اقتصاديون يحذرون من تأثير التوترات الجيوسياسية بأسعار السلع في 2020

    شري فيبول: «العالم يواجه حالياً عدداً من التحديات، التي تعيق انسيابية حركة التجارة».

    حذر مسؤولون وخبراء اقتصاديون من أن هناك تحديات عدة تعيق التجارة العالمية، أبرزها التوترات الجيوسياسية، التي من الصعب توقع آثارها في الاقتصاد العالمي وحركة التجارة وبيئة العرض والطلب وتوقعات أسعار السلع.

    وأوضحوا، خلال مشاركتهم في مؤتمر «توقعات السلع العالمية 2020»، الذي نظمه مركز دبي للسلع المتعددة، أمس، أن التحديات تشمل، أيضاً، التعريفات الجمركية والحروب التجارية وانتشار فيروس «كورونا»، مؤكدين أن العالم بحاجة إلى رؤية مزيد من النمو والازدهار في اثنين من أكبر الاقتصادات الاستهلاكية الناشئة، هما الهند والصين، لاسيّما أن كلا البلدين يواجه تحديات ستلقي بظلالها على تجارة السلع بشكل مباشر.

    وقال القنصل العام للهند في دبي، شري فيبول، إن العالم يواجه، حالياً، عدداً من التحديات التي تعيق انسيابية حركة التجارة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية والتعريفات الجمركية والحروب التجارية، فضلاً عن التكنولوجيا والابتكار والتركيز العالمي على الاستدامة، مشيراً إلى أن هذه العوامل تؤثر جوهرياً في طريقة عمل قطاع التجارة، كما توفر فرصة يمكننا جميعاً الاستفادة منها.

    وأضاف: «بالنظر إلى هذه المنطقة، تعد دولة الإمارات سوقاً مهمة للغاية بالنسبة للهند، حيث تربطنا بها العديد من الاتفاقيات الاستراتيجية، وبالتالي تنظر الهند بتفاؤل إلى تنامي هذه العلاقة وتطورها في المستقبل».

    من جهته، قال المدير التنفيذي للسلع والخدمات المالية في مركز دبي للسلع المتعددة، سانجيف دوتا، إن السوق العالمية تشهد، حالياً، عدداً لا يُحصى من الأحداث والتوترات الجيوسياسية المتزامنة، مؤكداً أنه من الصعب التكهن بآثارها المترتبة في الاقتصاد العالمي وحركة التجارة وبيئة العرض والطلب وتوقعات أسعار السلع.

    وأشار إلى أن المركز يراقب تأثير فيروس «كورونا» في حركة السلع والتجارة العالمية، مؤكداً أنه لا يوجد أي تأثير مباشر للفيروس الجديد في الأعمال بمركز دبي للسلع المتعددة.

    وأضاف دوتا أن انتشار «كورونا» يعتبر من التحديات الرئيسة التي تواجه أسواق السلع العالمية، نتيجة تأثيره في العرض والطلب على السلع، لافتاً إلى أن الفيروس قد يتسبب في تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين، بنسبة تقارب تصل إلى 5%.

    بدوره، توقع رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة «ريتشكوم غلوبال سيرفيسز»، باريش كوتيشا، أن يكون العام الجاري حافلاً بالتحديات والاضطرابات، مشيراً إلى أن العالم اليوم بحاجة إلى رؤية مزيد من النمو والازدهار في اثنين من أكبر الاقتصادات الاستهلاكية الناشئة، هما الهند والصين، لاسيّما أن كلا البلدين يواجه تحديات ستلقي بظلالها على تجارة السلع بشكل مباشر.

    انضمام 202 شركة إلى «دبي للسلع» في شهر

    قال المدير التنفيذي للسلع والخدمات المالية في مركز دبي للسلع المتعددة، سانجيف دوتا، إن أداء المركز كان قوياً، خلال العام الماضي، من حيث عدد الشركات الجديدة المنضمة إليه، والتي بلغ عددها 559 شركة جديدة، لافتاً إلى أنه خلال أكتوبر الماضي، شهد المركز انضمام 202 شركة جديدة، مسجلاً أعلى وتيرة نمو في شهر واحد خلال العامين الماضيين، ليرتفع عدد الشركات في المركز إلى 17 ألف شركة، من بينها 500 شركة صينية.


    - سانجيف دوتا:

    «انتشار (كورونا) من التحديات الرئيسة، التي تواجه أسواق السلع العالمية».

    طباعة