تعرف إلى نصائح وزير الطاقة والصناعة لطلاب وشباب الإمارات

    طالب وزير الطاقة والصناعة سهيل المزروعي طلاب الامارات بالتخصص في مجالات واعدة مليئة بالتحديات وتتطلب ابتكارات وحلولا نوعية ومتخصصين موهوبين.

    وقال المزروعي خلال لقائه مساء امس مع مجموعة من طلاب الجامعات الإماراتية المشاركين في فعاليات القمة العالمية للصناعة والتصنيع أن طبيعة الوظائف ستتغير لكن الإنسان يستطيع التأقلم مع أي تغيرات مستقبلية في حال الإلمام بالعلوم والتقنيات والمهارات اللازمة والتعلم وتطوير الذات بشكل متواصل.

    ولفت المزروعي إلى أن الإنسان قادر على خلق فرصة عمل بشكل ذاتي من خلال التوجه نحو ريادة الأعمال وإطلاق مشاريع وشركات ريادية وتنمية أعمالها، مشيرا الى ان هناك العديد من قصص النجاح لأشخاص بدأوا من الصفر وأوجدوا مشاريع ناشئة تحولت لاحقاً إلى شركات عالمية.

    وأكد المزروعي انه لا حدود للدعم المتاح أمام الطلاب والشباب في الدولة، مشددا على ان دور الحكومة هو أن تقدم للشباب والطلبة أفضل تعليم وأفضل فرص التدريب المهني مطالبا الشباب بالتحلي بالعزيمة والإرادة والثقة بالنفس بشكل دائم مهما كانت التحديات.

    ولفت إلى أنه لا حدود لما يستطيع الشباب تحقيقه في حال التميز في التخصص والتفرد العمل والالتزام بالأخلاقيات والقيم وتطبيقها على أرض الواقع مشيراً إلى أهمية الانضباط في الدراسة ومن ثم في العمل.

    ونصح وزير الطاقة والصناعة الطلاب بضرورة بذل الجهد والعمل الجاد خاصة في الفترة الأولى خلال مرحلة التعليم الجامعي وبعده مشيرا الى ان ذلك يتيح  للشباب لاحقاً مستقبلاً مهنياً ومعيشياً واعداً ويفتح أمامهم فرصة للمساهمة في خدمة الوطن من خلال المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة وتولي مناصب مرموقة مشيرا الى ان الذين لم يهتموا بهذه الفترة الهامة  من عمر الإنسان ظلوا في مناصب  إدارية متوسطة طيلة حياتهم.

    وطالب المزروعي الشباب والطلاب بضرورة المقارنة مع أفضل الممارسات والتجارب العالمية بصرف النظر عن البلد ويشمل ذلك مختلف الصناعات وينبطق على الشركات والمنتجات الرئيسية والفرعية.

    ونوه المزورعي أن العالم يشهد حاليا تواصلاً وثيقاً عابراً للحدود بين الشركات والمؤسسات والأفراد في ظل ازدياد وتيرة الانفتاح لافتاً إلى أن الجامعات باتت تتواصل أيضاً مع رواد الأعمال والشركات الكبيرة خاصة وان البحث العلمي عبارة عن استثمار في النهاية يتم تقديم تمويل من قبل صناديق تحوط أو محافظ استثمارية أو شركات لتطوير البحوث العالمية  

    واكد المزروعي الى أن أبواب الوزارة والجهات المعنية مفتوحة لتسهيل أي طلب من جانب الطلاب للتعاون الخارجي في مجال البحث العلمي أو التدريب العملي وغيرها.

    وشدد كذلك على أهمية التواصل مع سفارات الدولة في الخارج للتعرف على الجهات الإماراتية العاملة والمستثمرة في السوق الخارجية التي تستطيع مساندة الطلاب.

     

    طباعة