«الاتحاد للطيران» تنتهي من تجديد الأسطول بحلول 2026

«إياتا»: قطاع الطيران يوفر 800 ألف وظيفة في الدولة

الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» استعرض تقريره عن قطاع الطيران في الإمارات أمس. تصوير: نجيب محمد

كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، في تقرير أصدره أمس، أن قطاع الطيران يوفر نحو 800 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر في دولة الإمارات حالياً، كما يضخ 47.4 مليار دولار في اقتصاد الدولة، بما يشكل 13.3% من إجمالي الناتج المحلي، العام الجاري.

بدورها، أكدت «مجموعة الاتحاد للطيران» أنها ستنتهي من عملية تجديد أسطول طائراتها بحلول عام 2026، لافتة إلى أنها تركز على تحسين المنتجات والخدمات التي تقدمها للمسافرين.

قطاع الطيران

وتفصيلاً، كشف نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، محمد علي البكري، أن قطاع الطيران يوفر نحو 800 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر في دولة الإمارات حالياً، كما يضخ 47.4 مليار دولار في اقتصاد الإمارات، بما يشكّل 13.3% من إجمالي الناتج المحلي للدولة العام الجاري.

وقال البكري مستعرضاً تقريراً أصدره الاتحاد الدولي للنقل الدوي حول أهمية قطاع النقل الجوي في الإمارات، خلال مؤتمر صحافي أمس، إن استمرار التركيز على هذا القطاع سيسهم في توفير 620 ألف فرصة عمل إضافية، والإسهام بقيمة 80 مليار دولار في اقتصاد الدولة بحلول عام 2037.

وتوقع أن تنمو سوق الطيران الإماراتية بنسبة 170% في عام 2037، لتدعم 1.4 مليون فرصة عمل، وتسهم بقيمة 128 مليار دولار في اقتصاد الدولة، طالما استمرت الحكومة في تنفيذ أجندتها الإيجابية تجاه قطاع الطيران.

تسهيل وانفتاح

وأوضح البكري أن دولة الإمارات تتصدر عالمياً في تسهيل عمليات التجارة الجوية، كما تتفوق على جميع دول منطقة الشرق الأوسط في الانفتاح على مستوى تأشيرات السفر، في وقت تنطلق رحلات خطوطها الجوية إلى جميع أنحاء العالم، ما جعلها تتبوأ مكانة قوية في قطاع الطيران.

ولفت إلى أن دولة الإمارات نجحت في تحقيق نمو كبير في الربط الجوي مع قارات العالم خلال السنوات الخمس الماضية (2013 إلى 2018)، إذ ازداد الربط بين الإمارات وأميركا الشمالية بنسبة 46%، وبين الإمارات وإفريقيا بنسبة 37%، ومع منطقة آسيا الباسفيك بنسبة 33%، فيما ازداد الربط بين الإمارات وأوروبا بنسبة 19%، ومع منطقة الشرق الأوسط بنسبة 13%، ومع أميركا اللاتينية بنسبة 10%.

وذكر البكري أن دولة الإمارات شهدت تحولاً اقتصادياً خلال الـ25 عاماً الماضية، وشكّل قطاع الطيران محوراً جوهرياً في هذا التحول، مشيراً إلى أن سياسات الدعم الحكومي لتطوير قطاع الطيران أثمرت عن أرباح مجزية للغاية.

ودعا البكري إلى مواصلة الاستثمار في المهارات وبناء القدرات البشرية، وتعظيم الاستفادة من التقنيات والابتكارات لتعزيز الكفاءة، لافتاً إلى أن الإمارات دولة رائدة في مجال الابتكار لتحسين تجارب المسافرين.

ورأى أن سرعة اعتماد التكنولوجيا الحديثة والمبادرات الرامية إلى تحقيق التكامل بين قطاع الطيران وأنماط النقل المستقبلية، سيعزز من مكانة الإمارات التنافسية مركزاً عالمياً للطيران.

«الاتحاد للطيران»

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «شركة الاتحاد للطيران»، روبن كامارك، إن عملية إعادة هيكلة «الاتحاد للطيران»، التي تتضمن هيكلاً تنظيمياً ونموذجاً تشغيلياً جديدين، تسير بشكل جيد للغاية.

وأوضح أن الشركة تقوم حالياً بإدخال طائرات جديدة إلى الخدمة، ووقف تشغيل طائرات أخرى تشغّلها منذ سنوات، مشيراً إلى أن «الاتحاد للطيران» ستُدخل عدداً من الطائرات الجديدة ذات البدن العريض إلى الخدمة عام 2024 على الأكثر، لتنتهي من عملية تجديد الأسطول بحلول عام 2026.

وأكد أن الشركة تركز على تحسين المنتجات والخدمات التي تقدمها للمسافرين، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المسافرين، من خلال وضع خطة متكاملة تعتمد على الابتكار لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع النقل الجوي في الوقت الحالي، والاستفادة من التقنيات الجديدة، كما تنفذ مشروعات في إطار دعم الاستدامة، وتخفيف الانبعاثات، وتقليل استخدام البلاستيك.

وأشار إلى أن أكثر من 21 ألف موظف، من أكثر من 150 جنسية، يعملون في «مجموعة الاتحاد للطيران»، كما أن 51% من موظفي الشركة في الإمارات هم من الإناث.

3 مجالات للتركيز

حدّد الاتحاد الدولي للنقل الجوي في تقريره ثلاثة مجالات يمكن للحكومة التركيز عليها، لدعم نمو قطاع الطيران وجذب قيمة أكبر لدولة الإمارات، هي: زيادة السعة على متن الرحلات الجوية لتخفيف الازدحام، وتلبية الطلب المستقبلي، ومواءمة استثمارات البنية التحتية مع النمو المتوقع.

طباعة