بدأ عمله بمعدات بسيطة من المنزل.. وتعاون مع شركات محلية لتوفير المنتجات

مشروعات صغيرة.. «لكجرينت» يحوّل فضول سعيد الكتبي في التصميم إلى شغف

صورة

أسس رائد الأعمال الإماراتي، سعيد سيف الكتبي، مشروع «لكجرينت للتصميم»، حيث بدأ مسيرته في هذا المجال منذ 14 عاماً كنوع من الفضول الذي سرعان ما أصبح شغفاً، ثم استهل عمله بمعدات بسيطة من المنزل، وتعاون مع مجموعة من الشركات المحلية لتوفير المنتجات بالكميات المطلوبة.

وقال الكتبي لـ«الإمارات اليوم»، إن «لكجرينت للتصميم» @luxuriant.ae، الذي يأتي ضمن «رخصة تاجر» التي تصدرها اقتصادية دبي، يعد مشروعاً إماراتياً متخصصاً في أعمال تصنيع وتجميع البلاستيك المقوى «الإكريليك»، حيث يعمل من خلال ورشة تصميم وتنفيذ لمنتجات يتم استخدامها بشكل يومي، سواء في المنزل أو في مجال الأعمال.

إنتاج

وأضاف الكتبي أن المشروع ينتج شهرياً ما يعادل طنين من منتجات «الإكريليك» لشريحة واسعة من الزبائن، مثل الأفراد وأصحاب المشروعات التجارية، إضافة إلى المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة.

وذكر أن الهدف الأساسي للمشروع هو الريادة في تقديم منتجات بأعلى مستويات الجودة بأسعار تتناسب مع الجميع، حيث إنها نابعة من الشغف بالتصنيع والإنتاج لتصل إلى أكبر شريحة من العملاء حول العالم.

ثقة

وأفاد الكتبي بأن مشروعه كان محل ثقة من قبل المواطنين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من المتعاملين من دولة الإمارات، فضلاً عن متعاملين من دول مجلس التعاون الخليجي. وبيّن أنه قام بتأسيس مشروعات أخرى داعمة، مثل «تو زيرو تو» للطباعة والتصميم، التي تعنى بالمطبوعات، إلى جانب «ميزة للدعاية والإعلان»، كما يعد شريكاً ومؤسساً لشركة «ترس للإدارة والمحاسبة»، علاوة على أنه في صدد عقد شراكة للتوسع في المملكة العربية السعودية.

تعاون

ولفت الكتبي إلى أنه تم أخيراً التعاون مع شركة «جود لخدمات التصميم»، التي تعنى بتصميم «الغرافيك»، وذلك لإنتاج خط متخصص في المنتجات الإبداعية والهدايا تحت مسمى «أَجزل»، الذي اتخذ «الكرم في العطاء» شعاراً له، حيث التركيز الأكبر على توفير منتجات عالية الجودة، ومتفردة بأدق تفاصيلها، ليتشاركها المجتمع في ما بينهم تعبيراً عن امتنان، أو كرم، أو عطاء، أو لمشاركة فرحة أو مناسبة.

وأوضح أن أول منتج كان تحت عنوان «ثلاثون يوماً من البركة»، الذي تم إطلاقه خصيصاً لشهر رمضان، إذ تم تصميمه بشكل يتماشى مع روح الشهر المبارك على هيئة رزنامة رمضانية، تحمل في طياتها كل يوم تمرة وعبارات تحفيزية، لافتاً إلى أن هناك فريق عمل متخصصاً في تصميم منتجات تتناسب مع جميع المناسبات، سواء الإسلامية منها أو الوطنية أو المجتمعية.

وأكد الكتبي أن «رخصة تاجر» كان لها الدور الأساسي في نجاح المشروع، والإجراءات كانت ميسرة وبسيطة، مشيراً إلى أن الفضل يعود إلى الحكومة الرشيدة، ورؤيتها في دعم الخطط الاقتصادية لخدمة أصحاب المشروعات الناشئة، وكذلك الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف أنه من خلال «رخصة تاجر» تم التوسع في أعمال البيع، وزيادة عدد الشركاء وثقتهم بمشروع مرخص ومعتمد.

11.8 ألف «رخصة تاجر»

أصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي 11 ألفاً و841 «رخصة تاجر» منذ إطلاق المبادرة في عام 2017 وحتى 28 أبريل 2021.

وتُعنى الرخصة بترخيص المشروعات الحرة التي تُمارس من محل الإقامة بإمارة دبي، والمشروعات التي تدار عبر الإنترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي.

وتهدف إلى توجيه أصحاب المشروعات إلى المسار الصحيح لبدء خطواتهم الأولى لدخول عالم الأعمال.

تصدر اقتصادية دبي «رخصة تاجر» إلكترونياً في دقائق معدودة من أي مكان من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني: (Invest.dubai.ae).

وتضم مميزات الحصول على الرخصة كلاً من: تقديم الاستشارات اللازمة لممارسة المشروعات، والحصول على عضوية غرفة تجارة وصناعة دبي للأنشطة التجارية، والاستفادة من التسهيلات البنكية، والحصول على رمز المستورد الجمركي لتسهيل الاستيراد والتصدير عن طريق: (www.dubaitrade.ae)، وإصدار بطاقة المنشأة وتوظيف ثلاثة موظفين إذا كان صاحب الرخصة من مواطني دولة الإمارات، إضافة إلى التعاقد مع شركات التوظيف المؤقت، والمشاركة في المعارض والمؤتمرات وورش عمل، فضلاً عن عرض المنتجات في منافذ البيع.

طباعة