تشمل تذاكر السفر والإقامة الفندقية.. ومسؤولو سياحة ينصحون بالحجز المبكر

وكالات سفر: عطلات خارجية تبدأ من 1000 درهم

صورة

طرحت شركات طيران ووكالات سفر محلية عروضاً ترويجية بأسعار تشجيعية على باقات عطلات خارجية تبدأ من 1000 درهم، وتشمل تذاكر الطيران والإقامة الفندقية.

وقال مسؤولون في وكالات سفر إن العروض تمتد حتى نوفمبر المقبل، وتقل أسعارها بنسب تصل إلى 60%، مقارنة بالفترات التي يزداد عليها الطلب، لافتين إلى أن جزءاً من هذه العروض قد لا يكون متاحاً بالأسعار ذاتها في تواريخ محددة، إذ يجب اعتماد مواعيد مرنة للرحلات للاستفادة القصوى من هذه الأسعار.

عروض ترويجية

وتفصيلاً، طرحت شركات طيران وطنية ووكالات سفر في السوق المحلية عروضاً ترويجية على التذاكر، وباقات عطلات شاملة إلى مختلف الوجهات، وذلك في إطار التشجيع على السفر مع انتهاء فترة الإجازات وبدء موسم العودة إلى المدارس.

وتبدأ أسعار العروض من نحو 1000 درهم إلى العاصمة الأرمينية يريفان، و1170 درهماً إلى العاصمة الجورجية تبليسي، وتصل إلى 1900 درهم إلى مدينة براغ التشيكية. وتشمل هذه العروض الإقامة الفندقية لفترة ليلتين، وتذاكر الطيران لشخص واحد، فيما تعتمد الأسعار على مدى توافر تذاكر السفر بالنسبة للتواريخ المعتمدة.

وشملت العروض أيضاً مدينة صلالة العُمانية ابتداءً من 1200 درهم، ومدينة بالي الإندونيسية من 3000 درهم، والعاصمة البريطانية لندن 2899 درهماً، شاملة الإقامة لمدة ثلاثة أيام، فضلاً عن التذاكر، فيما بلغت أسعار العروض السياحية إلى مدينة فوكيت التايلاندية 3500 درهم، وإلى العاصمة السريلانكية كولومبو 1100 درهم، وإلى مدينة كاتماندو النيبالية 1180 درهماً.

تشجيع على السفر

وقال المدير العام لـ«شركة بالحصا للسياحة»، ناروز سركيس، إن وكالات السفر وشركات الطيران طرحت، خلال الفترة الأخيرة، العديد من العروض لباقات عطلات سياحية شاملة الإقامة الفندقية وتذاكر السفر، مشيراً إلى أن هذه العروض الترويجية تأتي في إطار التشجيع على السفر، خصوصاً مع انتهاء موسم الإجازات وبدء الدوام الدراسي.

وأضاف أن جزءاً من هذه العروض قد لا يكون متاحاً بالأسعار ذاتها في تواريخ محددة، إذ يجب اعتماد مواعيد مرنة للرحلات للاستفادة القصوى من هذه الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط أسعار العروض إلى الوجهات القريبة يصل إلى 2000 درهم.

وأكد سركيس أن الحجز المبكر يتيح أفضل خيارات الأسعار بالنسبة لهذه العروض، مشيراً إلى أن الأسعار تختلف من وجهة إلى أخرى، وتتباين وفقاً لمستويات الطلب، وتوافر السعة المقعدية الكافية على الرحلات الجوية، فضلاً عن طبيعة العقود التي تبرمها الوكالات مع شركات الطيران والمنشآت الفندقية.

وذكر أن أسعار هذه العروض الترويجية هي أقل بنسبة تراوح بين 50 و60%، مقارنة بمستوياتها خلال فترات الطلب المرتفعة، فيما يخص الوجهات السياحية في أوروبا الشرقية تحديداً، وتصل هذه النسب إلى نحو 40% بالنسبة للوجهات الآسيوية والأوروبية.

وجهات قريبة

من جانبه، قال المدير العام لـ«شركة أصايل للسياحة»، رياض الفيصل، إن العروض الترويجية تأتي في إطار رفع الطلب على السفر خلال هذه الفترة مع انتهاء موسم الإجازات، لافتاً إلى أن العروض تسهم في رفع إشغال الرحلات الجوية، وتستقطب شرائح من المتعاملين الذين لم يتوافر لهم السفر خلال الفترة الماضية، وهي تتركز بشكل كبير في وجهات ومحطات قريبة.

وأضاف الفيصل أن أسعار العروض المتاحة في السوق تشجيعية وفي مستويات متدنية، كما أنها تتفاوت من وجهة إلى أخرى، ومرتبطة بعدد الرحلات الجوية، وفئة الغرف الفندقية المدرجة ضمن العرض، مشيراً إلى أن العروض قد تستمر حتى نوفمبر المقبل. كما توقع طرح المزيد منها خلال الفترة المقبلة.

وذكر أن هذه الأسعار تكون متوافرة على جزء محدود من المقاعد ضمن الاتفاقات الموقعة مع المنشآت الفندقية، ويمكن أن ترتفع في حال اختار المتعامل مواعيد محددة للرحلات والإقامة الفندقية، أو لجأ إلى إضافة خيارات أو منافع أخرى للعرض السياحي.

الحجز المبكر

في سياق متصل، قال المدير العام لـ«شركة تروفاليو للسفر والسياحة»، وليد شوقي، إن شركات الطيران ووكالات السفر كثفت من حجم العروض الترويجية على العطلات خلال الفترة الأخيرة، مع تراجع الطلب على السفر وانتهاء فترة الإجازات، مشيراً إلى أن الأسعار أقل بنسبة 60%، مقارنة بالأوقات التي يرتفع فيها الطلب على السفر.

وبيّن شوقي أن العروض الترويجية تشمل عدداً محدداً من المقاعد المتاحة على الرحلات الجوية، وبالتالي ينبغي على المتعامل أن يتفادى الحجز قبل أيام قليلة من موعد الرحلة.

وأوضح أنه للاستفادة من هذه الأسعار ضمن الشروط التي وضعتها الوكالات وشركات الطيران، فإنه يجب الحجز مبكراً وقبل فترة كافية، لافتاً إلى أن العروض تبقى سارية حتى نوفمبر المقبل.

طباعة