«مطارات أبوظبي»: مدينتان جديدتان لاستقطاب الأعمال بتسهيلات كبيرة

%50 من العاملين في مطار أبوظبي الجديد مواطنون

تومبسون خلال الإحاطة الإعلامية حول مطار أبوظبي الجديد. تصوير: نجيب محمد

أفادت مطارات أبوظبي، بأنه من المقرر أن يعمل 600 مواطن إماراتي في مطار أبوظبي الدولي الجديد، يشكلون 50% من إجمالي عدد الموظفين الذين سيعملون في المطار من مختلف الجنسيات.

وذكرت مطارات أبوظبي خلال إحاطة إعلامية، أمس، أنها في المراحل النهائية من إنجاز العمليات الإنشائية في المطار الجديد، الذي تبلع طاقته الاستيعابية 45 مليون مسافر، مشيرة إلى أنها ستبدأ فور افتتاح المطار في إقامة مدينة المطار ومدينة الفلاح على مساحة ثمانية ملايين متر مربع، في إطار المنطقة الحرة لمطارات أبوظبي، وذلك من أجل استقطاب الشركات للعمل في أبوظبي، مع توفير تسهيلات كبيرة، من بينها إتاحة الملكية بنسبة 100% للأعمال من دون أي ضرائب وبلا قيود على حركة رؤوس الأموال والعملات.

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، برايان تومبسون، إن أكثر من 600 مواطن إماراتي سيعملون في مطار أبوظبي الدولي الجديد، يشكلون 50% أو نصف إجمالي الموظفين المقرر عملهم في المطار، والذين يبلغ عددهم 1200 موظف من مختلف الجنسيات.

وأضاف تومبسون في رد على سؤال لـ«الإمارات اليوم» خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدها، أمس، حول المطار الجديد أن عدد الموظفين الإماراتيين في المطار الجديد مرشح للزيادة في ضوء التعيينات الأخيرة التي ستتم قبل افتتاح المطار الجديد مباشرة.

وأوضح أن مطارات أبوظبي في المراحل النهائية من إنجاز العمليات الإنشائية في مطار أبوظبي الدولي الجديد، حيث يتم حالياً إجراء تجارب جاهزية العمليات للمناطق التي تم الانتهاء من إنشائها تمهيداً لافتتاح المطار، كما تم استكمال مرحلة التجارب الخاصة بنظام مناولة الأمتعة والحقائب، مشيراً إلى ان المطار الجديد مقام على مساحة 742 ألف متر مربع، منها 35 ألف متر مربع مخصصة للأسواق الحرة وتجارة التجزئة والمطاعم

وبين تومبسون أن الطاقة الاستيعابية للمطار الجديد تبلغ 45 مليون مسافر سنوياً، فيما من المنتظر زيادة حجم الطاقة الفعلية عن ذلك، نظراً لاستخدام احدث التقنيات الحديثة التي تساعد على زيادة الطاقة الاستيعابية، لافتاً إلى أن 30 شركة طيران ستستخدم المطار الجديد في بداية أعماله، ومن المتوقع زيادة عددها بعد الافتتاح بالتنسيق مع شركات الطيران العاملة في المطار وعلى رأسها شركة طيران الاتحاد.

وكشف أن مطارات أبوظبي ستبدأ فور افتتاح المطار الجديد في إقامة مدينة المطار ومدينة الفلاح، على مساحة ثمانية ملايين متر مربع في إطار المنطقة الحرة لمطارات أبوظبي، وذلك من أجل استقطاب الأعمال التجارية، وخاصة الإلكترونية وكبرى الشركات والأعمال والمصانع والفنادق والشركات المرتبطة بقطاع الطيران للعمل في أبوظبي، مع توفير تسهيلات كبيرة من بينها إتاحة الملكية بنسبة 100% للأعمال من دون أي ضرائب وبلا أي قيود على حركة رؤوس الأموال والعملات، مع توفير كل الخدمات الخاصة بالتراخيص وتأشيرات استقدام الموظفين وغيرها.

وأفاد تومبسون بأن «مجمع الأعمال 1» والمنطقة اللوجستية يعملان حالياً بالمنطقة الحرة، بينما تم إطلاق الأعمال في «مجمع الأعمال 2» بكلفة 120 مليون درهم، على أن يتم الانتهاء منه العام المقبل.

وأشار إلى أنه سيتم خلال الـ12 شهراً المقبلة تدريب 12 ألف موظف يعملون في مطارات أبوظبي وفي شركات الطيران، وفي الجوازات وجميع الجهات التي سيكون لها علاقة بالعمل في المطار الجديد.

مركز التدقيق للسفر إلى أميركا

قال الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، برايان تومبسون، إن مركز التدقيق المسبق للجوازات والجمارك للولايات المتحدة، الموجود في مطار أبوظبي، والذي يعمل حالياً على إنهاء كل إجراءات السفر للولايات المتحدة، سيستمر في العمل في المطار الحالي، بعد افتتاح المطار الجديد، لافتاً إلى أن المركز يعد الوحيد الذي يوفر تلك الخدمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

طباعة