«مصدر»: الإمارات نجحت في المشاركة برسم خريطة الطاقة المتجددة حول العالم

«ديوا»: الاستعانة بالقطاع الخاص في «الطاقة النظيفة» أثبتت نجاحاً كبيراً في دبي

صورة

أكدت كل من هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، خلال مشاركتهما في «مؤتمر الطاقة العالمي» الذي اختتم فعالياته في أبوظبي أخيراً، أن دولة الإمارات نجحت في المشاركة في رسم خريطة الطاقة المتجددة حول العالم، وتعتبر مركزاً للطاقة النظيفة.

وفي وقت قالت «ديوا» إن تجربة الاستعانة بالقطاع الخاص لتنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة أثبتت نجاحاً كبيراً في دبي، لفتت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، إلى أنها نجحت في لعب دور رئيس عالمياً.

وأشارت لـ«الإمارات اليوم» إلى ثلاثة تحديات أساسية يواجهها القطاع، هي: شدة المنافسة بين الشركات، لاسيما في المشروعات المطروحة محلياً، وصعوبة الحصول على التمويل في بعض المناطق الاستثمارية خارج الدولة، إضافة إلى ضرورة مواكبة أحدث التقنيات.

مركز للطاقة النظيفة

وتفصيلاً، قال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد الطاير، إن دولة الإمارات تعتبر مركزاً للطاقة النظيفة، وهو توجه استراتيجي محلي واتحادي، لافتاً إلى أن الدولة نجحت خلال العقد الماضي في جلب كبريات الشركات للاستثمار في مشروعاتها، لا سيما الطاقة الشمسية، كما نجحت دبي في الحصول على أفضل سعر عالمي.

وأكد أن متابعة تطور هذه الصناعة، وما بها من تقنيات حديثة، أمر مهم وتحدٍّ كبير، لأن ذلك يعني الحصول على أسعار تنافسية، وجذب مزيد من الاستثمارات، وتوسيع للمشروعات، واستبدال وإحلال المحطات القديمة بأخرى حديثة ومتطورة.

ولفت الطاير إلى أن تجربة الاستعانة بالقطاع الخاص لتنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة أثبتت نجاحاً كبيراً في دبي، بفضل امتلاك هؤلاء الشركاء تقنيات متطورة وحلولاً حديثة.

نمو وتحديات

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، محمد جميل الرمحي، إن هناك نمواً متواصلاً في الطلب على الطاقة المتجددة، وتم وضع نسب مرتفعة لمشاركتها في الخطط الاستراتيجية لتصل إلى 50% من مزيج الطاقة بحلول عام 2050.

وأضاف أن «مصدر» نجحت كشركة خلال العقد الماضي، في لعب دور رئيس عالمياً، وانتشرت استثماراتها لتغطي وجهات كثيرة، مؤكداً أن من التحديات التي تواجهها الشركة صعوبة الحصول على التمويل في بعض الوجهات الاستثمارية الخارجية، عكس السوق المحلية مثلاً، حيث تتسابق البنوك في التمويل وتوفير حلول متنوعة. وأوضح أن لدى «مصدر» شركاء استراتيجيين، وأسماء معروفة عالمية، ما يشكل دعماً كبيراً للتغلب على تحدي توفير التمويل اللازم للمشروعات الخارجية.

خريطة الطاقة

في السياق نفسه، قال مدير تطوير الأعمال في إدارة الطاقة النظيفة بشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، يوسف العلي، إن دولة الإمارات نجحت في المشاركة في رسم خريطة الطاقة المتجددة حول العالم، سواء من خلال المشروعات الداخلية التي يتم تنفيذها، وتجلب كبريات الشركات العالمية، أو تسهم فيها شركة «مصدر» التي تعد الآن لاعباً رئيساً في السوق العالمية.

وأكد أن ما تتمتع به الدولة من سمعة في هذا القطاع، جعل المنافسة في سوقها تحدياً كبيراً تواجهه الشركات العاملة ومنها «مصدر».

وأوضح أن التنافس الشديد للفوز بالمشروعات المطروحة، بسبب المعايير العالمية المعمول بها، يجعل الشركات في وضع الاستعداد دوماً، سواء من حيث مواكبة التقنيات أو في طريقة التنفيذ وإدارة العمل، بما يضمن كفاءة التنفيذ، مشدداً على امتلاك «مصدر» مقومات وإمكانات كبيرة تمكنها من الفوز بالكثير من المناقصات المحلية والعالمية.

طباعة