تجنّب وكلاء الشحن وملّاك البضائع والشركات الإجراءات اليدوية

«دبي التجارية» تُطلق خدمة طلب التسليم الإلكتروني

أطلقت «دبي التجارية»، النافذة الإلكترونية الموحدة للتجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود، والتابعة لمجموعة موانئ دبي العالمية، خدمة طلب التسليم الإلكتروني من أجل تيسير إجراءات الاستيراد بلمسة زر، حيث تعد الخدمة بمثابة سبق رقمي في قطاع التجارة والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات.

ووفقاً لبيان صادر أمس، تم تصميم الخدمة الجديدة لدعم قطاع التجارة والخدمات اللوجستية وجميع العاملين في سلسلة التوريد خلال ظهور جائحة «كوفيد-19»، التي أدت إلى العديد من التغييرات في العمليات التشغيلية.

وتمكّن الخدمة كلاً من وكلاء الشحن وملاك البضائع وشركات النقل من تجنب الإجراءات التقليدية اليدوية التي كانت تتطلب الحضور الشخصي لتخليص المعاملات، وذلك من خلال تبنّي الخدمات الرقمية الذكية. كما تحقق آلية متطورة لتسليم البضائع لعملاء «دبي التجارية»، ما يجعلها أكثر فاعلية من حيث الكلفة والقيمة.

وتساعد خدمة التسليم الإلكتروني، أيضاً، في الاستغناء عن المعاملات الورقية، وتحرير قطاع الأعمال التجارية من الأعباء التي تتطلبها الإجراءات التقليدية المعقدة.

كما تقلل الخدمة الوقت اللازم لتخليص البضائع، ما يزيد من القدرة التنافسية لشركات الشحن، وتسهيل عملية تتبع حركة البضائع.

وتم الآن تبسيط هذه الخدمة بشكل أكبر، وذلك من خلال قبول دائرة جمارك دبي لمستندات الشحن وأوامر التسليم التي يتم إرسالها إلكترونياً من قبل وكلاء الشحن.

وقال المدير التنفيذي ومدير عام «موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات»، محمد المعلم، إن «طلب التسليم الإلكتروني يعتبر إنجازاً جديداً ومتميزاً تضيفه (دبي التجارية) إلى سجل نجاحاتها الحافل، فهو أداة رقمية متطورة نقدمها لعملائنا في فترة أصبح فيها من الضروري، أكثر من أي وقت مضى، إدخال مثل هذه الآليات الرقمية الجديدة لضمان استمرارية الأعمال».

من جهته، قال المدير التنفيذي للعمليات في «دبي التجارية»، حسين البلوشي: «باعتبارنا المزود الرائد للخدمات الملاحية الذكية، فإن أتمتة هذا الإجراء ستلغي الحاجة إلى العمليات اليدوية الحالية، إضافة إلى أنها ستخفض التكاليف التشغيلية لمساعدة الشركات في تبنّي عمليات التسليم المستدامة».


- تم تصميم الخدمة الجديدة لدعم قطاع التجارة والخدمات اللوجستية.

طباعة