22 % ارتفاعاً في ودائع المتعاملين خلال الربع الأول

1.1 مليار درهم صافي أرباح «دبي الإسلامي» في 3 أشهر

صورة

حقق بنك دبي الإسلامي أرباحاً صافية جاوزت 1.1 مليار درهم خلال الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من استحداث مخصصات إضافية بلغت نحو 1.5 مليار درهم.

وأوضح البنك في بيان، أمس، أعلن خلاله عن النتائج المالية للفترة المنتهية بتاريخ 31 مارس 2020، ارتفاع ودائع المتعاملين بنسبة 22% لتصل إلى نحو 200 مليار درهم مع نمو معدل الودائع الثابتة بنسبة 90%، ما يعكس سيولة قوية.

دخل قوي

وتفصيلاً، أعلنت مجموعة بنك دبي الإسلامي، أمس، عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الجاري، حيث بلغ إجمالي الدخل 3.559 مليارات درهم، مقارنة بـ3.407 مليارات درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأفاد البنك في بيان بأن صافي أرباح المجموعة للربع الأول من العام الجاري بلغ 1.111 مليار درهم مدعوماً بإجمالي الدخل القوي، مشيراً إلى أنه تم تحقيق الربحية في الربع الأول، على الرغم من اعتماد نهج مدروس ومحافظ وحذر من قبل البنك لاستحداث مخصصات احتياطية إضافية بما يقارب 1.5 مليار درهم (التعويض بمكاسب تزيد على مليار درهم على صفقة شراء نور بنك) للسيطرة على تأثير جائحة «كوفيد - 19» إن وجد، فضلاً عن انخفاض أسعار النفط ومعدلات الربح.

الموجودات والودائع

وبلغ معدل الكلفة إلى الدخل 29.8% من دون أوجه التوافق المتوقعة من الاستحواذ على نور بنك، والتي سيتم تحقيقها لاحقاً على مدار العام، فيما بلغ معدل العائد على الموجودات 2.08%، ومعدل العائد على حقوق الملكية 16%.

وارتفع صافي التمويلات واستثمارات الصكوك إلى 216.2 مليار درهم، بزيادة نسبتها 17% منذ بداية العام وحتى نهاية مارس الماضي.

وبلغ إجمالي الموجودات 276.4 مليار درهم، بزيادة نسبتها 19% منذ بداية العام وحتى نهاية مارس، في حين ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 199.9 مليار درهم، بزيادة نسبتها 22% منذ بداية العام، حيث بلغت نسبة التمويل إلى الودائع 90%.

نموذج ملهم

وقال مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، محمد إبراهيم الشيباني، إن «جميع الدول شهدت أوضاعاً استثنائية على مدى الأشهر القليلة الماضية، حيث تضامنت معاً لمكافحة الجائحة العالمية الحالية».

وأضاف أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً ملهماً، واتخذت إجراءات فورية وصارمة للحفاظ على أعلى مستويات الصحة والسلامة، إضافة إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية لضمان استمرار الأعمال والخدمات على أكمل وجه في ظل البيئة الحالية.

وأشار الشيباني إلى أن القطاع المصرفي الإماراتي سارع إلى تقديم الدعم الأساسي اللازم للمصارف والمتعاملين، مع مختلف تدابير الإغاثة والتحفيز بلغت قيمتها أكثر من 70 مليار دولار، جرى تنفيذها بما يتماشى مع توجيهات الهيئات التنظيمية.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي، الدكتور عدنان شلوان، إن «بداية العام الجاري كانت مربكة ومليئة بالتوترات إلى حد ما، حيث أسفرت جائحة (كوفيد - 19) عن حدوث اضطرابات كبيرة فرضت علينا إعادة التفكير في استراتيجياتنا وتعديلها».

وأضاف: «من المؤكد أن تبعات ذلك ستؤثر في معدلات النمو، أو حجم النمو على أقل تقدير، إذ سنركّز بشكل أكبر الآن على حماية واستمرارية أعمالنا وتأمين إيرادات طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة، وقد يتطلب تحقيق ذلك اتخاذ قرارات صعبة على المدى القصير لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن».

وذكر شلوان أن البنك اعتمد نهجاً متحفظاً للغاية لتوفير المخصصات خلال الربع الأول من عام 2020 لضمان التغطية والحماية المثلى ضد أي تاثيرات على جودة الموجودات الناشئة عن البيئة الحالية، مشيراً إلى أن «المكاسب الاستثنائية والأرباح المستمرة سمحت في تعزيز مخصصات أكبر للمراحل الأولى والثانية والثالثة تضاف إلى ما خصصته الإدارة العليا بقيمة إجمالية بلغت ما يقارب 1.5 مليار درهم، لحماية المركز المالي للبنك».

وأفاد بأنه سيكون لموافقة المساهمين أخيراً على زيادة نسبة تملك الأجانب إلى 40% في بنك دبي الإسلامي تأثير إيجابي كبير على أعمال البنك، وذلك بشكل أساسي من خلال تعزيز مكانته على المؤشرات العالمية والإقليمية.

سلامة الموظفين والمتعاملين

قال العضو المنتدب لبنك دبي الإسلامي، عبدالله الهاملي، إن البنك يضع سلامة وأمن موظفيه ومتعامليه على رأس الأولويات، مشيراً إلى أن المجموعة اتخذت جملة من الإجراءات، راوحت بين العمل من المنزل للموظفين من خلال المنصات الرقمية، وصولاً إلى تعزيز الوعي بالصحة والسلامة، وضمان الإدارة المناسبة والأمثل للفروع ومراكز الخدمة السريعة من حيث النظافة والتعقيم.


3.55

مليارات درهم إجمالي دخل البنك خلال الربع الأول من 2020.

- استحداث مخصصات احتياطية إضافية بنحو 1.5 مليار درهم.

- صافي التمويلات والصكوك ارتفع إلى 216.2 مليار درهم، بزيادة 17% منذ بداية 2020.

طباعة