اتفاق الاستثمارات بين الصين وأوروبا يثير مخاوف الولايات المتحدة

يثير إنجاز اتفاق الاستثمارات بين الاتحاد الأوروبي والصين، استياء الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي يستكمل استعداداته لتولي الرئاسة، آملاً التنسيق مع حلفائه الغربيين، في الوقت الذي توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق «مبدئي» واسع النطاق حول الاستثمارات.

واستباقاً لعهد بايدن، أصبحت الصين في الربع الثالث من عام 2020 أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي متخطية في ذلك الولايات المتحدة، بعدما أعاقت جائحة «كوفيد-19» عجلة الاقتصاد الأميركي، فيما استعاد الاقتصاد الصيني زخمه. ويأتي الاتفاق الأوروبي الصيني قبل ثلاثة أسابيع من تنصيب بايدن رئيساً للولايات المتحدة، إلا أن فريق عمله أعرب عن قلقه إزاء تقرّب الاتحاد الأوروبي من بكين، وحض بروكسل على التشاور مع واشنطن.

بدوره، يصر الاتحاد الأوروبي على أن الاتفاق مع بكين لن يؤثر سلباً في العلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة، ويعتبر أن الاتفاق يوازي جزئياً «المرحلة الأولى» من الاتفاق التجاري الذي أبرمه ترامب مع بكين في يناير الماضي.

طباعة