أكدت أن صناعة النفط والغاز في الإمارات تقود «القطاع»

    شركات محلية: المنافسة والجودة وراء التوسع والتصدير خارجياً

    أفادت شركات محلية بأن انفتاح سوق الإمارات مع وجود عدد كبير من الشركات العالمية، أوجد منافسة شديدة بين الشركات أسهمت في رفع معايير جودة المنتجات والخدمات الإماراتية لتتوافق مع المعمول به عالمياً، ما ساعدها في فتح أسواق خارجية والتصدير بسهولة.

    وذكرت لـ«الإمارات اليوم» على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2019» أن صناعة النفط والغاز في الإمارات تقود القطاع الصناعي، حيث إنها تشهد توسعات ونمواً دائماً، ما يجعل الشركات المحلية مستعدة لتلبية الطلب بمعايير وجودة عالية.

    منافسة شديدة

    وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات، المهندس سعيد الرميثي، إن «المنافسة الشديدة في السوق المحلية نتيجة تواجد عدد كبير من الشركات العالمية مثّل بشكل عام للشركات المحلية تحدياً كبيراً تم تطويعه والتغلب عليه برفع جودة المنتجات بما أسهم في فتح أسواق خارجية وتصدير منتجات الشركة لأكثر من 40 دولة».

    وأضاف الرميثي أن «مبادرة برنامج القيمة المضافة المحلية الذي وضعته شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، من شأنه أن يدعم الشركات المحلية ويضع حداً للمنافسة غير العادلة مع الشركات الأجنبية الموجودة بالسوق المحلية»، على حد تعبيره.

    سوق مفتوحة

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في شركة «دوكاب»، محمد عبدالرحمن المطوع، إن دولة الإمارات لديها سوق وصناعة كبيرة للنفط والغاز، مشيراً إلى أن «(دوكاب) تُعد من الشركات الكبيرة التي توفر الكبلات لصناعة النفط والغاز».

    وأضاف المطوع أن «سوق الإمارات مفتوحة ويوجد فيها منافسة كبيرة جداً بما يتطلب جودة عالمية للمنتجات»، لافتاً إلى أن «ذلك سهّل كثيراً دخول (دوكاب) إلى الأسواق العالمية، حيث تصدر الشركة إلى أكثر من 30 دولة». وبين أن «صناعة النفط والغاز في الإمارات تقود القطاع الصناعي وتشهد توسعات ونمواً دائماً، ما يجعل الشركات المحلية بدورها مستعدة لتلبية الطلب وبمعايير وجودة عالية».

    شركة عالمية

    إلى ذلك، أفادت شركة الإنشاءات البترولية الوطنية، بأنها أصبحت شركة عالمية حالياً، توفّر حلولاً متكاملة في مجالات الهندسة والمشتريات والإنشاءات لقطاعي النفط والغاز البري والبحري.

    وذكرت أنه منذ تأسيسها تمكنت بفضل المنافسة والحرص على الجودة من توسيع نطاق حضورها وترك بصمتها عالمياً.

    4 مراكز هندسية

    تضم شركة الإنشاءات البترولية الوطنية 1200 مهندس موزعين على أربعة مراكز هندسية في كل من أبوظبي ومومباي وحيدر أباد في الهند، ولا سيوتات بفرنسا.

    وتمتد منشأة التصنيع المتطورة التابعة للشركة في مصفح بأبوظبي على مساحة 1.3 مليون متر مربع، ويمكنها تصنيع ما يصل إلى 100 ألف طن متري من الهياكل الفولاذية سنوياً.

    وتمتلك الشركة أسطولاً مكوناً من 22 سفينة بحرية مجهزة بمعدات حديثة تُسهل عملياتها في المياه الضحلة والعميقة، حيث يمكن لهذه السفن حمل الهياكل التي يزيد وزنها على 4200 طن متري، كما أنها مجهزة لمد الكبلات والأنابيب التي يصل قطرها إلى 66 إنشاً في أعماق تراوح بين 10 و2000 متر تحت سطح البحر.

    طباعة