تنطلق 28 الجاري في دبي بحضور 12 وزيراً

300 مشارك من 48 دولة بالقمة العالمية للاستثمار في «الطيران»

«الطيران المدني»: القمة تعرض الفرص الاستثمارية التي توفرها صناعة الطيران. أرشيفية

تنطلق القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران في دبي يوم 28 يناير الجاري، بمشاركة 300 من شركات الطيران والتأمين والبنوك والمطارات والجهات المعنية من 48 دولة، بحضور 12 وزيراً من الدول عدة.

وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني، خلال لقاء مع وسائل الإعلام في دبي، أمس، أن القمة تهدف إلى ربط الأسواق المتقدمة والناشئة عبر الاستثمار في قطاع الطيران وعرض الفرص الاستثمارية التي توفرها صناعة الطيران، كما تستهدف الشركات العائلية لدخول هذا القطاع الحيوي إلى جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تبحث عن فرص لها.

وتفصيلاً، قال نائب المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، عمر بن غالب، إن القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران التي تنطلق في دبي، يومي 28 و29 يناير الجاري، تستهدف إيجاد مظلة تجمع المهتمين والراغبين في الاستثمار بقطاعات البنوك وشركات التأمين وشركات الطيران وغيرها من الجهات ذات الصلة.

وأضاف بن غالب، خلال لقاء مع وسائل الإعلام في دبي، أمس، أن «قطاع الطيران في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط يُعد من أفضل القطاعات نمواً، لذلك من الضروري توفير الفرص للشركات والمستثمرين من أجل استقطاب الاستثمارات»، لافتاً إلى وجود فرص مهمة في التدريب والصيانة والمناولة الأرضية والتمويل والتأمين وقطاع الإطعام والمشروبات.

وذكر أن «الإمارات تعتبر إحدى أبرز أسواق النقل الجوي في العالم، حيث توفر اليوم استثمارات في مختلف المجالات في قطاع النقل الجوي بما في ذلك صيانة الطائرات والتدريب والخدمات الأرضية وغيرها»، مشيراً إلى وجود تسهيلات وحوافز تقدم للمستثمرين من قبل الجهات التنظيمية في السوق المحلية التي تعتبر إحدى أهم الأسواق التي تستقطب الاستثمارات الأجنبية.

وبيّن أن القمة تهدف إلى ربط الأسواق المتقدمة والناشئة عبر الاستثمار في قطاع الطيران وعرض الفرص الاستثمارية التي توفرها صناعة الطيران، كما تسلط الضوء على أهم المشروعات المتعلقة بهذه الصناعة لكبرى الشركات المشاركة، وتوفر فرصة مثالية لعقد وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الشركات ومشغلي الطائرات، فضلاً عن تبادل الخبرات التي تعزز مناخ الاستثمار في هذا القطاع، عبر ما تقدمه من فرص استثمارية واعدة في أسواق قارتي إفريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط والأسواق الناشئة.

وأضاف أن القمة تستهدف أيضاً الشركات العائلية بشكل عام لدخول هذا القطاع الحيوي، إلى جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تبحث عن فرص لها.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، داوود الشيزاوي، إن «300 مشارك من شركات طيران وبنوك ومطارات وجهات معنية من 48 دولة أكدت مشاركتها في القمة، فضلاً عن حضور 12 وزيراً من دول عدة الفعاليات».

يشار إلى أنه، وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني، فإن حجم مساهمة قطاع الطيران المدني في الناتج المحلي الإجمالي للدولة يراوح بين 13 و15%، بينما في دبي تراوح النسبة بين 25 و26%، فيما وصل حجم الاستثمارات الحالية في المطارات في السوق الإماراتية إلى نحو 85 مليار درهم أسهمت في رفع طاقة المطارات لتتجاوز 300 مليون مسافر سنوياً.


صناعة الطيران

أفادت الشركة المنظمة لقمة الاستثمار في قطاع الطيران، بأن القمة ستنطلق في ظل النشاط الذي تشهده صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، التي تعد واحدة من أسرع الأسواق نمواً، حيث توقع اتحاد النقل الجوي الدولي «إياتا»، استمرار النمو بنحو 4.6% حتى عام 2034، مستنداً في ذلك إلى التطورات المتلاحقة التي تشهدها الأسواق في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن تقارب الأسواق العالمية، وبحث رؤوس الأموال عن ملاذات آمنة ومناخات استثمارية ذات نسب نمو ثابتة.

القمة تهدف إلى ربط الأسواق المتقدمة والناشئة عبر الاستثمار في قطاع الطيران.

 

طباعة