خدمات «أبوظبي للأوراق المالية» عبر الهواتف والساعات الذكية اعتباراً من 2019 - الإمارات اليوم

خدمات «أبوظبي للأوراق المالية» عبر الهواتف والساعات الذكية اعتباراً من 2019

راشد البلوشي: «سوق أبوظبي يعتبر من الأسواق الرائدة في المنطقة على صعيد البنى التحتية والتكنولوجيا».

كشف الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، راشد البلوشي، أن السوق سيقدم خدماته عبر الهواتف والساعات الذكية اعتباراً من العام المقبل.

وأكد البلوشي في تصريحات صحافية، أمس، أن سوق أبوظبي المالي يعتبر من الأسواق الرائدة في المنطقة على صعيد البنى التحتية والتكنولوجيا.وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، راشد البلوشي، إن «سوق أبوظبي يعتبر عضواً عالمياً للقيام بالتجارب في مجال تطبيق تقنية دفاتر الحسابات الموزعة (DLT)»، لافتاً إلى أن «ذلك دليل على قوة الخبرات في السوق، الذي يعد من الأسواق الرائدة في هذه التقنية على مستوى العالم».

وأضاف البلوشي في تصريحات صحافية، أمس، على هامش افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية في أبوظبي، أن «سوق أبوظبي يعتبر من الأسواق الرائدة في المنطقة على صعيد البنى التحتية والتكنولوجيا»، مشيراً إلى أن «السوق يعتبر الأول في العالم باعتماد نظام التعاملات الرقمية (البلوك تشين) مباشرة، فيما يعد ثاني بورصة تطبق نظام (البلوك تشين) بشكل عام».

وبيّن أن «85% من خدمات السوق إلكترونية، وذلك من خلال تجميع الخدمات عبر جهاز يستطيع في أقل من دقيقة إصدار رقم المستثمر، عن طريق الهوية الوطنية».

وكشف البلوشي أن «السوق سيقدم خدماته اعتباراً من العام المقبل عبر الهواتف والساعات الذكية، وذلك في سياق ما يتمتع به من قوة ومتانة، ويهدف إلى الوصول للمتعاملين في أي مكان في العالم، وبطريقة سريعة وسلسة».

وأضاف أن «إدارة السوق تعتزم تطبيق نظام التقاص المركزي في العام المقبل، وذلك ضمن متطلبات ترقية الأسواق من (ناشئة) إلى (متقدمة)»، مشيراً إلى أن «سوق أبوظبي يضم 966 ألف مساهم، 40% منهم أجانب»، مشيراً إلى أن «لدى السوق 25 مدير أصول من بين الأفضل في العالم، ويمتلكون حسابات في السوق».

وبيّن أن «الاستثمارات الأجنبية بلغت في سوق أبوظبي منذ بداية العام الجاري نحو 1.1 مليار درهم، عازياً ذلك إلى البنية التحتية القوية التي يتمتع بها السوق، مع تطوير منظومة تستطيع عبرها البيانات والإفصاحات أن تتوزع من شركات المساهمة العامة إلى المتعاملين الأجانب بمختلف اللغات، ودون عناء يذكر».

طباعة