سجلت سيولة قوية تبلغ 12.8 مليار درهم

عائدات «طاقة» تنمو 5% إلى 9 مليارات درهم خلال النصف الأول من 2019

قطاع النفط والغاز سجل في «طاقة» زيادة بنسبة 11% بالعائدات. أرشيفية

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وتنفذ عملياتها في 11 دولة، عن نتائجها المالية وأبرز إنجازاتها التشغيلية عن فترة النصف الأول من العام الجاري والمنتهية في 30 يونيو 2019.

ووفقاً للنتائج المالية، فقد سجلت «طاقة» عائدات بنحو تسعة مليارات درهم خلال النصف الأول من عام 2019، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالنصف الأول من عام 2018، كما حقق قطاع النفط والغاز في المجموعة أداءً قوياً، مسجلاً زيادة بنسبة 11% في العائدات، مدفوعاً بزيادة حجم الإنتاج من أصولها في أوروبا والعراق، فيما حافظت عائدات قطاع الكهرباء والماء على استقرارها، مسجلة ارتفاعاً بنحو 73 مليون درهم وصولاً إلى 5.7 مليارات درهم.

وسجلت المجموعة إجمالي أرباح بلغ 4.8 مليارات درهم قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، التي ظلت ثابتة مقارنة بالنصف الأول من عام 2018، كما حقق الأداء القوي لأعمال المجموعة في مجال النفط والغاز تحسناً بنسبة 15% في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 193 مليون درهم.

وارتفع إجمالي النفقات الرأسمالية للمجموعة إلى 957 مليون درهم في النصف الأول من عام 2019، بزيادة قدرها 15% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018، وتأتي الزيادة في النفقات الرأسمالية لقطاع النفط والغاز مدفوعة إلى حد كبير بالاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 7.5% في حقل «أتروش» النفطي في إقليم كردستان العراق من «ماراثون أويل كردستان بي في» في مايو الماضي بقيمة 116 مليون درهم.

وفي حين حافظت «طاقة» على قوة أدائها التشغيلي، فإن النتيجة النهائية تأثرت إلى حد ما بعوامل خارجية عدة، إذ سجلت المجموعة أرباحاً صافية (حصة طاقة) بقيمة 214 مليون درهم، مقارنة بـ278 مليون درهم في النصف الأول من عام 2018، على خلفية عمليات إعادة التقييم السوقي ضمن أصول الطاقة الموجودة في الولايات المتحدة، وزيادة رسوم الضريبة المؤجلة بسبب التغيرات في معدلات الضرائب في مقاطعة «ألبرتا»، فضلاً عن انخفاض في حصة نتائج الاستثمارات للشركاء.

وحافظت سيولة الشركة على استقرارها بوضع قوي مسجلة 12.8 مليار درهم كما في 30 يونيو 2019، ويتضمن ذلك 2.6 مليار درهم سيولة نقدية ومكافئاً نقدياً، و10.2 مليارات درهم على شكل تسهيلات ائتمانية غير مستخدمة، وواصلت المجموعة تقدمها في تقليص الديون التي بلغت 64.5 مليار درهم، بانخفاض قدره 1.8 مليار درهم مقارنة بإجمالي رصيد الدين البالغ 66.3 مليار درهم في 31 ديسمبر 2018.

وقال رئيس مجلس إدارة «طاقة»، سعيد مبارك الهاجري: «يستند أداؤنا الإيجابي في النصف الأول من عام 2019 إلى الأداء التشغيلي القوي لعملياتنا، وفيما لاتزال الميزانية العمومية للمجموعة في وضع جيد، ومع استقرار العائدات وتقليص المزيد من الديون إلى جانب السيولة القوية، سنواصل رحلتنا لتحقيق أهدافنا طويلة الأجل، فيما يعد التصنيف الأخير من (موديز) دلالة على استقرار أدائنا التشغيلي».

وأضاف: «حققنا أيضاً تقدماً كبيراً في تطوير استراتيجيتنا للحفاظ على استقرار رأس المال من خلال الاستثمارات المركزة في أصولنا الأساسية، مثل حقل (أتروش)، ولانزال متفائلين، ونعتقد أن استثماراتنا في دولة الإمارات والأسواق الاستراتيجية الأخرى ستسهم في تحقيق قصة نمو مستدامة».

طباعة