عملية نقل «أمازونيا-1» تطلبت استعدادات مكثفة

«الإمارات للشحن الجوي» تنقل قمراً اصطناعياً برازيلياً إلى الهند

«الإمارات للشحن الجوي» حصلت على إذن خاص لتشغيل طائرة شحن من طراز «بوينغ 777». من المصدر

نقلت «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن التابعة لـ«طيران الإمارات»، القمر الاصطناعي البرازيلي «أمازونيا-1» في رحلة عارضة (تشارتر) من «ساو جوزيه دوس كامبوس» في البرازيل إلى مدينة تشيناي الهندية.

وأفاد بيان صدر أمس بأنها المرة الأولى التي تنقل فيها «الإمارات للشحن الجوي» قمراً اصطناعياً من أميركا الجنوبية.

وبحسب البيان، يعدّ «أمازونيا-1» أول قمر اصطناعي يُطوّر بالكامل في البرازيل، بواسطة المعهد الوطني لأبحاث الفضاء، وهو الهيئة البرازيلية العليا المخصصة لأبحاث الفضاء.

واستغرق تطوير القمر ثماني سنوات، وسيساعد في مراقبة الأنظمة البيئية لغابة الأمازون المطيرة، فيما من المقرر إطلاق القمر إلى الفضاء في فبراير 2021 من «مركز ساتيش داوان الفضائي» على الساحل الشرقي للهند.

وأكد البيان أن عملية النقل تطلبت من «الإمارات للشحن الجوي» استعدادات مكثفة لضمان نقل القمر الاصطناعي بأمان، بما في ذلك التقدم بطلب للحصول على إذن خاص لتشغيل طائرة شحن من طراز «بوينغ 777» من مطار «ساو جوزيه دوس كامبوس». كما أجرت الناقلة، بالتعاون مع المعهد الوطني لأبحاث الفضاء والمطار، جلستَي محاكاة شاملتين قبل موعد النقل، لتتمكن من نقل هذه الشحنة الحساسة بأمان من المطار.

وجرى تفكيك القمر «أمازونيا-1» إلى أجزاء عدة لتسهيل التحميل والتنزيل من الطائرة، كما تم تغليف هذه الأجزاء وتأمينها داخل حاويات كبيرة لتجنب تعرّضها لأي ضرر أثناء النقل.

وبلغ إجمالي الحمولة نحو 22 طناً، في وقت سافر على الرحلة ذاتها أربعة أعضاء من فريق المعهد الوطني لأبحاث الفضاء، لمراقبة حالة الشحنة باستمرار.

وتشغّل «الإمارات للشحن الجوي»، في البرازيل رحلات شحن منتظمة عبر مطارَي ساو باولو، وفيراكوبوس، ما يتيح للمصدّرين والمستوردين البرازيليين التواصل مع عملائهم في مختلف مناطق العالم.


خبرة عملية

راكمت «الإمارات للشحن الجوي» خبرات في نقل الأقمار الاصطناعية، وغيرها من الشحنات الخاصة بتكنولوجيا الفضاء، إذ نقلت في عام 2018 من دبي إلى سيؤول، القمر «خليفة سات»، أول قمر اصطناعي طوّره بالكامل مهندسون إماراتيون في مركز محمد بن راشد للفضاء بدبي.

طباعة