اقتصادية دبي أصدرت 7050 «رخصة تاجر» حتى 5 أغسطس

مشروعات صغيرة.. شغف حمدة عبدالله بالفن يقودها إلى تأسيس «إتش كونسبت»

المشروع يقع ضمن نشاط خدمات التصميم الفني للمطبوعات. من المصدر

قاد شغف رائدة الأعمال، حمدة عبدالله، بالفن إلى تصميم المطبوعات والكتب والبطاقات ضمن مشروعها «إتش كونسبت» لتصميم الغرافيك والطباعة، الذي أسسته في دبي ضمن «رخصة تاجر»، التي تعنى بترخيص المشروعات التجارية والناشئة المبتكرة التي تدار عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويُعد المشروع ضمن نشاط خدمات التصميم الفني للمطبوعات، ويشمل جميع أنواع خدمات التصميم الفني لأغراض الطباعة أو المواد المطبوعة، مثل تصميم أغلفة وصفحات المجلات والكتب، بالإضافة إلى تصميم المواد المطبوعة الأخرى مثل الطوابع وبطاقات التهنئة والكتيبات التعريفية وغيرها. ويشمل أيضاً القيام بتنفيذ التصاميم بالوسائل التقليدية أو الحديثة.

وقالت صاحبة المشروع، حمدة عبدالله، إن شغفها بعالم التصميم بدأ منذ الصغر، وهو الذي دفعها لدراسة تصميم الغرافيك في الجامعة، حيث تخرجت في كلية التقنية العليا، عام 2016، وعملت كمصممة إعلانات ومجلات في بداية مشوارها العملي، ثم قررت أن تبدأ مشروعها الخاص عن طريق منصتها على موقع «إنستغرام». وأضافت: «يشمل مشروع (إتش كونسبت) لتصميم الغرافيك والطباعة، تصميم المنشورات، الإعلانات، مجلات، شعارات والكثير من الاستخدامات الإلكترونية للشركات أو للاستخدام الشخصي».

وتستخدم حمدة عبدالله، برنامج «أدوبي اليستريتور» للتصميم، وذلك للحفاظ على الدقة والجودة العاليتين. وتابعت حمدة: «رحلة المشروع كانت ملهمة، حيث ألهمت نفسي وبتشجيع ودعم من عائلتي، قررت العمل في المجال نفسه كتجارة حرة من خلال موقع (إنستغرام)، وكنت في البداية أعمل فقط للشركات والمطاعم والمشروعات الدراسية ومن ثم بدأت باستقبال طلبيات خاصة مثل باقة المواليد والزفاف. وفي البداية واجهت بعض التحديات ومنها كيفية التعامل مع الزبائن من خلف الشاشة وكيفية تنظيم وقتي مع مشروعي، كوني أماً عاملة، ولكن بفضل الله والدعم الدائم من عائلتي وأصدقائي، تمكنت من إكمال مسيرة العمل ونجاح المشروع». وأضافت: «كان الهدف الأساسي من مشروع (إتش كونسبت) لتصميم الغرافيك والطباعة @ech.concepts، تطوير الذات وعدم نسيان هذه الموهبة الجميلة واستغلالها لخدمة المجتمع، ومنها أيضاً إثبات للعالم بأن أبناء شعب دولة الإمارات موهوبون، وكذلك أيضاً استغلال وقت الفراغ في عمل شيء مفيد والحصول على دخل إضافي لي». وأشارت إلى أنها سجلت في «رخصة تاجر» من اقتصادية دبي، عن طريق المعارض ومواقع التواصل الاجتماعي، وقرّرت الحصول على الرخصة، لضمان جميع الحقوق والعمل في مسار صحيح في حق التاجر والزبون وعدم ارتكاب أي مخالفات، لافتة إلى أن عملية الحصول على الرخصة كانت سهلة وخلال دقائق أصبح الحساب مرخصاً وتمت الإجراءات من خلال الموقع الإلكتروني dedtrader.ae. وقالت عبدالله، إن «الحصول على رخصة تاجر ساعد في تعزيز ثقتي بنفسي، وكذلك في كسب ثقة الزبائن، ومنها عدم ضياع الحقوق، وتمكنت أيضاً من الاستفادة من العروض والأولوية لحاملي رخصة تاجر، والمشاركة في المعارض دون مقابل. وأكثر الزبائن لدي من دولة الإمارات ودول الخليج، خصوصاً الشركات المحلية وأصحاب المشروعات التجارية لعمل شعار تجاري خاص بهم». وأصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي 7050 «رخصة تاجر» منذ إطلاق المبادرة وحتى 5 أغسطس الجاري، واستحوذت الإناث على النسبة الأعلى من الرخص، حيث شكلن نحو 58% من عدد الرخص (4082 رخصة)، فيما شكل الذكور نسبة 42% (2968 رخصة). وتضم مميزات الحصول على «رخصة تاجر» الاستفادة من التسهيلات البنكية، وعرض المنتجات في منافذ البيع (الشركاء)، والحصول على عضوية غرفة دبي للأنشطة التجارية، والحصول على رمز المستورد الجمركي لتسهيل الاستيراد والتصدير عن طريق dubaitrade.ae، والمشاركة في المعارض والمؤتمرات وورش العمل.

ممارسة العمل التجاري

تسعى اقتصادية دبي من خلال «رخصة تاجر» إلى تنظيم عملية ممارسة العمل التجاري، وإيجاد منصة لدعم وتطوير التجارة، وربط المتعامل مع التجار مباشرة. وتشمل ضوابط «رخصة تاجر»، أنه لا يمكن فتح محل تجاري، ويمكن إصدار تأشيرة لثلاثة عمال فقط، إذا كان مالك الرخصة مواطناً، وحق الرجوع القانوني يكون على الفرد نفسه صاحب الرخصة.

طباعة