أكدوا كفايتها لمواجهة نمو الطلب الاستهلاكي

مسؤولو منافذ: التوسع بالتوريد يرفع مخزون السلع بالمستودعات إلى 6 أشهر

صورة

أفاد مسؤولو منافذ لتجارة التجزئة بأن المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية بمستودعات المنافذ يراوح بين ثلاثة أشهر و ستة أشهر، وذلك بدعم من خطط التوسع بتعاقدات التوريد في الفترة الأخيرة.

وأشاروا، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن ظروف مواجهة انتشار فيروس «كورونا» حفزت عدداً كبيراً من المنافذ على زيادة المخزون في مستودعاتها، وبما يلبي نمو الطلب الاستهلاكي فترات طويلة، لافتين إلى أنهم ينفذون خطط تزويد يومي للمستودعات، وبدعم من انسيابية التوريد أخيراً من دول مختلفة.

عمليات التوريد

وتفصيلاً، قال مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مجموعة مراكز «اللولو التجارية»، ناندا كومار، إن «التوسع في عمليات التوريد من قبل منافذ البيع خلال الفترة الأخيرة، رفع من كفاية المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية في مستودعاتها»، مبيناً أن «مخزون السلع في مستودعات المجموعة حالياً يكفي لفترة تتجاوز ستة أشهر، وذلك بدعم من انسيابية عمليات التوريد أخيراً، وتزويد المستودعات بشكل يومي ببضائع إضافية جديدة».

وأوضح أن «المجموعة بجانب اعتمادها على تعاقدات مع شركات التوريد في مختلف قطاعات السلع الغذائية، تعتمد على طائرات شحن خاصة في الاستيراد والشحن لسلع غذائية أساسية، مثل اللحوم، وغيرها من السلع التي يتم توريدها من دول مختلفة، من أبرزها الهند».

المخزون الاستراتيجي

بدوره، قال المتحدث الرسمي لمراكز مجموعة «أسواق»، عبدالحميد الخشابي، إن «انسيابية عمليات التوريد خلال الفترة الأخيرة، دعمت من المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية بمخازن المجموعة، الذي يكفي حالياً إلى نحو ثلاثة أشهر»، لافتاً إلى أنه «يتم التزويد اليومي للمستودعات بسلع إضافية جديدة غذائية واستهلاكية، وبما يدعم من قوة المخزون وكفايته لفترات طويلة».

خطط التوسع

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ«تعاونية الاتحاد»، خالد حميد بن ذيبان الفلاسي، إن «خطط التوسع في الواردات التي نفذتها (التعاونية) أخيراً، في ظل الظروف الراهنة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، ومواجهة نمو الطلب الاستهلاكي خلال شهر رمضان، أتاحت دعم مخزون السلع بمستودعات التعاونية، إذ يكفي حالياً لفترات تراوح بين أربعة وستة أشهر».

وأضاف أنه «مع خطط التوسع في التوريد التي عملت عليها إدارة (التعاونية)، وشملت الاستيراد لمختلف السلع الغذائية من أكثر من 50 دولة، وبما يوفر تنوعاً وبدائل عدة للسلع، ويعزز من انسيابية التوريد، من المنتظر أن يرتفع المخزون الاستراتيجي للسلع بمستودعات التعاونية خلال الشهرين المقبلين لما يكفي لفترات تتجاوز ستة أشهر، خصوصاً مع عمليات توريد يومية إضافية للسلع بالمستودعات، وبقيمة توريد تتجاوز خمسة ملايين درهم».

السلع الغذائية

في السياق نفسه، قال مدير عام جمعية الإمارات التعاونية، محمد يوسف الخاجة، إن «انسيابية التوريد دعمت مخزون السلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية في المستودعات التي تكفي لفترات تصل إلى ستة أشهر، وهو ما يدعم وفرة السلع بكميات كبيرة في المنافذ، سواء خلال شهر رمضان أو حتى الفترات التي تليه».

بدوره، اعتبر المدير العام في جمعية أسواق عجمان التعاونية، سامي محمد شعبان، أن «الظروف الراهنة حفزت عدداً كبيراً من المنافذ على التحوط والتوسع في تعاقدات التوريد، وهو ما عزز بدوره من رفع مخزون السلع بالمستودعات لفترات تكفي لما يراوح بين ثلاثة وستة أشهر، وهو ما يحافظ على استقرار الأسعار ووفرة المنتجات بالمنافذ».

السلع الأساسية

أوضح مدير الإمداد وترويج البضائع في «تعاونية الشارقة»، راشد بن هويدن، أن «إدارة التعاونية لديها خطط تحرص من خلالها على الحفاظ على مخزون للسلع الأساسية الغذائية بمستودعاتها يكفي لفترات تتجاوز ثلاثة أشهر، إضافة إلى عمليات الدعم والتزويد اليومي للمستودعات، للحفاظ على وفرة ومخزون السلع».

طباعة