«محمد بن راشد لتنمية المشاريع» تدعم 4227 رائد أعمال خلال 2018

عبدالباسط الجناحي: «(المؤسسة) تعمل على جعل دبي مركزاً عالمياً للمشروعات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة».

أفادت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، بأنها تمكنت من دعم 4227 رائد أعمال، خلال العام الماضي، بزيادة نسبتها 32% عن عام 2017، مشيرة إلى تقديم حزمة من الحوافز والتسهيلات لهم بقيمة 101 مليون درهم بنمو قدره 63%، مقارنة بعام 2017.

وأظهرت بيانات للمؤسسة - كشفت عنها خلال لقاء مع الصحافين - أن المؤسسة أسهمت في تقديم خدمات التدريب والبرامج التطويرية لـ5767 من روّاد الأعمال في عام 2018، فضلا عن أن 1175 شركة وطنية جديدة أسست أعمالها في إمارة دبي عبر الدعم المقدم من المؤسسة.

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، عبدالباسط الجناحي: «إن المؤسسة انتهجت استراتيجية متينة منذ نشأتها في عام 2002، وهي ترجمة لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المتمثلة في أن المواطن جزء من التنمية الاقتصادية، ورافد حقيقي للدولة»، لافتاً إلى أنه من هذا المنطلق تسعى المؤسسة إلى دعم ريادة الأعمال وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة على مستوى دبي، الذي يعدّ العمود الفقري لاقتصاد الإمارة.

وأكد الجناحي في لقاء مع الصحافيين، دور المؤسسة في تعزيز تنافسية ريادة الأعمال، من خلال سياستها الواضحة والصريحة في دعم وتنمية القطاع في دبي، وجعل الإمارة مركزاً عالمياً للمشروعات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة، والمنصّة المثالية للانطلاق بريادة الأعمال وتأسيس الشراكات للنمو المستدام، والتنافس للوصول إلى العالمية.

وقال إن «صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذراع التمويلية للمؤسسة، أسهم في تقديم الدعم المالي لـ18 مشروعاً العام الماضي، بإجمالي 14 مليون درهم»، لافتاً إلى أن المشروعات المدعومة تتسم بعنصر الموهبة والنوعية في طرح الخدمة، لتتنافس مع مثيلاتها من الشركات العالمية في السوق المحلية.

وأوضح الجناحي أن «بيانات المؤسسة أظهرت تمكنها من دعم 4227 من روّاد الأعمال الإماراتين، خلال العام الماضي، بزيادة نسبتها 32%، مقارنة بعام 2017»، مشيراً إلى تقديم حزمة من الحوافز والتسهيلات لهم بقيمة 101 مليون درهم بنمو قدره 63%، مقارنة بعام 2017، حيث نجحت المؤسسة في تعزيز الخدمات والتسهيلات المقدمة لروّاد الأعمال من أصحاب المشروعات، والترويج لمشروعاتهم في السوق المحلية والأسواق المجاورة على مستوى الخليج والمنطقة، إلى جانب دعم روح الابتكار وأصحاب المواهب في عالم التجارة والأعمال وبمختلف الفئات العمرية، وذلك من خلال البرامج التدريبية والمبادرات التطويرية، وتقديم الدعم المالي والاستشاري للراغبين في دخول السوق بمشروعات جديدة.

وبيّن أن المؤسسة أسهمت في تقديم خدمات التدريب والبرامج التطويرية لنحو 5767 من روّاد الأعمال، بارتفاع 163%، مقارنة بعام 2017، لافتاً إلى أن 1175 شركة وطنية أسست أعمالها في إمارة دبي، عبر الدعم المقدم من المؤسسة.

طباعة