«جولي شيك» الصينية تستعرض خططها التوسعية في الإمارات والمنطقة

التقى وزير الاقتصاد، المهندس سلطان المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة «جولي شيك»، المنصة العالمية المتخصصة في التسوق عبر الإنترنت، أرون لي، في العاصمة الصينية بكين، على هامش المنتدى الإماراتي الصيني الذي نظمته وزارة الاقتصاد الإماراتية، وشاركت في استضافته وزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية.

واستعرض أرون لي، خلال اللقاء، آخر تطورات عمل الشركة الصينية، وخططها التوسعية في دولة الإمارات، ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال أرون لي إن «الشركة تركز عملياتها على منطقة الشرق الأوسط، من خلال مراكز رئيسة في: الإمارات، والسعودية، والأردن»، مشيراً إلى أن الشركة تتخذ من مقرها في الإمارات منصة انطلاق لتوسيع عملياتها، لمواكبة تنامي حركة التجارة الإلكترونية في الدولة، والتي تعد السوق الأكثر تطوراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأسرع سوق إقليمية للتجارة الإلكترونية.

وبادرت شركة «جولي شيك» بتنفيذ خطة عمل وطنية لبناء القدرات في مجال التنمية الصناعية، في إطار مبادرة «الحزام والطريق»، وهي عضو مؤسس لتحالف التعاون الإلكتروني للتجارة عبر الحدود الصينية.

وتم اختيار الشركة ضمن «أفضل 50 علامة تجارية رائدة في الصين»، كما تم إدراجها أيضاً ضمن «أفضل 50 مؤسسة قيمة في الصين».

وأضاف أرون لي أن الشركة تطوع أحدث التقنيات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخم لدعم نموذج عمل المنصة العالمية.

وتتمتع «جولي شيك» بشراكات استراتيجية في الإمارات، والمملكة العربية السعودية، وعدد من دول المنطقة.

وأكد أرون لي أن حزم التحفيز غير المسبوقة التي طرحتها الإمارات، والدعم الحكومي للتجارة الإلكترونية على المنصات، تمثل محركاً رئيساً لنمو هذا القطاع الحيوي، خلال السنوات المقبلة، بما يضمن احتفاظ الدولة بصدارتها الإقليمية على هذا الصعيد. وأشار إلى أن انتشار الإنترنت، وتوافر البنية التحتية الرقمية المتقدمة، وزيادة عدد الشباب الراغبين في تبني الحلول التي تعتمد على التكنولوجيا المتاحة عبر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، تعتبر من أهم العوامل الداعمة لنمو التجارة الإلكترونية.

ومن المتوقع أن يصل حجم التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات إلى 16 مليار دولار (58.8 مليار درهم) بنهاية عام 2019، لتسجل معدل نمو سنوياً يتجاوز 23% حتى عام 2022.

طباعة