يوفر وصفات للمطبخ العالمي بنكهات ولمسات إماراتية

رحلة ليلى بن هندي مع الطبخ تصل لمحطة «فود فور مي»

صورة

بدأت ليلى بن هندي رحلتها مع الطبخ والشغف بصناعة الوجبات الغذائية منذ الصغر، فقد تعلمت الكثير من خلال متابعتها لوالدتها، لكنها لم تكتفِ بذلك، إذ قررت تطوير معرفتها بهذا النشاط حتى أسست عملها الخاص الذي يوفر وجبات مبتكرة ووصفات للمطبخ العالمي بنكهات ولمسات إماراتية من خلال الحصول على رخصة «تاجر»، التي تمنح لأصحاب المشروعات الناشئة في دبي.

وقالت ليلى بن هندي، صاحبة مشروع «فود فور مي»، إنها «تقدم من خلال قائمة الطعام الخاصة وصفات للمطبخ العالمي بنكهات ولمسات إماراتية، ونتميز بما نقدمه من حيث المكونات وطريقة التقديم»، مشيرة الى أنها تعمل دائماً على توفير المكونات بوصفات طازجة، حيث تقوم بإعداد الوصفات قبل موعد تسليمها للزبائن حتى تصل لهم بجودة عالية، من حيث الطعم وطريقة التقديم.

تنوع الأذواق

وأضافت: «نحرص على تنوع الأذواق في الصنف الواحد، فمن الممكن أن نقدم نوعاً من الحلوى بأكثر من نكهة».

ويأتي مشروع «فود فور مي» ضمن نشاط تحضير الحلوى والحلويات الشعبية والسكاكر وتحضير الفطائر والمعجنات وتجهيزها في رخصة «تاجر»، التي تمنحها اقتصادية دبي للمشاريع الناشئة المبتكرة التي تدار عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت بن هندي أن لديها أكثر من 12 صنفاً من المقبلات، و14 صنفاً من المعجنات والفطائر، و10 أصناف من الوجبات الرئيسة، كما تتميز بتوفير قائمة خاصة للأطفال، مشيرة الى أن قائمة الطعام تتضمن أيضاً الحلويات، وتقدم أكثر من سبعة أصناف من الحلويات، وتتميز ببيع صنفين هما «البراونيز» و«الكراميل».

فريق العمل

وتابعت: «نعمل دائماً أنا وفريقي المكون من أختي ووالدتي على ضمان أن نقدم وجباتنا بشكل متميز».

وتحدثت بن هندي عن قصتها مع الطبخ، قائلة «بدأت رحلة الطبخ في عمر ثماني سنوات، حيث كنت ألازم والدتي وهي تعد مختلف الأصناف، خصوصاً عندما يحضر ضيوف والدي من الجنسيات الأجنبية»، لافتة إلى أنها بدأت تتأثر بطريقة والدتها في تحضير الطعام بالأسلوب الغربي وإعدادها أصنافاً من المطبخ العالمي بنكهات عربية مميزة.

وأضافت: «أعددت أول صنف حلويات من الكراميل وعمري 14 سنة، ونلت كثيراً من الإطراء على إنجازي هذا، ويعد هذا الصنف بالتحديد من الأصناف الأكثر طلباً من قبل المتعاملين».

فكرة المشروع

وأشارت إلى أن فكرة مشروع «فود فور مي» بدأت عندما أعدت مع والدتها وأختها أول وليمة كبيرة في المنزل، وتم تقديم أصناف متنوعة بطريقة محترفة، ما جعل الضيوف يتساءلون عن مزوّد الخدمة، إلا أنهم فوجئوا بأنه من إعدادهم، وهنا كانت الخطوة الأولى للمشروع أن يتم تلبية طلبات الأهل، ومن ثم بداية التوسع لتلبية طلبات الأصدقاء وتوفير قائمة شهية من الأصناف تلبي الأذواق كافة

وتابعت بن هندي: «بدأنا بالتوسع في المشروع وفتح حساب على (انستغرام @Food4medxb) نستعرض فيه الأصناف التي نقدمها ونأخذ الطلبيات من خلاله، لكن مع تزايد الطلبات على ما نقدمه وثقة الزبائن بنا، قررنا أن ننطلق باحترافية وقمنا بتطبيق الإجراءات الخاصة بإصدار (رخصة تاجر)، التي تمنح كثيراً من الامتيازات، منها نشر الإعلانات والمشاركة في المهرجانات والتسويق الإلكتروني بطريقة أكبر، بالإضافة إلى المشاركة في المعارض من دون رسوم اشتراك، كدعم للمشاريع الناشئة، ومن خلال مشاركتنا قمنا ببناء العلاقات لتوسيع مجال العمل».

وقالت: «معظم عملائنا من إمارتي دبي والشارقة، ونتمنى أن نصل إلى شرائح الجمهور كافة في الإمارات الأخرى».

4704 رخص «تاجر»

أصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي 4704 رخص «تاجر» منذ إطلاق المبادرة حتى السادس من فبراير الجاري، وشكلت الجنسية الإماراتية نحو 3036 رخصة بنسبة 64.5% من إجمالي الرخص الصادرة. واستحوذت الإناث على النسبة الأعلى من الرخص، حيث شكلن نحو 61% من عدد الرخص (2869)، فيما شكل الذكور نسبة 39% (1835).

وتضم مميزات الحصول على الرخصة: تقديم الاستشارات اللازمة لممارسة المشاريع، الحصول على عضوية غرفة دبي للأنشطة التجارية، الاستفادة من التسهيلات البنكية، الحصول على رمز المستورد الجمركي لتسهيل الاستيراد والتصدير عن طريق www.dubaitrade.ae، إصدار بطاقة المنشأة وتوظيف ثلاثة موظفين، التعاقد مع شركات التوظيف المؤقت، المشاركة في المعارض والمؤتمرات وورش عمل، عرض المنتجات في منافذ البيع (الشركاء)، توفير مساحات للعمل (الشركاء).

طباعة