«إياتا»: استئناف رحلات «طيران الإمارات» خطوة في الاتجاه الصحيح

محمد البكري: «شركات الطيران لا يمكنها الصمود في هذه المرحلة من دون دعم حكومي».

قال نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط «إياتا»، محمد علي البكري، إن استئناف شركة «طيران الإمارات» لرحلاتها الجوية المنتظمة إلى بعض الوجهات الدولية، خطوة في الاتجاه الصحيح، في إطار العودة التدريجية لقطاع النقل الجوي، لافتاً إلى أن هذه الرحلات ستركز بالدرجة الأولى على إعادة المقيمين في الخارج.

وذكر البكري في إحاطة إعلامية عن بُعد، أن «طيران الإمارات» حصلت أيضاً على الموافقات اللازمة لتتيح لمتعامليها إمكانية مواصلة سفرهم بين المملكة المتحدة وأستراليا عبر دبي، مشيراً إلى أن تسريع هذه الخطوات يأتي في إطار إبقاء قطاع النقل الجوي حول العالم على قيد الحياة.

وأوضح أن عودة قطاع النقل الجوي إلى المستويات السابقة قبل انتشار فيروس «كورونا» قد يستغرق فترة تمتد إلى عامي 2022 أو 2023 للوصول إلى المعدلات الطبيعية لأعداد المسافرين، مضيفاً: «خلال الأشهر المقبلة سنشهد عودة بطيئة، بحيث تزداد المعدلات في نهاية العام الجاري، لنشهد بداية أكثر قوة في العام الجديد».

وبيّن البكري أن شركات الطيران لا يمكنها الصمود في هذه المرحلة من دون دعم حكومي، لافتاً إلى أنه على عكس معظم المناطق الأخرى، هناك تأخر في منطقة الشرق الأوسط في إطار دعم شركات الطيران.

وقال إن «الأولوية بالنسبة للقطاع في الوقت الراهن هي توفير الإغاثة المالية، من خلال تدخل حكومات المنطقة، عبر توفير الدعم المالي المباشر، ودعم القروض والضمانات البنكية على سوق الأسهم لشركات الطيران، فضلاً عن خفض أو تأجيل أو إعفاء من جميع الضرائب والرسوم والأجور التي تفرضها الحكومة على قطاع النقل الجوي».

وأكد البكري أن إعادة إطلاق قطاع النقل الجوي يتطلب جهداً جماعياً، مع مواجهة أكبر تحد في تاريخ الطيران التجاري، وهو إعادة تشغيل القطاع الذي توقف إلى حد كبير عن العمل، مشيراً إلى أن مواجهة هذا التحدي يعني إجراء تغييرات كبيرة على تجربة السفر بالطائرة في مختلف المراحل.

وذكر أن قطاع الطيران على المستوى العالمي يواصل انحساره بسبب الأزمة الحالية ومن دون أي استثناء لأي منطقة، موضحاً تراجع متوسط عدد الرحلات حول العالم إلى 81% في نهاية الربع الأول من العام الجاري، بسبب توقف الطائرات في المطارات حول العالم باستثناء الرحلات المحلية في أميركا وآسيا.

طباعة