«الاتحادية للضرائب»: عبر أجهزة الخدمة الذاتية

رد ضريبة «القيمة المضافة» للسياح في الفنادق ومراكز تجارية

أعلنت الهيئة الاتحادية للضرائب، أمس، أنه تم توسيع نطاق الخدمة الذاتية لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح، لتشمل عدداً من المراكز التجارية الرئيسة «المولات» والفنادق، إضافة إلى توافر هذه الخدمة بمنافذ المغادرة الجوية والبرية والبحرية المشمولة بالنظام الإلكتروني لرد الضريبة للسياح، وذلك بهدف تقديم مزيد من التسهيلات لتعزيز المكانة السياحية الرائدة للإمارات كوجهة رئيسة على خارطة السياحة العالمية.

وأفادت «الاتحادية للضرائب»، في بيان، بأن شركة «بلانيت» المخولة من الهيئة بتشغيل النظام الإلكتروني لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح، قامت بتشغيل تسعة أجهزة خدمة ذاتية كمرحلة أولى في عدد من المراكز التجارية والفنادق، مزودة بكل الوسائل التقنية اللازمة لإتمام إجراءات رد الضريبة للسياح بشكل آلي بالكامل.

وأوضحت الهيئة أن هذه الأجهزة توفر الفرصة لمعالجة عمليات استرداد ضريبة القيمة المضافة للسياح في المراكز التجارية والفنادق بخطوات سهلة في دقائق قليلة، إذ يمكن ذلك للسائح من خلال المسح الإلكتروني لبطاقة صعود الطائرة التي تؤكد مغادرته للدولة خلال 24 ساعة، واستخدام جواز سفره الأصلي أو بطاقة مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المستخدمة في التسوق للمشتريات التي تنطبق عليها معايير استرداد الضريبة، ثم اتباع الإرشادات التوضيحية المكتوبة على أجهزة الخدمة الذاتية.

وكشفت الهيئة أنه من المستهدف أن تقوم شركة «بلانيت» بزيادة عدد أجهزة الخدمة الذاتية بالمراكز التجارية والفنادق إلى نحو 55 جهازاً بنهاية عام 2020، منها 25 في المراكز التجارية، و30 جهازاً في الفنادق.

وقال مدير عام الهيئة، خالد علي البستاني، إن خطوة توسيع نطاق الخدمة الذاتية لرد الضريبة للسياح جاءت ضمن استراتيجية الهيئة الهادفة إلى التطوير المتواصل لخدماتها للوصول إلى أفضل مستويات كفاءة الأداء، وتسهيل الإجراءات لتحقيق سعادة العملاء.

وأضاف البستاني، أن «التوسع في تقديم الخدمات الذاتية أدى إلى توفير مزيد من التسهيلات وإتاحة خيارات أكثر أمام السياح لاسترداد الضريبة عبر وسائل وآليات متنوعة، حيث أصبح بإمكان السياح الذين تنطبق عليهم الشروط المؤهلة لاسترداد الضريبة المدفوعة عن مشترياتهم القيام بإجراءات الاسترداد من خلال فنادق إقامتهم، أو بالمراكز التجارية».


- تشغيل 9 أجهزة خلال المرحلة الأولى في عدد من المراكز والفنادق.

طباعة