تنطلق في دبي 23 نوفمبر الجاري بالتزامن مع مرور 30 عاماً على تأسيس «دافز»

قمة «محور مستقبل التجارة» تناقش سلاسل الإمداد

تنظّم المنطقة الحرة بمطار دبي «دافز»، بالتعاون مع «فوربس الشرق الأوسط»، النسخة الأولى من قمة «محور مستقبل التجارة»، يوم 23 نوفمبر الجاري، في دبي، برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة «دييز».
وتُعقد القمة بالتزامن مع مرور 30 عاماً على تأسيس «دافز»، بمشاركة 27 متحدثاً من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الشركات العالمية والمستثمرين والخبراء، لمناقشة التحولات التي تشهدها التجارة الدولية وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة والسياسات الاقتصادية في حركة التجارة والاستثمار عبر الحدود.
وقال الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة «دييز»، الدكتور محمد الزرعوني، إن «المناطق الحرة تؤدي دوراً في تسهيل حركة التجارة واستقطاب الاستثمارات والشركات العالمية، وتعزيز الترابط بين الأسواق الإقليمية والدولية»، مشيراً إلى أن دورها يتطور ليشمل توفير منظومات اقتصادية متكاملة تدعم نمو الأعمال وكفاءة سلاسل الإمداد، وتتيح فرصاً للتجارة والاستثمار.
وأضاف أن المنطقة الحرة بمطار دبي أسهمت، على مدى ثلاثة عقود، في دعم مكانة الإمارة مركزاً للتجارة والخدمات اللوجستية والاستثمار، موضحاً أن القمة تأتي لبحث دور المناطق الحرة في مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية وتعزيز مساهمتها في النمو المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية «D33».
من جانبها، قالت ومدير عام المنطقة الحرة بمطار دبي «دافز»، آمنة راشد لوتاه، إن «أولويات (دافز) خلال المرحلة المقبلة تركز على تطوير الخدمات بما يستجيب لاحتياجات الشركات، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار لرفع كفاءة العمليات التجارية واللوجستية، وتمكين الأعمال من الاستفادة من فرص التجارة الرقمية والتوسع في أسواق جديدة».
وأضافت أن القمة تتيح تبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد، واستكشاف ممارسات أكثر استدامة في التجارة والخدمات اللوجستية، إلى جانب بحث فرص الشراكة والتعاون وتطوير منظومة الأعمال في المنطقة الحرة.
بدورها، قالت الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير «فوربس الشرق الأوسط»، خلود العميان، إن «القمة تجمع صُنّاع القرار وقادة الأعمال والمبتكرين لمناقشة التحولات التي تعيد تشكيل التجارة والاستثمار عالمياً، وربط موضوعات التكنولوجيا ورأس المال والسياسات الاقتصادية، بما يفتح المجال أمام شراكات وأفكار تدعم بناء منظومة تجارة أكثر ترابطاً ومرونة واستدامة».
ويرتكز برنامج القمة على أربعة محاور رئيسية، تشمل مستقبل الخدمات اللوجستية والمرونة في سلاسل الإمداد، والاستدامة وخفض الانبعاثات في التجارة، والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، إضافة إلى الاستثمار والابتكار في قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية.

تويتر