببليسيز جروب» الشرق الأوسط، رجا طراد، ورئيس مجلس إدارة مجموعة «أستر دي إم» للرعاية الصحية، آزاد موبن، والرئيس والمدير التنفيذي لشركة «ايدلمان»، ريتشارد إيدلمان، والرئيس التنفيذي لشركة «بيبسي كو» في إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، يوجين ويليمسن، والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك لشركة «اوركام تكنولوجيز»، زيف أفيرام.

    كما يضم المجلس أيضاً، الرئيس المشارك لمنطقة الشرق الأوسط ومدير مكتب الإمارات في بنك «روتشايلد وشركاه»، سعيد منصور العور، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «ماسبيون»، الدكتور عليم ماركوس، وأستاذ العولمة والتنمية بجامعة «أكسفورد»، إيان جولدين، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ومالك شركة «لاندريز»، تيلمان فيرتيتا، والرئيس العالمي لشركة «افايا»، نضال رامز أبو لطيف، ورئيس شركة «بي سي دبليو» في الشرق الأوسط، سونيل جون، ورئيس «شنايدر إلكتريك» الشرق الأوسط وإفريقيا، كاسبر هرزبرغ، ورئيس شركة «هانيويل» في روسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، نورم جلزدورف، والعضو المنتدب لشركة «سي بي ار اي» الشرق الأوسط، نيكولاس ماكلين.

    ويضم المجلس الاستشاري أيضاً كلاً من رئيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «شلمبرجير»، طارق رزق، والرئيس التنفيذي لشركة «دي ام جي ايفنتز»، جيفري ديكنسون، ونائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «بي ايه اس اف»، ادو يونغر، ومدير عام في شركة «داو للكيماويات»، أحمد دعالة، والعضو المنتدب ورئيس الخدمات المصرفية العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك «يو بي اس»، مايكل كليانيس، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «لاندمارك»، رينوكا جاغتياني، ونائب أول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وإفريقيا وتركيا في شركة «ديل»، محمد أمين، ورئيس «بوينج» الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، برنارد دن، ورئيس الخدمات المصرفية لبنك «باركليز» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خالد الدباغ، ورئيس نصف الكرة الشرقي في شركة «هاليبيرتون»، جو ريني.

    خطة عمل

    وقال سلطان بن سليم، إن «خطة عمل الغرفة تسعى إلى تحقيق الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ مكانة دبي عاصمة عالمية للتجارة، وتعزيز نموذج دبي في الشراكات النوعية مع الشركات العالمية وفعاليات الاقتصاد الجديد، عبر تحقيق المزيد من الانفتاح الاقتصادي واستهداف أسواق عالمية جديدة، ودعم الشركات الوطنية العابرة للقارات وتعزيز خططها التوسعية في الأسواق المستهدفة، ودعم خطواتها الرامية إلى الوصول للعالمية».

    وركز بن سليم، على دور غرفة دبي العالمية، في العمل ضمن خطط مدروسة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية والتفاعل المستمر مع الشركات العالمية وتشجيعها والمستثمرين وروّاد الأعمال والمواهب على الانضمام إلى مجتمع الأعمال المزدهر في دبي، باعتبارها موطناً للفرص، وذلك من خلال منظومة متكاملة تضمن مواصلة تهيئة البيئة الاستثمارية والتشريعية المحفزة للأعمال والتجارة، بالإضافة إلى التسهيلات والمزايا النوعية.

    وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجّه خلال الاجتماع الرابع لمجلس دبي بتاريخ 23 مارس 2021 بتطوير غرفة تجارة دبي برؤية جديدة، وجاء الإعلان عن تشكيل ثلاث غرف تجارة للإمارة هي غرفة تجارة دبي، وغرفة دبي العالمية، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، بما يعكس طموحات الإمارة وتوجهاتها الاقتصادية الجديدة، في ضوء الجهود الرامية لتكريس موقع دبي في ساحة الاقتصاد الرقمي العالمي، وترسيخ تواجد الشركات العاملة بها على النطاق الدولي، إضافة إلى دعم تمثيل مصالح الشركات العالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها على النحو الأمثل.

     


    نائب رئيس الدولة:

    • «نتوقع من أعضاء الغرفة مشاركة فعالة في تنفيذ خطة دبي للتجارة الخارجية، لرفع تجارتنا مع العالم إلى تريليوني درهم خلال 5 أعوام».

    • «هدف الغرفة ترسيخ مكانة دبي كمعبر لحركة التجارة العالمية، وبناء شبكة علاقات اقتصادية عالمية متجددة لها».


    أهداف غرفة دبي العالمية

    تتضمن أهداف غرفة دبي العالمية ترسيخ موقع دبي كمركز رئيس للتجارة العالمية والشركات والاستثمارات الدولية، وتعزيز مكانتها باعتبارها المكان المفضل الذي تتخذه الشركات العالمية مقراً إقليمياً لها، وكذلك استقطاب الشركات ذات الطابع الدولي ورجال الأعمال والمستثمرين العالميين ورؤساء ومديري الشركات العالمية الجديدة، ودعم وتمكين الشركات المحلية لتوسيع أعمالها في أسواق جديدة. كذلك تشمل أهداف الغرفة وضع البرامج التحفيزية للشركات العالمية والاستماع إلى مقترحاتها من خلال الأعضاء في الغرفة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الإمارة، وتقديم الدعم لها وتسهيل خدمات التجارة الدولية، بالإضافة إلى اقتراح الحلول لصانعي السياسات من الشركات العالمية لدعم اقتصاد دبي وتطوير التشريعات حول الاستثمار الدولي والتشريعات الضريبية والقوى العاملة في القطاع الخاص بعد استطلاع آراء أعضاء الغرفة للوقوف على أبرز اقتراحاتهم التي تسهل ممارسة الأعمال والتجارة في الإمارة.

    مهام عاجلة

    تشمل المهام العاجلة لغرفة دبي العالمية مواكبة الأجندة الاقتصادية الجديدة لحكومة دبي في التركيز على أسواق عالمية جديدة، بالإضافة إلى تغطية 30 سوقاً من الأسواق ذات الأولوية لدبي ببرامج ترويج مبتكرة، وترسيخ مكانة دبي مقراً إقليمياً مفضلاً للشركات العالمية عبر وضع وتنفيذ خطة عمل واضحة لتحقيق هذا الهدف، ودعم وتمكين الشركات العائلية والمحلية في دبي لتوسيع أعمالها والوصول إلى العالمية، والمساهمة في استقطاب شركات عالمية جديدة إلى قطاعات الأعمال الرئيسة في دبي.

    طباعة